من أنقرة إلى أثينا...رحلة زيهوفر الصعبة لحلّ أزمة اللاجئين! | أخبار | DW | 03.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

من أنقرة إلى أثينا...رحلة زيهوفر الصعبة لحلّ أزمة اللاجئين!

ارتفاع قياسي في أعداد القادمين من تركيا إلى اليونان وأوضاع كارثية على الجزر اليونانية. هي مؤشرات على أن الاتفاق التركي الأوروبي مهدد بالانهيار بحسب مراقبين. وزير الداخلية الألماني يسافر اليوم إلى أنقرة وبعدها إلى أثينا.

يسافر وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر إلى أنقرة اليوم الخميس (03 أكتوبر/ تشرين الأول) على خلفية تزايد أعداد المهاجرين الذين يصلون الجزر اليونانية قادمين من تركيا، ويعتزم زيهوفر مقابلة عدد من المسؤولين الأتراك، من بينهم نظيره التركي سليمان سولو و وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو.

وبعد زيارته إلى أنقرة، سيتجه وزير الداخلية الألماني غدا الجمعة  (04 أكتوبر/تشرين الأول) إلى أثينا. ويهدف زيهوفر من زيارته إلى إجراء مباحثات مع المسؤولين اليونانيين. وسيكون زيهوفر بصحبة نظيره الفرنسي، كريستوف كاستانير، والمفوض الأوروبي لشؤون الهجرة، دميتريس أفراموبولوس.

 "هذه مأساة صدمتنا أيضا"

وكانت الحكومة الألمانية قد حثت اليونان في وقت سابق على إعادة المزيد من اللاجئين السوريين إلى تركيا على نحو أسرع، وذلك بسبب الأوضاع الكارثية في مخيمات اللجوء بالجزر اليونانية. واعتبر، شتيفن زايبرت، المتحدثة باسم الحكومة الألمانية أن "هذا الإجراء جزء من الحل". 

وتطالب منظمة "برو أزول" الألمانية المعنية بشؤون اللاجئين بالإجلاء الفوري للاجئين من الجزر اليونانية، وتوزيعهم على دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، من بينها ألمانيا على وجه الخصوص.

وكان حريقان اندلعا في مخيم موريا للاجئين، ومخيم آخر قريب في جزيرة ليسبوس اليونانية أسفر عن مقتل أم وطفلها يوم الأحد (29 أيلول/سبتمبر)، وأعقب ذلك اضطرابات داخل المخيم المكتظ باللاجئين. وقال المدير التنفيذي لمنظمة "برو أزول"، جونتر بوركهارت: "هذه مأساة صدمتنا أيضا... من يعرض آلاف الأشخاص إلى وضع ميؤس منه، شريك في التصعيد".

وكان الاتحاد الأوروبي أبرم اتفاقية مع تركيا في ربيع عام 2016، والتي تنص على إعادة الاتحاد الأوروبي لكافة المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية بطرق غير شرعية عبر تركيا إلى أوروبا، ويستقبل الاتحاد الأوروبي في المقابل من تركيا لاجئين سوريين، كما تحصل تركيا على مساعدات مالية من الاتحاد لدعم اللاجئين السوريين لديها.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في تركيا حتى الآن بنحو 3.6 مليون لاجئ. ويشكو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من عدم التزام الاتحاد الأوروبي بتعهداته في هذه الاتفاقية على نحو كامل. وخلال ثلاثة أعوام وستة أشهر أعادت أوروبا إلى تركيا نحو 2200 لاجئ، من بينهم جزء تم إعادته في إطار اتفاق مواز بين اليونان وتركيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن ألمانيا تعتزم تقديم "مساعدات إدارية" لليونان.

د.ص/ م.س ( د ب أ)-مهاجر نيوز

مختارات