ميركل: ″استقرار لبنان ضمان لأمن إسرائيل″ | سياسة واقتصاد | DW | 29.09.2006
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

ميركل: "استقرار لبنان ضمان لأمن إسرائيل"

في إطار المساعي الألمانية الرامية لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط التقت المستشارة الألمانية ميركل برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في برلين، حيث تعهدت ميركل بتعزيز الدور الألماني من أجل إنهاء الصراع الشرق أوسطي.

ميركل تؤكد في لقائها مع السنيورة ضرورة التزام جميع الأطراف بالقرار الدولي 1701

ميركل تؤكد في لقائها مع السنيورة ضرورة التزام جميع الأطراف بالقرار الدولي 1701

يعتبر اجتماع رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، والمستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، يوم الخميس 28 أيلول/سبتمبر 2006، في برلين بمثابة خطوة ضمن الخطوات التنسيقية والمشاورات المشتركة بين البلدين فيما يتعلق بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالحرب الأخيرة في لبنان وقوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل". ووصفت المستشارة الألمانية الاجتماع بأنه وضع" حجر الأساس" للعلاقات المستقبلية بين ألمانيا ولبنان. كما اكدت ميركل التزام ألمانيا بـ"تعزيز دورها وانخراطها" في عملية السلام في الشرق الأوسط. كما اعتبر الطرفان بدورهما أن القرار الدولي 1701 خطوة هامة نحو إحلال سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن ألمانيا قد وافقت على إرسال 2400 جندي من القوات البحرية إلى لبنان للمساهمة في قوات اليونيفيل، في مهمة وصفتها ميركل بأنها "تاريخية". وستسند إلى هذه القوات مهمة مراقبة السواحل اللبنانية لمنع وصول الأسلحة لمقاتلي حزب الله. ومن المتوقع أن يصل إلى السواحل اللبنانية حوالي 1000 جندي من البحرية الألمانية مطلع الشهر القادم. وكانت الحكومة اللبنانية قد تقدمت بطلب بهذا الشأن إلى كل من الحكومة الألمانية والأمم المتحدة. وفي هذا السياق أوضح وزير الداخلية اللبنانية أحمد فتفت أن لبنان لا "يملك قوة بحرية فعلية" وأن كل ما لديه " ثماني سفن صغيرة وقديمة" وأنها غير قادرة على "مهام المراقبة"، نظرا لضعف تجهيزاتها.

رفض ادعاءات حزب الله

Libanon Bundeswehr Fregatten in Wilhelmshaven

ألمانيا ترفض ادعاءات حزب الله حول دور قوتها البحرية في لبنان

وبدورها حثت ميركل جميع الأطراف ذات الصلة "على احترام القرار الدولي"، في إشارة منها إلى القرار الدولي 1701، لكنها حرصت في الوقت ذاته على عدم "توجيه النقد" إلى إسرائيل. كما أبدت المستشارة "ارتياحها" من صمود وقف إطلاق النار ورفع "المعوقات"، التي من شأنها أن تعرقل تطبيق القرار الدولي على الأرض. واعتبرت أن "تطبيقاً كاملاً للقرار الدولي 1701" من شانه ان يحقق نتائج حقيقية ملموسة لجميع دول المنطقة.

ومن ناحية أخرى رفضت المستشارة الألمانية ادعاءات حزب لله بأن الدور الألماني "منحاز" للجانب الإسرائيلي. وقالت ميركل:"هدف سياستا الخارجية هو أن يعيش كل من الإسرائيليين واللبنانيين بسلام وحرية."

دور مميز لميركل

Blockade gegen Libanon aufgehoben

دور مميز لعبته المستشارة ميركل في رفع الحصار البحري والجوي عن لبنان

أما السنيورة فقد وجه بدوره كلمات الشكر لألمانيا حكومة وشعباً على مساهمتها في قوة الأمم المتحدة وكذلك على الدعم الإنساني، الذي تقدمه ألمانيا لضحايا الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل. ومن جهة أجرى، أعلنت مصادر قريبة من المباحثات، التي جرت بين السنيورة وميركل، أن السنيورة أكد على أنه "لولا دور المستشارة ميركل لما تم رفع الحصار الجوي والبحري عن لبنان." وأن ألمانيا لعبت دوراً مفصلياً في عملية "تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط."

ودعا السنيورة أيضا إسرائيل إلى "الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي" وبين أن لبنان من جهته قد أظهر "التزاماً تاماً بالقرارات" وقام بتطبيقها على الأرض وأنه "سيستمر" في ذلك في المستقبل أيضاً. وأضاف السنيورة قائلاً: "أعتقد أنه يتعين على إسرائيل أن تعجل بعملية الانسحاب من كل الأراضي التي احتلتها مؤخراً وأن عليها أن توقف انتهاكاتها لمجالنا الجوي ومياهنا وأراضينا."

سلاح حزب الله

Katjuschas der Hisbollah

السنيورة يعتبر الحوار السبيل الوحيد لنزع سلاح حزب الله

وأكد السنيورة على أن "الحل السياسي" وحده يستطيع حل المشكلات القائمة واعتبر أن الحكومة اللبنانية ستتولى "بسط سيادتها ونفوذها على كافة الأراضي اللبنانية"، كما أوضح أنه لن يكون هناك أي جيش أو سلطة عسكرية سوى "الجيش اللبناني." وبشأن نزع سلاح حزب الله، أوضح رئيس الوزراء اللبناني أن هذا لا يتأتى إلا "بالحوار بين كل اللبنانيين" ومن خلال "عملية" مستمرة. وأضاف بأن "تغير السياسة الإسرائيلية" تجاه لبنان من شأنه أن يساهم في تحقيق ذلك الهدف.

ميركل: "استقرار لبنان ضمان لأمن إسرائيل"

وفي معرض تطرقها إلى الصراع الشرق أوسطي، دعت ميركل كل الأطراف في الشرق الأوسط إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة" من أجل حل المشاكل القائمة. كما عبرت المستشارة عن" قناعتها" بأن استقرار الأوضاع في لبنان يشكل "ضمان لتحرك إسرائيل للتصرف بطريقة عقلانية وإيجابية ومن شأنه أيضاً أن يضمن حق إسرائيل في الوجود." وأشارت ميركل أيضا إلى وجود "اتصالات" مع سوريا وإن كانت ما بين الفينة والأخرى تتسم" بالصعوبة." ومن جانبه أكد رئيس الوزراء اللبناني على أهمية الدور الألماني في إحياء عملية السلام، مطالباً "بدور ألماني أكثر فاعلية" في هذه العملية. وفي السياق ذاته، أكدت ألمستشارة أن ألمانيا ستضطلع "بدور مميز" في عملية السلام من أجل "التوصل إلى حل شامل في منطقة الشرق الأوسط."

مختارات