موغابي يرفض التنحي والمعارضة تطالب بحكومة انتقالية | أخبار | DW | 16.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

موغابي يرفض التنحي والمعارضة تطالب بحكومة انتقالية

بعد يوم من سيطرة الجيش على مفاصل الدولة في العاصمة هراري، لا يزال الغموض سيد الموقف. مصادر مطلعة اشارت إلى أن الرئيس موغابي يرفض التنحي بحجة أنه الرئيس الشرعي للبلاد، فيما تطالب المعارضة بتشكيل حكومة انتقالية.

قالت مصادر لم تكشف عن هويتها إن الرئيس العجوز موغابي يرفض التنازل عن السلطة ويعتبر نفسه أنه الرئيس الشرعي للبلاد، فيما تطالب المعارضة السياسية في زيمبابوي بتشكيل حكومة انتقالية.

واتسم الموقف في زيمبابوي بالغموض اليوم الخميس (16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) بعد أن سيطر الجيش على السلطة في عملية وصفها بأنها تستهدف "مجرمين" في الدائرة المقربة من الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا منذ قرابة أربعة عقود. ولم يتضح ما إذا كانت الخطوة، التي تمثل انقلاباً عسكرياً على الأرجح، ستضع نهاية رسمية لحكم موغابي البالغ من العمر 93 عاماً. ويبدو أن الهدف الرئيسي لقادة الجيش هو منع جريس زوجة موغابي التي تصغره بواحد وأربعين عاماً من أن تخلفه في حكم زيمبابوي.

ويشار إلى أن موغابي أدخل زيمبابوي في أزمة جديدة الأسبوع الماضي عندما أقال نائبه وخليفته المفترض إمرسون منانجاجوا (75 عاماً) والمعروف باسم "التمساح" بعد أن أبدى "سمات تدل على عدم الولاء". واعتبر قادة الجيش أن الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق أمام جريس موغابي لتولي السلطة وقالوا يوم الاثنين إنهم مستعدون "للتدخل" إذا لم تتوقف حملة التطهير ضد حلفائهم.

مصدر: موغابي وحليفان رهن الإقامة الجبرية

واليوم الخميس قال مصدرإن موغابي وزوجته جريس واثنين من كبار شخصيات جناحها السياسي (جي40) رهن الإقامة الجبرية في مجمع "البيت الأزرق" الذي يملكه موغابي في هاراري. وأوضح المصدر، الذي قال إنه تحدث مع أشخاص من داخل المجمع، إن الشخصين المنتميين لجناح (جي40) السياسي هما الوزيران جوناثان مويو وسافيور كاسوكويري اللذان فرا إلى المجمع بعد تعرض منزليهما لهجوم من القوات مساء الثلاثاء.

وساطة جنوب إفريقية

وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزيري الدفاع والأمن القومي في جنوب أفريقيا وصلا إلى هاراري عاصمة زيمبابوي ليل الأربعاء كمبعوثين إقليميين للرئيس جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا ومن المقرر أن يلتقيا مع موغابي وقادة الجيش. ولم يتضح بعد الهدف النهائي لهما.

وكان زوما دعا في وقت سابق إلى التحلي "بالهدوء وضبط النفس" وطلب من قوات الدفاع "ضمان عدم تقويض الوئام والاستقرار في زيمبابوي" التي عانت من الأزمات الواحدة تلو الأخرى خلال العقدين الأخيرين. وقالت الرئاسة في جنوب أفريقيا إن موغابي أبلغ زوما عبر الهاتف بأنه رهن الإقامة الجبرية في منزله لكنه بخير في حين قال الجيش إنه يحافظ على سلامته هو وعائلته.

واشنطن "قلقة"

ومن طرفها دعت الولايات المتحدة الأربعاء المسؤولين في زيمبابوي إلى "ضبط النفس" في سبيل "عودة الوضع سريعاً إلى طبيعته". وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس أن "الحكومة الأميركية قلقه من التحركات الأخيرة للقوات العسكرية في زيمبابوي".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تنحاز لأي طرف في السياسة الداخلية في زيمبابوي"، لكن كمبدأ عام "نحن لا نوافق على تدخل العسكر في الحياة السياسية". وتابع "ندعو كل القادة في زيمبابوي إلى ضبط النفس واحترام دولة القانون وحقوق كل المواطنين التي كفلها الدستور والى حل الخلافات سريعاً في سبيل عودة الوضع سريعاً إلى طبيعته".

غوتيريش يدعو للهدوء وضبط النفس وعدم اللجوء للعنف

وبدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى "الهدوء وعدم العنف وضبط النفس" في زيمبابوي. وقال فرحان حق، المتحدث باسمه الأمين العام للصحافيين، في نيويورك "إن الحفاظ على الحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع، له أهمية كبيرة". وأضاف "أن الأمين العام يؤكد على أهمية حل الخلافات السياسية بالوسائل السلمية والحوار وفي إطار دستور البلاد"، مضيفاً أن الأمم المتحدة ستراقب  الوضع، وسوف تبحث  طبيعة الدور الذى ستلعبه.

خ.س/ح.ع.ح (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان