موسم 2016/ 2017 ـ ″الثابت والمتحول″ في الدوري الألماني | عالم الرياضة | DW | 22.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

موسم 2016/ 2017 ـ "الثابت والمتحول" في الدوري الألماني

انتهى الدوري الألماني بفوز بايرن باللقب كالعادة. لا جديد؟ كلا! فهناك دروس وظواهر أخرى ظهرت هذا الموسم، نذكر منها ظاهرة ريد بول لايبزيغ، الفريق الصاعد، الذي بدلا من السعي لعدم الهبوط أخذ ينافس على اللقب. وهناك دورس أخرى.

تبدلت مواقع أندية الصف الثاني في الدوري الألماني البوندسليغا هذا الموسم (2016/2017) في ظاهرة لم تحدث في السنوات الأخيرة. فبعد أن كانت فرق مثل باير ليفركوزن وشالكه وغلادباخ وبريمن وغيرها تأتي خلف بايرن ميونيخ ودورتموند، تقدمت فرق أخرى إلى تلك المراكز مثل الوافد الجديد لايبزيغ وهوفنهايم وهيرتا برلين وفرايبورغ. وهناك دروس أخرى ظهرت مع نهاية الموسم من أبرزها:

لم يعد هناك ما يسمى "الفريق الصاعد"

من أهم دروس موسم الدوري الألماني 2016/ 2017 إلغاء مصطلح "فريق صاعد" للدوري. فعادة كانت الفرق الصاعدة للدوري، هي فرق يتحتم عليها أن تكافح بكل قوة من أجل النقاط، ولا يهم الأداء الكروي، فالمهم هو عدم الهبوط من جديد.

لكن هذه النظرة تغيرت الآن مع ريد بول لايبزيغ وفرايبورغ، الفريقين الصاعدين هذا الموسم. فقد ظل لايبزيغ ينافس بايرن معظم أوقات الموسم على الصدارة، وفي النهاية احتل المركز الثاني. أما فرايبورغ فاحتل المركز السابع. وكانت عروض الفريقين خصوصا ريد بول تتميز بالشجاعة والخطط الذكية، حسب ما يرى موقع قناة "إن تي في" الألمانية.

1. Bundesliga 33. Spieltag | RB Leipzig vs. Bayern München (Reuters/H. Hanschke)

لايبزيغ كسر قواعد اللعبة واحتل المركز الثاني بعد صعوده لدوري الأضواء مباشرة.

كل فريق قادر على الفوز وعرضة للخسارة

فاز بايرن بالبطولة عن جدارة، لكنه على عكس السنوات الأربع الماضية، لم يكن بذاك الفريق الذي لا يقهر، فقد خسر مباراتين وتعادل في 7 بينما خسر لايبزيغ صاحب المركز الثاني 7 مباريات وفي المقابل خسر دورتموند صاحب المركز الثالث 6 مباريات.

ويقول موقع "Zeit" إن الدوري الألماني أكثر توازنا مما يظهر في ترتيب الفرق في جدوله "فعندما يواجه كولونيا، صاحب المركز الخامس، فولفسبورغ، صاحب المركز الـ16 لن تلاحظ فرقا كبيرا في المستوى الكروي." وأضاف أن فريقا مثل هيرتا برلين فاز بمباريات كثيرة بسبب قلة الحظ وفريقا مثل ماينز لو كان حظه سيئا قليلا لهبط هذا الموسم.

الفوز المتسلسل والهزائم المتتالية

فريق مثل إنغولشتات لم يفز ولا مرة واحدة في المباريات العشرة الأولى له هذا الموسم، وفجأة فاز في أسبوع واحد في ثلاث مباريات. فريق آخر هو فرانكفورت كان في ختام دور الذهاب يحتل المركز الرابع وفي دور الإياب كان أسوأ الفرق في البطولة. كذلك فيردر بريمن لعب بقوة وحماس لمدة طويلة وكأنه يصارع الهبوط وفجأة خسر 11 مباراة متتالية.

وتلقى هامبورغ كالعادة في ميونيخ هزيمة ثقيلة لكن بعدها وفي أربع مباريات متتالية على أرضه فاز على غلادباخ وكولونيا وبرلين وهوفنهايم. ولذلك يجب على المعنيين أن يبحثوا خصوصا سبب هبوط المستوى وارتفاعه بهذا الشكل.

Deutschland Bayern Muüchen vs Borussia Dortmund Fan mit Schal (Getty Images/Bongarts/A. Hassenstein)

كان بايرن يغرد وحده خارج السرب ثم يأتي خلفه دورتموند لكن في موسم 2016/2017 دخل بينهما ريد بول لايبزيغ

كما أكد موسم البوندسليغا، الذي أسدل عليه الستار السبت الماضي أن البطولة لا يفوز بها عموما، وخصوصا في السنوات الخمس الأخيرة، إلا مدرب كان لاعبا دوليا كبيرا. أما المدربون، أصحاب الأسماء غير المعروفة مسبقا، فقد برز بعضهم ونجح في فترات لكن في النهاية لابد من الانتظار حتى يكسروا تلك القاعدة.

أعداد الجماهير في تناقص

تركيز معظم فرق الدوري على اللعب البدني أضر بالأندية الألمانية في المسابقات الأوروبية. ففي ألمانيا لا تعتني الفرق كثيرا بالمهارات الفنية للاعبيها وتركز أكثر على القدرة على الجري واللياقة البدنية. ومن نتائج ذلك عدم تواجد فريق ألماني منذ فترة طويلة في نصف نهائي أي بطولة أوروبية منذ عام 2014، العام الذي فازت فيه ألمانيا بكأس العالم. فكلنا رأينا كيف أن لاعبا مثل رونالدو صعد بفريقه إلى نصف نهائي دوري الأبطال على حساب بايرن. 

الحقيقة هي أن بايرن ميونيخ هو الفريق الوحيد، الذي كانت تذاكر مبارياته مباعة عن آخرها. وبالنسبة لبقية الفرق فإن هناك عشرة أندية انخفضت أعداد الجماهير في مدرجاتها هذا الموسم مقارنة مع الموسم الماضي، ومن بينها دورتموند وشالكه وغلادباخ وبريمن. أربعة أندية فقط هي من باعت تذاكر أكثر هذا الموسم، من الموسم الماضي وهي هيرتا برلين وكولونيا وهوفنهايم وفرانكفورت، حسب موقع "Zeit". والملاحظ أن تلك الفرق تألقت بشكل خاص عن المواسم الماضية.

مختارات