منظمات إغاثة تستأنف عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر | أخبار | DW | 21.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

منظمات إغاثة تستأنف عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر

تحول قلب البحر المتوسط إلى طريق قاتل لهروب اللاجئين. لهذا تسعى منظمات غير حكومية إلى استئناف عمليات إنقاذ حياة المهاجرين الذين يواجهون خطر الغرق في البحر أثناء عبورهم الخطير، فيما تنتقد مواقف حكومات أوروبية بهذا الصدد.

مشاهدة الفيديو 02:19

منظمات الإغاثة تتحدى الاتحاد الأوروبي في إنقاذ اللاجئين

رغم قرارات المنع وحجز السفن وتجريم نشاطها الإنساني، أعلنت منظمتان خيريتان تشغيل سفن جديدة بهدف استئناف عمليات إنقاذ المهاجرين الذين يركبون البحر بقوارب بالية للوصول إلى أوروبا.

وقالت منظمتا "أطباء بلا حدود" و ""SOS اليوم الأح د(21 تموز/يوليو 2019) إنهما تستأنفان عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط لمهاجرين يواجهون خطر الغرق. كما تخطط المنظمة الألمانية "لايفلاين ومقرها مدينة دريسدن العودة إلى سابق نشاطها في إنقاذ المهاجرين من الغرق وسط البحر مطلع شره آب/أغسطس المقبل.

فقد أعلنت منظمة " SOSميديتراني" غير الحكومية بالاشتراك مع منظمة "أطباء بلا حدود" إطلاق حملة جديدة لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، وذلك بعد سبعة أشهر على منع سفينتها "أكواريوس" من الإبحار وحرمانها من رفع أي علم. وقالت المنظمة في بيان نشر في باريس إن السفينة النروجية "أوشن فايكينغ" تتوجه "حاليا إلى المتوسط للقيام بحملة جديدة للبحث والإنقاذ في وسط البحر" الذي بات أكثر الطرق البحرية قاتلة في العالم.

وأوضح مدير العمليات في المنظمة فريديرك بينار أن "السفينة ستتجول في وسط البحر المتوسط الذي يصدر منه الجزء الأكبر من نداءات الاستغاثة، لكنها لن تدخل أبدا المياه الإقليمية الليبية". وأضاف أن "وجودنا في البحر يهدف إلى إنقاذ الأرواح، ونأمل أن تتفهمنا الدول وتنضم إلينا، لأن لا حلّ آخر في منطقة وسط البحر المتوسط". ورأى أن من "الخطأ القول إن سفن الإنقاذ تشجع على الهجرة، فحتى بدون هذه السفن، الهجرات تتواصل، ويبلغ عن عدد كبير من حالات الغرق".

Seenotrettung im Mittelmeer - Carola Rackete (picture-alliance/ZUMA Press/LaPresse/C. Cozzoli)

القبطانة الألمانية راكيته طالبت بنقل كل المهاجرين الموجودين في ليبيا إلى اوروبا.

من جهتها، عارضت المنظمة الدولية للهجرة مطالب القبطانة الألمانية كارولا راكيته بنقل نصف مليون مهاجر من ليبيا إلى أوروبا. وقال فيديريكو صودا، مفوض شؤون البحر المتوسط بالمنظمة، في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية إن المنظمة الدولية للهجرة تفترض أن "عشرات المهاجرين في ليبيا لديهم الحق في الحصول على حماية دولية".

وشدد صودا على ضرورة "إجلائهم سريعا"، ولكن ليس إلى أوروبا فقط وقال: "هناك دول أخرى أيضا عرضت المساعدة، كندا على سبيل المثال".

يذكر أن راكيته قالت لصحيفة "بيلد" الألمانية في عددها الصادر الأسبوع الماضي: "نسمع أن هناك نصف مليون شخص موجودين في قبضة مهربين أو في معسكرات لجوء ليبية، يتعين علينا إخراجهم"، وشددت على ضرورة مساعدتهم فورا في العبور إلى أوروبا.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة