خسارة قاسية أمام إسبانيا .. أرقام سلبية تلاحق الأخضر السعودي
نشر في ١٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث ٢١ يونيو ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
خسارة قاسية أمام إسبانيا .. أرقام سلبية تلاحق الأخضر السعودي
-
حمزة عبد الكريم.. "الوريث الشرعي" لمحمد صلاح؟
-
انزعاج من مكان تمركز المصورين بمباريات المونديال
-
استراحات شرب المياه التي "لا تضيف شيئا"
-
نوير يحتفل بعبور ألمانيا لدور المجموعات وبانتزاعه الرقم القياسي كأكثر حارس مرمى مشاركة في كأس العالم
-
تحذيرات في الجزائر من انزلاق خطاب البرامج الرياضية نحو " التخوين والتجريح"
-
مدرب المغرب يدافع عن حكيمي بعد تعرضه لصيحات استهجان في لقاء اسكتلندا
مبابي متحمس لمواجهة العراق ومدرب "الأسود" يتمنى اللعب بـ"ثلاثة حراس"!
يستعد كيليان مبابي لكتابة فصل جديد في مسيرته مع منتخب فرنسا، عندما يخوض مباراته الدولية رقم 100 أمام العراق في مونديال 2026، غد الاثنين (22 يونيو/ حزيران) واصفًا هذا الإنجاز بـ"التاريخي والمميز".
ومنذ ظهوره الأول عام 2017، نجح مهاجم ريال مدريد في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم "الديوك"، متوجًا مسيرته بلقب كأس العالم 2018، ووصافة نسخة 2022، إلى جانب اعتلائه صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 58 هدفًا.
سباق الأرقام مع ميسي وكلوزه
ورغم أهمية الرقم، شدد مبابي على أن الهدف الأساسي يبقى تحقيق الانتصارات. ويدخل مبابي أيضًا سباقًا مثيرًا مع ليونيل ميسي وميروسلاف كلوزه على صدارة هدافي كأس العالم التاريخيين، حيث يملك 14 هدفًا مقابل 16 لكل منهما.
وبروح مرحة، علّق النجم الفرنسي على المنافسة، مؤكدًا استمتاعه بالبطولة دون التفكير بعيدًا، في إشارة إلى رغبته في ترك الأرقام تأتي بشكل طبيعي.
مدرب العراق يلجأ إلى الدعابة
وفي المقابل، أضفى الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أجواءً خفيفة على المواجهة المرتقبة، بعدما مازح الصحفيين اليوم الأحد قائلا إنه يفكر في إشراك "ثلاثة حراس مرمى" لإيقاف خطورة مبابي. وقال أرنولد في مؤتمر صحفي قبل المباراة في فيلادلفيا: "لقد استفسرت عن إمكانية الدفع بثلاثة حراس مرمى".
بداية قوية رغم التحديات
ورغم صعوبة الشوط الأول أمام السنغال في الجولة الافتتاحية، عاد مبابي بقوة في الشوط الثاني، ليسجل هدفين ويقود فرنسا للفوز (3-1)، في تأكيد جديد على قدرته على الحسم في اللحظات الحاسمة.
أما العراق، فيدخل المواجهة بعد خسارة ثقيلة أمام النرويج (1-4)، ما يزيد من صعوبة مهمته أمام أحد أبرز نجوم البطولة.
خسارة قاسية أمام إسبانيا .. أرقام سلبية تلاحق الأخضر السعودي
تلقى المنتخب السعودي خسارة قاسية أمام نظيره الإسباني (0-4)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد (21 يونيو/ حزيران 2026) ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، ليتعقد موقفه مبكرًا في البطولة، ويخرج اللقاء محملًا بسلسلة من الأرقام السلبية غير المسبوقة.
أسرع ثلاثية وأهداف قياسية
شهدت المباراة، على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، انهيارًا دفاعيًا مبكرًا للأخضر، إذ استقبلت شباكه ثلاثة أهداف خلال أول 24 دقيقة، في أسرع بداية تتعرض لها السعودية في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، متجاوزة الرقم السابق المسجل أمام ألمانيا في مونديال 2002 (40 دقيقة).
