مواجهات مسلحة شرسة في جنوب اليمن | سياسة واقتصاد | DW | 23.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مواجهات مسلحة شرسة في جنوب اليمن

تشهد مدينة لودر اليمنية مواجهات ضارية بين الجيش اليمني ومن تسميهم السلطات بعناصر في تنظيم القاعدة. مصادر محلية تؤكد بأن المواجهات التي اندلعت منذ 3 أيام ما تزال متواصلة وأن حصيلتها من القتلى في ارتفاع وسط تعتيم إعلامي.

default

بؤر نزاعات ومواجهات مسلحة في اليمن تنفجر من وقت لأخر

أفادت مصادر محلية يمنية في محافظة أبين، جنوب البلاد، لمراسل دويتشه فيله في صنعاء، عارف الصرمي، أن الاشتباكات بين الجيش اليمني ومن تسميهم السلطات اليمنية بعناصر في تنظيم القاعدة التي اندلعت يوم الجمعة الماضي، متواصلة إلى اليوم الاثنين (23 أغسطس /آب) وبأنها "مواجهات ضارية" و أن عدد القتلى في ارتفاع.

وتتضارب الأنباء حول حصيلة المواجهات، وحسب وزارة الدفاع اليمنية فقد قتل سبعة مسلحين متشددين، وأكدت وزارة الدفاع مساء أمس الأحد في بيان على الموقع الالكتروني التابع لدائرة التوجيه المعنوي للجيش "26سبتمبر.نت" أن عدد القتلى من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة لودر جراء الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة الماضي ارتفع إلى سبعة، وأن ضمنهم من أطلقت عليه بالمتشدد احمد دراديش وشخص آخر لم يتم التعرف على هويته. من جهتها ذكرت مصادر محلية لوكالة رويترز أن عدد قتلى عناصر تنظيم القاعدة يوم الأحد ارتفع إلى سبعة، بالإضافة إلى سبعة آخرين قتلوا يوم السبت.

واتهمت وسائل إعلام رسمية في اليمن تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" بالمسؤولية عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية جنود يمنيين. وذكرت مصادر محلية في محافظة أبين أن عدد قتلى الجنود اليمنيين ربما يكون أكبر. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر رسمية يمنية بأن عدد قتلى المواجهات ربما يكون ارتفع إلى 21 شخصا ضمنهم 11 من قوات الأمن وثلاثة مدنيين.

وفي تعليقه على تضارب الأنباء حول حصيلة الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش اليمني والعناصر المسلحة، لاحظ مراسل دويتشه فيله أن مدينة لدور "مغلقة في وجه الصحافيين ولا يسمح لهم بتغطية الأحداث هناك". وأضاف بأن استمرار المواجهات يجعل رصد حصيلتها أمرا صعباً.

"تحول في تكتيك القاعدة"

Ausgebrannte Autos vor US-Botschaft im Jemen nach Bombenanschlag

سيارات محترقة جراء تفجيرات نفذها تنظيم القاعدة في مدخل السفارة الأميركية في صنعاء عام 2008

واستنادا إلى بيان وزارة الدفاع اليمنية فإن " قوة أمنية وعسكرية تحاصر مجاميع مسلحة من تلك العناصر التي تتحصن في بعض المنازل بمناطق سكنية بمدينة لودر حيث يجري تضييق الخناق عليها والضغط عليها لإجبارها على الاستسلام".

وذكر مسؤول محلي أن "عناصر من تنظيم القاعدة وبعض المتعاونين معها من الخارجين عن القانون قاموا بنصب كمائن غادرة لمجموعة استطلاع من جنود الأمن المركزي في بعض المنازل في مدينة لودر".

وقالت مصادر أمنية محلية إن الجيش اليمني حشد تعزيزات كبيرة حول مدينة لودر ووجه إنذارا لعناصر القاعدة المتحصنين فيها للاستسلام في حين لوحظ نزوح السكان بناء على نداءات وجهها الجيش عبر منشورات.

وقال مسؤول قبلي لفرناس برس إن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر ونائب وزير الداخلية اللواء الركن صالح حسين الزعروري وصلا مساء يوم السبت بواسطة مروحية إلى مدينة لودر لإدارة المعارك. وكانت السلطات الأمنية قد أمهلت المسلحين المتحصنين 12 ساعة لتسليم أنفسهم و"إلا ستضطر إلى استخدام القوة" وحدد موعد انتهاء المهلة مساء يوم الأحد.

وشهدت مناطق جنوب وشرق اليمن خلال الأشهر القليلة الماضية هجمات عديدة تبناها تنظيم " القاعدة في جزيرة العرب" والذي أعلن في وقت سابق أنه بات يركز هجماته على قوات الجيش والأمن اليمني، وهو ما يعتبره مراقبون تحولا في تكتيكات تنظيم القاعدة بعد أن كان يركز في السابق على أهداف غربية.

(م.س/ دويتشه فيله، رويترز، ا.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

  • تاريخ 23.08.2010