موغابي يتحدى مطالبته بالتنحي والغموض سيد الموقف مجدداً | أخبار | DW | 19.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

موغابي يتحدى مطالبته بالتنحي والغموض سيد الموقف مجدداً

في خطاب اتسم بالتحدي، فاجأ روبرت موغابي من كان يتوقع منه إعلان استقالته من رئاسة البلاد. موغابي، الذي يحكم زيمبابوي منذ عام 1980، ورغم اعترافه بحدوث سلبيات إلا أنه رفض تقديم استقالته قائلاً إنه لايزال رئيساً للبلاد.

شدد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في خطاب تلفزيوني الأحد (19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) على أنه لا يزال في السلطة، وذلك بعد أن هز انقلاب عسكري حكمه الاستبدادي المستمر منذ 37 عاماً. وكان العديد من المراقبين توقعوا أن يعلن موغابي استقالته في الخطاب بعد أن امسك الجيش بالسلطة في البلاد، لكنه تلا خطابه وإلى جانبه الجنرالات الذين كانوا وراء الانقلاب بزيهم العسكري.

وقال موغابي في خطابه مضيفاً المزيد من الغموض "من المقرر أن يعقد مؤتمر الحزب (الاتحاد الوطني الأفريقي بزيمبابوي الحاكم) في الأسابيع القليلة المقبلة وانا سأترأس فعالياته". ولم يشر في خطابه إلى الدعوات التي تطالبه بالاستقالة.

وبدلاً من ذلك أشاد بأعمدة السلطة الثلاثة في البلاد، الجيش والحزب الحاكم وحركة قدامى المحاربين، وحض على التضامن الوطني. وقال "مهما كانت السلبيات والإيجابيات حول كيفيه قيامهم (الجيش) بعمليتهم، أنا كقائد أعلى أعترف بمخاوفهم". وأضاف "يجب أن نتعلم كيف نصفح ونحل التناقضات بروحية الرفاق في زيمبابوي".

وانهارت قبضة موغابي الحديدية عندما استحوذ الجيش على السلطة الأسبوع الماضي، كرد على بروز زوجته غريس كمرشحة رئيسية لخلافة الرئيس البالغ من العمر 93 عاماً.

ووسط هتافات أعضاء الحزب الحاكم، أعلن أحد مسؤوليه خلال اجتماع في هراري أنه تمت الإطاحة بموغابي كقائد له. واستُبدل بنائب الرئيس السابق ايمرسون منانغاغوا، خصم غريس موغابي الرئيسي. وفي تبدل مدهش للولاءات، أعلن الحزب أنه سيتم عزل موغابي في حال لم يستقل بحلول الاثنين وأن منانغاغوا سيكون مرشحه للانتخابات الرئاسية العام القادم.

وشهدت زيمبابوي أسبوعا تاريخيا سيطر الجيش خلاله على السلطة ووضع موغابي قيد الإقامة الجبرية رداً على إقالته لنائب الرئيس منانغاغوا الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع الجيش. ووسط مشاهد من البهجة لم يُر مثلها في زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980، خرجت حشود ضخمة في مسيرات عمت هراري ومدنا أخرى في احتفالات سلمية بما يبدو أنها نهاية عهده الاستبدادي  الطويل.

أ.ح/خ.س (أ ف ب)