منظمات حقوقية قلقة على مصير المدنيين في معارك تكريت | أخبار | DW | 04.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منظمات حقوقية قلقة على مصير المدنيين في معارك تكريت

أعربت منظمات غربية مدافعة عن حقوق الإنسان عن مخاوفها من تنفيذ عمليات قتل جماعية لمواطنين سنة في تكريت خلال المعركة الجارية لاستعادتها من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المتهم بارتكاب مذابح ضد مواطنين وعسكريين شيعة.

أعربت منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان اليوم الأربعاء (الرابع من آذار/ مارس 2015) عن قلقها على مصير المدنيين في ظل العملية العسكرية الواسعة التي تشنها القوات العراقية منذ يومين لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش".

وبدأ الاثنين نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وأبناء بعض العشائر السنية، عملية لاستعادة تكريت (160 كلم شمال بغداد) ومحيطها، وهي مناطق ذات غالبية سنية، في أكبر هجوم ضد تنظيم "داعش" منذ سيطر على مساحات واسعة من البلاد في حزيران/ يونيو الماضي.

مخاوف من انتقامات مذهبية

وتتهم فصائل شيعية مسلحة بعض السكان السنة بالتعاون مع التنظيم الإرهابي، أو المشاركة في عمليات قتل جماعية بحق شيعة، لا سيما "مجزرة" قاعدة سبايكر قرب تكريت، والتي راح ضحيتها المئات من المجندين الشيعة. وقالت المستشارة في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا لوكالة فرانس برس "غالبا ما نفذت الميليشيات الشيعية عمليات انتقام ذات طبيعة مذهبية بحق السكان السنة الذين لم ينخرطوا في الأعمال العدائية"، وأضافت "نحن قلقون من احتمال اللجوء إلى أعمال مماثلة وتصاعدها خلال العملية الجارية."

Irak Haider al-Abadi IS Tikrit PK

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يتحدث للصحافة في سامراء حول عمليات استعادة محافظة صلاح الدين من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"

وخلال الشهر الماضي (شباط/ فبراير)، شنت القوات العراقية مدعومة بفصائل مسلحة عملية واسعة أفضت، بحسب بغداد، إلى "تطهير" محافظة ديالى من تواجد تنظيم "الدولة الإسلامية". وبعيد انتهاء العملية، اتهمت فصائل شيعية بإعدام 70 شخصا على الأقل من السنة في بلدة بروانة، بحسب ما أفاد ناجون تمكنوا من مغادرة البلدة.

تصريحات مقلقة للعبادي

وفي كلمة أمام مجلس النواب الاثنين الماضي، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن "المعركة مع "داعش" ليس فيها حياد، وأن من يكون محايدا في هذه المعركة الفاصلة يقف في الصف الآخر." وقال جو ستورك، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن "تصريح العبادي عن عدم وجود حياد، مثير للقلق". وأضاف لفرانس برس "أي شخص لا يشارك في الأعمال العدائية بشكل مباشر، يجب أن يعتبر مدنيا، ويحمى من أي اعتداء متعمد أو عشوائي."

وأوضحت روفيرا أن "المدنيين تركوا من دون حماية من قبل القوات الحكومية العراقية عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المدن والقرى العام الماضي"، في إشارة إلى انهيار العديد من قطاعات الجيش وترك مواقعها وأسلحتها صيدا سهلا للتنظيم. وتابعت المستشارة في منظمة العفو الدولية: "لا يجب أن يتعرض هؤلاء (المدنيون) حاليا للعقاب نتيجة فشل وقصور القوات المسلحة التي كانت غير قادرة أو غير راغبة في حمايتهم."

وكان العبادي شدد خلال إعلانه مساء الأحد الماضي إطلاق العمليات العسكرية في صلاح الدين، على أهمية "حماية المدنيين"، مؤكدا أن الهدف من العملية "تحرير" السكان من تنظيم "الدولة الإسلامية."

ص.ش/ أ.ح (أ ف ب)

مواضيع ذات صلة

إعلان