موريتانيا - السجن عشرين عاماً لأشخاص أدينوا بـ″ممارسة العبودية″ | أخبار | DW | 30.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

موريتانيا - السجن عشرين عاماً لأشخاص أدينوا بـ"ممارسة العبودية"

رغم حظر العبودية رسمياً في موريتانيا منذ 1981 إلا أنها مازالت تشهد حالات ممارسة للعبودية. وقبل نحو ثلاثة أعوام تبنت موريتانيا قانوناً جديداً يشدد العقوبة على مرتكبي تلك الجريمة، وطُبق الآن على رجلين وامرأة.

أعلن مصدر قضائي أن محكمة موريتانية حكمت بسجن ثلاثة أشخاص بين 10 و20 عاماً إثر إدانتهم بممارسة العبودية، وهي جريمة يقول حقوقيون إن مرتكبيها يفلتون من العقاب في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا. وقال المصدر الجمعة (30 آذار/ مارس 2018) إن محكمة خاصة في مدينة نواذيبو في شمال غرب البلاد قضت هذا الاسبوع بسجن رجل يدعى ساليق و ع، وابنه 20 عاماً لكل منهما. ودانت المحكمة الرجلان بممارسة "العبودية" بحق أسرة اثنين من أفرادها أطفال.

كما قررت المحكمة عقوبة السجن 10 سنوات لربيعة ب ح، لإدانتها بالتهمة ذاتها بحق ثلاث شقيقات. وقالت المتهمة إنها لم تنجب أطفالاً وكانت تعامل إحدى الشقيقات كابنتها، مؤكدة أنها "كانت تلبي كل حاجاتها لكنها لم تشعر بالحاجة لدفع راتب لها". لكن المدعي العام رفض ذريعتها قائلاً: "ليس هناك عبوديةً رحيمةً او قاسيةً، العبودية جريمةٌ". وأشادت منظمات حقوقية بالأحكام الصادرة مشيرين إلى أنها بارقة أمل.

والعبودية محظورة رسمياً في موريتانيا منذ 1981، لكن البلاد ما تزال تشهد هذه الممارسة المذمومة. وفي 2015، تبنت موريتانيا قانوناً جديد ينص على أن العبودية "جريمة ضد الإنسانية" تعاقب بالسجن حتى 20 عاماً. وأشار تقرير لمنظمة العفو الدولية نُشر في 21 آذار/ مارس الجاري إلى أن هناك نحو 43 ألف شخص (حوالى 1 بالمئة من السكان) كانوا يعيشون في عبودية في موريتانيا عام 2016.

ص.ش/ع.غ (أ ف ب)

مختارات