منع المراقبين من الوصول للقبير وكلينتون تحث الأسد على تسليم السلطة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 07.06.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

منع المراقبين من الوصول للقبير وكلينتون تحث الأسد على تسليم السلطة

قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا الجنرال روبرت مود إنه تم منع فريق من مراقبي الأمم المتحدة من الوصول إلى قرية مزرعة القبير بريف حماة، تزامن ذلك مع مطالبة وزيرة الخارجية الأمريكية للأسد بتسليم السلطة.

أفاد الجنرال روبرت مود، رئيس بعثة المراقبين الدوليين، في بيان اليوم الخميس (السابع من يونيو/ حزيران 2012)، أن وفد المراقبين يواجه عوائق ولم يتمكن بعد من الدخول إلى مزرعة القبير في ريف حماة، التي تحدثت مصادر المعارضة السورية عن مقتل ما لا يقل عن 78 شخصا فيها. وذكر مود أن "عدة عوامل عرقلت وفد المراقبين الدوليين من الوصول إلى مزرعة القبير من أجل التحقق من تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق في القرية"، مشيرا إلى أن "المراقبين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى القرية".

وأشار مود إلى أنه "يجري توقيف المراقبين عند حواجز تابعة للجيش السوري وفي بعض الأحيان يعودون أدراجهم. ويجري توقيف بعض دورياتنا من قبل المدنيين في المنطقة". وأضاف مود "نتلقى معلومات من السكان تفيد بأن هناك خطرا على سلامة مراقبينا في حال دخلنا مزرعة القبير". وأكد رئيس البعثة أن المراقبين "يواصلون سعيهم للدخول على الرغم من هذه الصعوبات للتحقق من الوقائع ميدانيا". وعبر مود عن قلقه من التضييق المفروض على حركة المراقبين كونه يعيق قدرة المراقبين على الرصد والمراقبة والإبلاغ.

وكان ناشطون قد كشفوا الليلة الماضية عن وقوع ما وصفوها بمجزرة جديدة في القبير بريف حماة حيث سقط حسب مصادرهم ما لا يقل عن 78 شخصا "على أيدي مسلحين موالين للنظام بينهم نساء وأطفال. يشار إلى انه لم يتم التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

ضغوط دولية على الأسد

من جانبها حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، اليوم الخميس، الرئيس السوري بشار الأسد على تسليم السلطة ومغادرة سوريا ووصفت "المجزرة" التي وقعت قرب حماة أمس، بأنها "فعل ينم عن انعدام الضمير". وخلال تصريحاتها في مؤتمر صحفي باسطنبول أبدت كلينتون استعدادا للعمل مع كل أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن مؤتمر حول مستقبل سوريا السياسي. لكنها ذكرت أن هذا المؤتمر ينبغي أن ينطلق من مبدأ أن يفسح الأسد وحكومته المجال أمام حكومة ديمقراطية. وأضافت "نشعر بالاشمئزاز لما نراه" من استمرار للعنف في سوريا.

وبدورها نددت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس بـ "المجزرة الجديدة" في محافظة حماة واصفة إياها بـ "الهمجية" ومعتبرة أنها "استفزاز" يهدف إلى إفشال خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان. من جهة أخرى نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف قوله إن "تنفيذ ما يسمى سيناريو اليمن لحل الصراع في سوريا لن يكون ممكنا إلا إذا وافق عليه السوريون أنفسهم ... وإذا تبنوه فإننا لسنا ضده".

(ف. ي/ أ ف ب، رويترز، د ب ا)
مراجعة: أحمد حسو