كما استقبلت أربعة أهداف كاملة خلال أول 49 دقيقة، وهو أسرع من سيناريو خسارتها الثقيلة أمام ألمانيا أيضًا، حين جاء الهدف الرابع في الدقيقة 69.
عقم هجومي لافت
على الجانب الهجومي، عانى المنتخب السعودي من غياب الخطورة، إذ لم يسدد أي كرة على المرمى الإسباني حتى الدقيقة 81، عندما جاءت أول محاولة عبر عبدالله الحمدان.
واكتفى الأخضر بتسديدة واحدة فقط بين القائمين والعارضة طوال المباراة، وهي أضعف حصيلة هجومية له في مباراة مونديالية منذ نسخة 2018.
عقدة إسبانيا مستمرة
كرّس المنتخب الإسباني تفوقه التاريخي على السعودية، ليصبح أول منتخب يواجهه الأخضر مرتين في كأس العالم دون أن يتمكن من هز شباكه، بعد خسارته 1-0 في نسخة 2006، و4-0 في نسخة 2026 الحالية.
ثاني أسوأ خسارة للسعودية بالمونديال
تعادل هذه النتيجة (0-4) ثاني أكبر خسارة في تاريخ المنتخب السعودي بكأس العالم، لتتساوى مع هزائمه أمام فرنسا عام 1998 وأوكرانيا عام 2006، ما يعكس صعوبة التحدي الذي واجهه الفريق في هذه المواجهة.
هدف عكسي ورقم لافت في البطولة
شهد اللقاء أيضًا تسجيل أول هدف عكسي في تاريخ مشاركات السعودية بالمونديال، بعدما أحرز المدافع حسان التمبكتي هدفًا بالخطأ في مرماه.
ويُعد هذا الهدف خامس هدف عكسي يسجله لاعب عربي في تاريخ كأس العالم، وجميعها جاءت في نسخة 2026، التي ارتفع فيها عدد الأهداف العكسية إلى 8 أهداف، لتصبح على بعد أربعة أهداف فقط من الرقم القياسي المسجل في مونديال روسيا 2018 (12 هدفًا).
أزمة تتطلب مراجعة
تطرح هذه الخسارة الثقيلة تساؤلات كبيرة حول جاهزية المنتخب السعودي، خاصة في ظل التراجع الدفاعي الحاد والضعف الهجومي، ما يفرض ضرورة إجراء مراجعة شاملة قبل المواجهات المقبلة في البطولة.
حمزة عبد الكريم.. "الوريث الشرعي" لمحمد صلاح؟
يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم كأس العالم وهو في الثامنة عشرة، ليصبح من أصغر لاعبي المونديال. ورغم حداثة سنه، يقدم أداء احترافيا يعكس نضجًا كبيرًا يشبه ما يقدمه المخضرمون وفي مقدمتهم محمد صلاح.
خطف المهاجم المصري الشاب الأضواء في بطولة كأس العالم 2026، إذ يُعد اللاعب البالغ طوله 183 سنتيمترًا واحدا من بين 22 لاعبًا مراهقا يشاركون مع منتخبات بلادهم في المونديال. كما دخل التاريخ كأصغر لاعب يمثل المنتخب المصري على الإطلاق في كأس العالم. ويصف البعض عبد الكريم بأنه "الوريث الشرعي" لمحمد صلاح، البالغ 34 عاما، والنجم الأبرز في صفوف الفراعنة. وقد شهدت المباراة الافتتاحية لمصر أمام بلجيكادخول لاعب برشلونةبديلاً لصلاح في الدقيقة 76.
ويتميّز عبد الكريم بهدوئه وثقته العالية بالنفس، رغم أنه لم يخض أي مباراة سابقة مع المنتخب الأول قبل استدعائه المفاجئ إلى القائمة الأولية المشاركة في كأس العالم في مايو/أيار الماضي. وقد سجل ظهوره الدولي الأول في الشهر نفسه خلال مباراة ودية أمام روسياعندما شارك بديلاً في الدقيقة 86. كما أصبح أصغر لاعب يشارك مع النادي الأهلي في الدوري المصري الممتاز عندما ظهر لأول مرة في سن السابعة عشرة، قبل انتقاله إلى برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة مطلع هذا العام، حيث خاض مباراته الأولى مع فريق الشباب في مارس/آذار الماضي. ومن المتوقع أن يعلن برشلونة قريبًا تحويل الإعارة إلى انتقال دائم، فيما وقّع اللاعب عقد رعاية جديدًا مع شركة نايكي تتويجًا لصعوده السريع.
