ميركل تدعو تركيا مجددا للانسحاب من شمال سوريا | أخبار | DW | 15.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ميركل تدعو تركيا مجددا للانسحاب من شمال سوريا

مجددا طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تركيا بإنهاء العملية العسكرية في شمال سوريا التي تجلب معها "الكثير من المعاناة الإنسانية"، معربة عن رضاها عن إدانة كافة دول الاتحاد الأوروبي لهذه العملية.

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تركيا مجددا بإنهاء العملية العسكرية في شمال سوريا. وقالت ميركل اليوم الثلاثاء (15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019) عقب لقائها رئيسة الوزراء النرويجية، إرنا سولبرغ، في برلين إن هذه العملية تجلب معها "على نحو واضح الكثير من المعاناة الإنسانية".

وأعربت ميركل عن رضاها عن الإدانة الشديدة للعملية العسكرية من قبل كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورج أمس الإثنين، وقالت: "أنا سعيدة بأنه كان هناك وحدة في الموقف".

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، قد قال إن المستشارة أجرت الأحد الماضي اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغرق نحو ساعة، مضيفا أنها ناشدت الرئيس التركي وقف العملية العسكرية، وقالت: "نعم، تركيا لديها مصالح أمنية مشروعة في المنطقة، لكن هذه العملية، التي تقوم بها الآن هناك، تهدد بتشريد قطاعات كبيرة للغاية من المدنيين... إنها تهدد بزعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الهشة على نحو متزايد وواضح، وقد تؤدي أيضا إلى إعادة تقوية شوكة تنظيم داعش".

وذكرت ميركل اليوم أنه يتعين أيضا التحدث عن هذا الموضوع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المنتمية إليه تركيا. ولم تتحدث المستشارة عما إذا كان هناك عواقب محتملة داخل الناتو على تصرف تركيا.

ومن جانبها، طالبت رئيسة وزراء النرويج سولبرغ مثل ميركل بإنهاء العملية العسكرية التركية، رافضة في المقابل مطالب بإقصاء تركيا من الناتو، وقالت: "من الأفضل أن تظل لدينا في العائلة ونجري معها محادثات داخل إطار العائلة".

وكانت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وافقت أمس الاثنين على وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا ردا على توغلها العسكري في شمال شرق سوريا، وهو ما أدانوه لتقويضه الاستقرار الإقليمي والتسبب في معاناة المدنيين. 

وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان التزامهم بشأن تقييد تصدير الأسلحة، تماشيا مع التعهد الأوروبي القائم بمنع تصدير السلع العسكرية التي من شأنها أن تساهم في عدم الاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل انتقد أولاف شولتس نائب المستشارة الألمانية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعدم التنسيق قبل قراره فرض عقوبات على تركيا وقال إن الاتحاد الأوروبي يدرس خياراته وينبغي أن يتخذ موقفا موحدا.

وقال شولتس خلال مقابلة مع رويترز "من المهم أن ننسق إجراءاتنا على المستوى الدولي، هذا هو أهم شيء في هذا الموقف. وهذا ينطبق كذلك على الاتحاد الأوروبي". وتابع أن التصعيد العسكري في سوريا يتعين أن يتوقف وأضاف أن ألمانيا لن تجيز أي صادرات سلاح لتركيا في الوقت الراهن.

وأعلن ترامب أمس الاثنين فرض مجموعة عقوبات على تركيا بعد أسبوع من تغيير سياسته وسحب قوات أمريكية مما مكن تركيا من مهاجمة حلفاء واشنطن في شمال سوريا.

ع.ج.م/ ص. ش ( د ب ا، رويترز)

مختارات