ميركل تحث أردوغان على ″حوار قائم على الاحترام″ في تركيا | أخبار | DW | 17.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تحث أردوغان على "حوار قائم على الاحترام" في تركيا

حثت المستشارة أنغيلا ميركل الرئيسَ رجب طيب أردوغان على نهج "حوار قائم على الإحترام" في تركيا بعد الإستفتاء. وسياسي ألماني يدعو الجالية لإبداء المزيد من الولاء للدستور الألماني.

دعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاثنين (17 أبريل نيسان 2017) الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعي لاجراء "حوار قائم على الاحترام" مع كل الاحزاب السياسية بعد الفوز الذي حققه بفارق ضئيل في الاستفتاء على توسيع صلاحياته الرئاسية.

وقالت ميركل في بيان مقتضب مشترك مع وزير الخارجية سيغمار غابرييل إن "الحكومة (الألمانية) تنتظر من الحكومة التركية بعد حملة انتخابية شاقة، السعي الآن إلى حوار قائم على الاحترام مع كل القوى السياسية وفي المجتمع".

وفي سياق متصل بنتائج إستفتاء تركيا، طالب رئيس حزب الخضر الألماني المعارض تجيم أوزدمير الجالية التركية بإبداء المزيد من الولاء للدستور الألماني. وقال السياسي الألماني من أصل تركي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين: "يتعين استيعاب الصراع على قلب وعقل الجالية التركية... يتعين الإصرار في المستقبل على وقوف (الأتراك) المقيمين في ألمانيا على أرضية الدستور الألماني ليس فقط بأطراف أصابعهم بل بكلتا قدميهم". وذكر أوزدمير أن نتائج الاستفتاء تظهر "بعدسة مكبرة" الإخفاقات في سياسة الاندماج في ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن 63,1 في المائة من أفراد الجالية التركية في ألمانيا الذين يحق لهم الانتخاب صوتوا لصالح التعديلات الدستورية التي تمنح الرئيس التركي رجب طيب أدروغان صلاحيات موسعة، بينما صوت لصالح هذه التعديلات في تركيا 51,2 في المائة من الأتراك. وتوقع أوزدمير أن تواجه تركيا، التي تعارض "الاستبداد الشرقي"، أوقاتا عصيبة، وقال: "المواطنون الذين يعملون من أجل الديمقراطية يحتاجون إلى دعمنا الآن".

وكان رئيس الجالية التركية في ألمانيا أعرب عن قلقه إزاء تصويت غالبية أفراد الجالية لصالح التعديلات المثيرة للجدل في الدستور التركي. وقال رئيس الجالية جوكاي صوفو أوغلو في تصريحات لصحيفتي "هايلبرونر شتيمه" و"مانهايمر مورغن" الألمانيتين الصادرتين الاثنين: "يتعين علينا -  نحن الأحزاب والمؤسسات - تحليل النتيجة بدقة وإيجاد طرق للوصول بصورة أفضل لهؤلاء الأشخاص الذين يعيشون بحرية في ألمانيا، لكنهم يتمنون الحكم الاستبدادي للمواطنين في تركيا".

م.س/ و.ب (د ب أ)

 

مختارات

إعلان