ورغم بروز عبد الكريم، تبقى آمال المنتخب المصري معلّقة على خبرة وقدرات محمد صلاح، الفائز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات مع ليفربول، والذي سجل تسعة أهداف وصنع ثلاثة خلال ست مباريات في التصفيات المؤهلة للمونديال. كما يعوّل المنتخب على عمر مرموش، البالغ 27 عامًا، والمحترف في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.
انزعاج من مكان تمركز المصورين بمباريات المونديال
على غرار توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وجه المدير الفني لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان انتقادات حادة لموقع المصورين خلال مراسم عزف النشيد الوطني قبل مباريات كأس العالم. ووفقا للمدربين، فإن المصورين يقفون مباشرة أمام الأجهزة الفنية ويعيقون رؤيتهم للاعبين خلال لحظات النشيد الوطني. ونقلت الوكالة الألمانية (د ب أ) عن ناغلسمان عقب تأهل منتخب ألمانيا إلى الأدوار الإقصائية بفضل فوزه 2 / 1 على كوت ديفوار قوله :"الأمر الجنوني حقا هنا هو مدى قربهم منا. التقطت لي صورة من مسافة سنتيمتر واحد فقط بعدسة ضخمة. هذا قريب جدا، قريب جدا بالفعل".
وكان توخيل اشتكى من نفس الأمر بعد فوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4 / 2 في افتتاح مشوارها بكأس العالم، مؤكدا أنه فقد لحظة خاصة ومؤثرة بسبب تمركز المصورين. وقال ناغلسمان :"لا أعرف إلى أي مدى يسمح لنا بالتذمر أو الشكوى، لكنني أتفق مع توماس توخيل. إنها بالفعل لحظة عاطفية عندما تتواصل مع اللاعبين أثناء عزف النشيد الوطني".
وأشار مدرب ألمانيا إلى أن المصورين يتمركزون بالقرب من مقاعد البدلاء أكثر مما يحدث عادة في مباريات الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا. وعقب انتقادات توخيل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيجري تعديلات على أماكن تمركز المصورين خلال مراسم ما قبل المباريات.
استراحات شرب المياه التي "لا تضيف شيئا"
انتقد المدرب الأرجنتينيللأوروغواي مارسيلو بييلسا، أمس السبت 20 يونيو 2026، استراحات شرب الماء المفروضة في جميع مباريات مونديال 2026 لكرة القدم، معتبرا أنها "لا تضيف شيئا وتنتزع الكثير" من كرة القدم.
وقال المدرب المخضرم بشأن هذا الإجراء الجديد الذي فرضه الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في النهائيات التي تستضيفها أميركا الشمالية، بهدف مواجهة الحرارة المرتفعة التي تؤثر على اللاعبين عبر منحهم فترة استراحة وترطيب لمدة ثلاث دقائق: "اللعب على أربع فترات بدلا من فترتين يغيّر مفهوم كرة القدم ذاته".
وأضاف بييلسا "لم يتم التفكير في العواقب التي قد تترتب على هذه الرياضة، بل في نوع آخر من الانعكاسات"، في إشارة غير مباشرة إلى الأرباح الكبيرة الناتجة عن الإعلانات التلفزيونية خلال هذه الفترات والتي تستمر أحيانا لفترة أطول من المفترض، ما يؤخر استئناف المباراة.
نوير أكثر حارس مرمى مشاركة في كأس العالم ويحتفل بالعبور للدور الثاني
احتفل الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير بلحظة تاريخية جديدة في مسيرته مع منتخب بلاده بمشاركته في مواجهة كوت ديفوار، ليل السبت/الأحد (21 يونيو حزيران 2026)، في الجولة الثانية من المجموعة الخامسةلكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك
شارك نوير حتى الآن في 21 مباراة في كأس العالم، ليصبح الحارس الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة، متجاوزا الفرنسي هوجو لوريس الذي شارك في 20 مباراة.
وبخلاف تاريخه المونديالي، شارك حارس مرمى وقائد بايرن ميونخ في 20 مباراة بقميص منتخب بلاده ببطولة أمم أوروبا.
وساهم مانويل نوير في تتويج منتخب ألمانيا بلقب كأس العالم في نسخة 2014 بالبرازيل، ويشارك في المونديال للمرة الخامسة على التوالي بعدما تراجع عن قرار اعتزاله دوليا بانتهاء مشاركته في بطولة أمم أوروبا يورو 2024.
وبعد استقباله هدفا من قائد المنتخب الإيفواري فرانك كيسي انضم مانويل نوير لقائمة من الحراس الذين اهتزت شباكهم في 8 مباريات متتالية ببطولة كأس العالم بعد كل من المكسيكي أنطونيو كارفاخال الذي اهتزت شباكه في 10 مباريات مونديالية بين عامي 1950 و1962، والسويدي توماس رافايلي الذي اهتزت شباكه في 9 مباريات في مونديالي 1990 و1994.
ويتساوى نوير برصيد 8 مباريات مع كل من المجري جيولا جروشيتش بين مونديالي 1954 و1962 والبلجيكي جان بيير بفاف في مونديالي 1982 و1986، والبلجيكي خورخي كامبوس في مونديالي 1994 و1998.
وكان آخر خروج لنوير بشباك نظيفة في فوز ألمانيا على الأرجنتين 1 / صفر في نهائي مونديال 2014.
تقارير: أزمة المنتخب البرتغالي سببها حساب مزيف يشبه حساب صديقة نيفيز
ذكرت تقارير إعلامية أن الرد الذي تسبب في الإساءات التي تعرضت لها صديقة جواو نيفيز، لاعب وسط المنتخب البرتغالي عبر الإنترنت من مشجعي زميله كريستيانو رونالدو، هو مجرد تعليق مزيف.
وحتى الآن يوجد أكثر من 7000 تعليق على منشور للممثلة مادلين أراجاو عبر منصة تبادل الصور "إنستغرام" وجاءت العديد من التعليقات لتكون مسيئة لها.
وبعد تعادل منتخب البرتغال مع الكونغو الديمقراطية1/1 في كأس العالم يوم الأربعاء الماضي، ظهر أحد محبي رونالدو وهو يكتب على صفحة صديقة نيفيز الشخصية، ناصحًا إياها بأن تطلب من شريكها تمرير الكرة إلى رونالدو والذي وصفه في التعليق بـ "أعظم لاعب في التاريخ".
وكان الرد المزعوم من الممثلة: "قل لأفضل لاعب في التاريخ، إنه أناني جدا".
لكن تقارير إعلامية في البرتغال تكهنت بأن هذا الرد لم يكن ردها على الإطلاق، بل كان تلاعبا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وذكرت الأنباء أن حسابا على انستغرام تم إنشاؤه لهذا الرد، وقد بدا مشابهًا بشكل خادع لحسابها الأصلي.
وقامت مادلين بتقييد خاصية التعليقات عبر حسابها، وذلك بسبب التعليقات المسيئة لها.
تحذيرات في الجزائر من انزلاق خطاب البرامج الرياضية نحو " التخوين والتجريح"
حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية، التي تتناول بطولة كأس 2026، نحو" الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية".
وقالت السلطة في بيان إنها سجلت إثر متابعتها لبعض البرامج والاستوديوهات الرياضية التي تبثها القنوات السمعية البصرية والتي تناولت المباراة التي خسرها المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثية نظيفة، في كأس العالم " خروج بعض التدخلات والتعليقات عن إطار التحليل الرياضي الموضوعي، وانزلاقها نحو الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية".
ونوّهت أن "معالجة مثل هذه القضايا ينبغي أن تتم في إطار مهني متزن، قائم على التحليل الرصين واحترام الأشخاص والمؤسسات، بعيدًا عن الخطابات الانفعالية أو الاتهامات غير المؤسسة".
مدرب المغرب يدافع عن حكيمي بعد تعرضه لصيحات استهجان في لقاء اسكتلندا
دافع محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم عن لاعبه أشرف حكيمي، قائد الفريق، بعدما تعرض لصيحات استهجان وصفير من الجماهير خلال فوز المنتخب المغربي على اسكتلندا 1 / صفر.
وأقيمت المباراة بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة فرنسية أن مدافع باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، سيتم إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب. وتعرض حكيمي للصفير والاستهجان من جانب جزء من الجماهير عند الإعلان عن التشكيلة الأساسية للمغرب، كما تكرر الأمر في كل مرة كان يلمس فيها الكرة.
وقال وهبي: "لم نتحدث عن ذلك، وليس علينا أن نفعل ذلك. نحن ندعمه. نتمنى أن يظهر خلال بطولة كأس العالم الحالية أنه أفضل ظهير أيمن في العالم".
ورفض زملاء حكيمي في المنتخب التعليق على القضية، بينما فضل وهبي التركيز على الجانب الرياضي. وأضاف: "كان حكيمي قويا للغاية. نحن في حالة هدوء تام، وهو أيضا هادئ ويقدم أداء جيدا."
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي أعلنت أمس الجمعة أن حكيمي سيخضع للمحاكمة بتهمة اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 24 عاما في منزله عام 2023. وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن حكيمي تقدم باستئناف ضد قرار سابق صادر عن قاضي التحقيق. ونفى حكيمي الاتهامات الموجهة إليه، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب قرار المحكمة: "أخيرا، سأتمكن من التحدث".
الكلب أوسيتو يخطف القلوب في كأس العالم
انضم الكلب أوسيتو إلى البطة ميرلين في قائمة الشخصيات التي خطفت قلوب الجميع في المكسيك خلال منافسات المونديال.
أوسيتو هو كلب بودل مهجن يبلغ من العمر 8 سنوات، تم إنقاذه وأصبح حديث الساعة بعد وصوله لمباراة المكسيك الافتتاحية جالساً على ظهر دراجة شحن، مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي ونظارة شمسية وقبعة.
وبينما كان آلاف المشجعين يتدفقون نحو ملعب مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، توقف الكثيرون لالتقاط الصور ومداعبة الكلب ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت. وفي غضون ساعات، ظهر أوسيتو في البث التلفزيوني الدولي وانتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول الكلب راكب الدراجة إلى أحد أكثر نجوم كأس العالم سحرا وجاذبية على الإنترنت.
وبالنسبة لمالكه، خورخي رانجيل، فإن الاهتمام لا يتعلق بالشهرة على الإنترنت بقدر ما يتعلق بالصداقة الحميمة التي تجمعه بالكلب الذي يرافقه في كل مكان تقريباً، فعلى مدى العامين الماضيين، رافق أوسيتو رانجيل في جولاته اليومية لتوصيل المنتجات المنزلية في أنحاء مكسيكو سيتي.
"لم أكن أعرف معنى حب حيوان حتى دخل أوسيتو حياتي"
ويقول رانجيل (50 عاماً): "إنه أكثر من مجرد كلب، إنه رفيقي اليومي".
ويسافر الثنائي على دراجة شحن معدلة خصيصاً، حيث يجلس أوسيتو بهدوء في صندوق خلفي، يحيي المارة ويرسم البسمة على وجوه الغرباء.
ويبدو أن ما يلامس قلوب المشجعين أكثر ليس الزي أو الشهرة الواسعة، بل العلاقة المميزة بين الرجل وكلبه، حيث تبنى رانجيل أوسيتو قبل سنوات، خلال فترة عصيبة من حياته، ويصفه بأنه طوق نجاة عاطفي.
وكشف رانجيل: "لم أكن أعرف معنى حب حيوان حتى دخل أوسيتو حياتي".
ويقضي الاثنان حاليا معظم أوقاتهما معاً. إذا غادر رانجيل بدونه، يعترض أوسيتو بشيء نادراً ما يفعله وهو النباح.
والآن، مع استمرار احتفالات كأس العالم لكرة القدم، تنتشر مقاطع فيديو لأوسيتو، وتتزايد طلبات التقاط الصور معه. ومع ذلك، يركب رانجيل وأوسيتو دراجتهما كل صباح ويعودان إلى شوارع مكسيكو سيتي، حيث يواصلان عملهما، ويحييان الغرباء وينشران لحظات من السعادة.
وبالنسبة لرانجيل، يبقى هذا هو الجزء الأهم في القصة، حيث يقول إن الظهور التلفزيوني والشهرة الواسعة أمران مرضيان، لكن الأهم هو أن يرى الناس المودة بين رجل وكلبه، تلك الرابطة التي أصبحت، بشكل غير متوقع، واحدة من أكثر الصور المؤثرة في كأس العالم.
رئيس البرازيل يصف نيمار ساخراً: لاعب يعمل من المنزل
وصف الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، بشكل ساخر، مهاجم وقائد المنتخب البرازيل نيمار دا سيلفا، المُصاب حالياً بأنه "يعمل من المنزل"، ليجتذب ضحكات الحضور في فعالية بمدينة بيلو هوريزونتي.
وانضم اللاعب المخضرم بشكل مفاجئ لقائمة كأس العالم بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، لكنه يعاني من إصابة على مستوى عضلة الساق.
وقال لولا في إشارة للعمال الذين يعملون حاليا من المنزل، بدلاً من الذهاب إلى مقار أعمالهم، فيما بعد جائحة كورونا: "قرأت بالأمس أن نيمار أصبح أول لاعب في العالم، يتم استدعائه وهو يعمل من المنزل". وأضاف: "أعتقد أننا سنضطر يوماً ما لتشكيل منتخب وطني بالذكاء الاصطناعي: 11 لاعباً بمستوى بيليه".
ولم يشارك المهاجم المصاب نيمار حتى الآن في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفي المباراة الافتتاحية التي انتهت بالتعادل 1 / 1 أمام المغرب، تابع المباراة من على خط التماس.
ومع ذلك، لم يسافر مع منتخب بلاده إلى فيلادلفيا لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات ضد منتخب هايتي.
المغرب يجتاز اسكتلندا وينعش حظوظه في بلوغ دور الـ32
اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، من دور الـ32 بفوزه المستحق على اسكتلندا 1-صفر الجمعة (20 حزيران/يونيو 2026) على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال أمريكا الشمالية لكرة القدم.
وفي مباراة لاحقة فاز البرازيل على هايتي بنتيجة 3-صفر. ورفع هذا الفوز رصيد البرازيل إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي.
ويلعب المغرب مباراته الأخيرة ضد هايتي في أتلانتا في 24 حزيران/يونيو الحالي.
وانتصار المغرب هو الفوز السادس لـ"أسود الأطلس" في 25 مباراة في النهائيات مقابل 8 تعادلات و11 هزيمة.
وعلى غرار مباراته ضد البرازيل، كان المغرب الطرف الأفضل طيلة الشوط الأول وسجل هدفاً وأهدر أخرى، فيما لم يشكل الاسكتلنديون أي خطورة على مرمى حارس الهلال السعودي ياسين بونو. وتابع المغرب أفضليته في الشوط الثاني وأهدر فرصتين لحسم النتيجة قبل أن يتحسن أداء الاسكتلنديين بعد تغييرات لمدربهم ستيف كلارك دون نتيجة.
أداء كبير لصيباري
وسجل إسماعيل صيباري هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط مانحاً منتخب بلاده فوزه الأول في النسخة الحالية، بعد تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى. وهو الهدف الثاني لصيباري المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة بعد الأول في مرمى البرازيل في الجولة الأولى. وبات مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يهز الشباك في أول مباراتين له في العرس العالمي بعد المصري محمد صلاح. وهدفه هو أثاني أسرع هدف للاعب إفريقي بعد الغاني أسامواه جيان في مرمى جمهورية تشيكيا في مونديال 2006 بعد 68 ثانية.
كأس العالم 2026ـ الولايات المتحدة تفوز على أستراليا وتتأهل لدور الـ32
تأهل المنتخب الأمريكي إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك بعد فوزه على أستراليا 2/صفر، مساء الجمعة _19 يونيو/حزيران 2026)، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة.
سجل كاميرون بورغيس الهدف الأول بالخطأ في مرماه (11) وضاعف أليكس فريمان النتيحة (43) مانحا بلاده الانتصار في أول مباراتين ضمن النهائيات لأول مرة منذ النسخة الأولى في 1930.
وينتظر المنتخب الأمريكي، الذي رفع رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، نتيجة مباراة باراجواي وتركيا والتي ستقام صباح السبت، لحسم موقفه من التأهل الرسمي للدور المقبل.
وكان منتخب أمريكا قد افتتح مشواره في البطولة بفوز كبير على باراجواي 4/1، في الجولة الأولى.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب أستراليا عند ثلاث نقاط في المركز الثاني، بعد فوزه في الجولة الأولى على تركيا بهدفين دون رد.
وتقدم المنتخب الأمريكي في الدقيقة 11 بهدف عكسي من كاميرون بورجيس، ثم أضاف أليكس فريمان الهدف الثاني في الدقيقة 43.
ويلتقي المنتخب الأمريكي مع نظيره التركي يوم الجمعة المقبل في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة، فيما يلعب منتخب أستراليا مع بارجواي في اليوم ذاته.
كأس العالم 2026: شكوى جزائرية لدى فيفا لـ"ظلم تحكيمي" في مباراة الأرجنتين
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى لدى الاتحاد الدولي ( فيفا ) حيال "ظلم تحكيمي" تعرض له منتخب الجزائر في مباراة الأرجنتين، في افتتاح مبارياته في كأس العالم 2026 ، خصوصا في لقطة تسبب بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ، بحسب ما قال مصدر في الاتحاد لوكالة فرانس برس الجمعة.
وكان ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات وحامل اللقب، تدخل بقوة بأسفل حذائه على ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي من الخلف في الدقيقة 30 من مباراة الثلاثاء التي سجل فيها ثلاثية الفوز في الدقائق 17 و60 و76، لكن الحكم البولندي سيمون مارشينياك لم يشهر البطاقة الحمراء في وجهه.
وبتسجيله ثلاثية، عادل ميسي الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في كأس العالم، والذي كان يحمله منفردا الألماني ميروسلاف كلوزه (16).
وقال المصدر إن "الشكوى تتعلق خصوصا بخطأ ميسي الذي كان يستحق بطاقة حمراء بشهادة الجميع. حصل أيضا ضرب بالمرفق على إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى في حالتين تستحقان الطرد أيضا".
وعن سبب تقديم الشكوى، شرح "لا يمكن أن نقول إن المنتخب الأرجنتيني لم يكن قويا، لكن لن نسكت على الظلم، لأن هناك ثلاث لقطات واضحة وضوح الشمس ولم يتدخل فار (حكم الفيديو المساعد)".
تونس تبحث عن إنقاذ مشوارها المونديالي أمام اليابان بقيادة رونار
تتجه الأنظار إلى المنتخب التونسي الذي يخوض مواجهة حاسمة أمام اليابان السبت ضمن منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، في مباراة قد تحدد بشكل كبير مصيره في البطولة.
وتدخل تونس اللقاء تحت قيادة مدربها الجديد الفرنسي هيرفيه رونار، الذي تولى المهمة عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 1-5 في الجولة الأولى، وهي الهزيمة الأكبر في تاريخ "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم.
وسارع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إجراء تغيير فني بإقالة المدرب صبري لموشي، أملاً في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان، خاصة أن أي تعثر جديد قد يضعف بشكل كبير فرص التأهل إلى الدور التالي.
وحرص رونار على رفع معنويات اللاعبين، مؤكداً ضرورة تجاوز آثار الهزيمة والتركيز على المواجهة المقبلة، مشدداً على أهمية القوة الذهنية والإرادة في تغيير واقع المنتخب داخل البطولة.
ويواجه المنتخب التونسي تحدياً صعباً أمام منتخب ياباني ظهر بصورة جيدة في مباراته الأولى بعدما انتزع تعادلاً ثميناً أمام هولندا بنتيجة 2-2، كما يمتلك أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة بين المنتخبين.
وتبقى آمال تونس قائمة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، إلا أن ذلك يتطلب تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في ظل اشتداد المنافسة داخل المجموعة السادسة.