منطقة الرور: قلب ألمانيا النابض | سافر معنا! | DW | 26.04.2006
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سافر معنا!

منطقة الرور: قلب ألمانيا النابض

شهدت منطقة الرور تحولاً جذرياً في العقود الماضية لتصبح أحد أرقى المناطق العمرانية في أوروبا ولم تعد حوضاً للفحم كما كان يطلق عليها في السابق. وتسمح الطبيعة في منطقة الرور بالقيام بجولة استكشافية شيقة سنأخذكم فيها اليوم.

منطقة الرور من حوض للفحم إلى مركز للثقافة

منطقة الرور من حوض للفحم إلى مركز للثقافة

تشتهر منطقة الرور بكثافتها العمرانية واقترانها تاريخياً باستخراج وتصنيع الفحم والصلب، مما أدي إلى تسميتها بحوض الفحم Kohlenpott. وتمتد المنطقة من مدينة دويسبورغ جنوباً إلى ريكلينغهاوزن شمالاً ومن مدينة هام شرقاً إلى الحدود الألمانية – الهولندية غرباً. وفي ستينات القرن الماضي كانت منطقة الرور بمثابة المحرك الأول لاقتصاد جمهورية ألمانيا الاتحادية. وبالرغم من أن هذا الوضع قد تغير قليلاً في وقتنا الحالي، إلا أنها مازالت مركزاً اقتصادياً هاماً على مستوى ألمانيا وأوروبا. ومن يظن أن هذه المنطقة صناعية بحتة وليس لديها ما تقدمه لزائريها فهو مخطئ تماماً. فقلد أدى التحول الهيكلي، الذي شهدته المنطقة في السنوات الأخيرة إلى أن تصبح من أكثر المناطق الألمانية جاذبية. دعنا نقوم بجولة في أهم مدن المنطقة لتحكم أنت بنفسك.

بوخوم "لؤلؤة الوطن"

Starlight Express

عرض Starlight Express الموسيقي

لعل المغني الألماني ذائع الصيت هيربيرت غرونماير كان محقاً عندما وصف مدينته بوخوم بـ"لؤلؤة الوطن". فهذه المدينة لديها الكثير مما يشد انتباه الزائر سواء كان ذلك متحف التنقيب عن المعادن أو عرض Starlight Express الموسيقي أو ضاحية مثلث برامود، التي تعج بالمطاعم والحانات والمقاهي وغيرها من أماكن قضاء أوقات الفراغ في ألمانيا. لكن اسم بوخوم يقترن غالباً بعرض Starlight Express الموسيقي، الذي حقق نجاحاً لم يسبق له مثيل في ألمانيا، إذ زاره أكثر من 10 مليون مشاهد. وتدور أحداث هذا العرض الموسيقي عن حلم يراود مخيلة طفل صغير بإجراء سباق عالمي بين القطارات. وفي Starlight Express يقوم مطربون ألمان بتجسيد هذه القطارات وهم يرقصون على أنغام موسيقى حالمة.

وإذا كنت تود زيارة أحد المناجم فما عليك إلا أن تذهب إلى متحف التنقيب الألماني في بوخوم. هناك سيمكنك الهبوط إلى مسافة عشرين متراً تحت سطح الأرض لكي يتكون لديك انطباعاً حقيقياً عن عالم التنقيب والبحث عن المعادن. كما سيكون في إمكانك التعرف على تاريخ وطبيعة العمل بمجال التنقيب في ألمانيا منذ أقدم العصور. أما ضاحية مثلث برامود فإن لها اسم على مسمى، إذ يمكن للمرء أن يختفي سريعاً في إحدى الحانات أو المراقص، التي يؤمها الناس من كافة مدن منطقة الرور.

ايسن عاصمة أوربا الثقافية

Bewerbung Essen für Kulturhauptstadt 2010

ايسن عاصمة أوربا الثقافية لعام 2010

وننتقل إلى ايسن، التي حظيت مؤخراً على لقب عاصمة أوربا الثقافية لعام 2010. وتضمن ايسن لزائريها قضاء أوقات استجمام ممتعة على ضفاف بحيرة بلاديني، التي يتدفق عليها سكان مدن منطقة الرور والمناطق المجاورة لممارسة الرياضات المائية. وبعد الانتهاء من أعمال التنقيب والبحث عن المعادن في منطقة الرور وتراجع الصناعات الثقيلة بقيت في ايسن عدة معالم تشهد على النهضة الصناعية، التي شهدتها منطقة الرور في القرن الماضي. وأصبحت مناجم المعادن والفحم جزءاً من الإرث الثقافي العالمي. وتزخر مدينة ايسن بمسارح عريقة كمسرح الكولوسيوم، الذي يعد من أهم المسارح الموسيقية في ألمانيا. وبجانب هذا المسرح هناك عدد كبير من المعارض والقاعات الفنية والمتاحف، التي تشد اهتمام الزائرين، الذين يتوافدون على ايسن من شتى أنحاء أوروبا، وفي مقدمتها متخف فولكفانغ، الذي يضم مجموعة فريدة من اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية لفنانين فرنسيين من القرنين التاسع عشر والعشرين. ومن الممكن أن يتعرف المرء على تاريخ المدينة في متحف رورلاند بحي فيردن. أما المعبد اليهودي، الذي يقع في مركز المدينة، فيشير إلى جانب مظلم من تاريخ مدينة ايسن إبان الحقبة النازية. وفي عام 1980 تحول هذا المعبد إلى نصب تذكري لضحايا النازية. إضافة إلى ذلك تفخر مدينة ايسن بمركز ضخم للوثائق التاريخية والسياسية يؤمه عدد كبير من الباحثين والدارسين.

دورتموند عاشقة كرة القدم

Eingang Westfalen Stadion in Dortmund

استاد وستفاليا في دورتموند

أما مدينة دورتموند فقد شهدت تطوراً كبيراً بعد انتهاء أعمال البحث والتنقيب عن الفحم والفولاذ في منطقة الرور لتتحول فيما بعد إلى مركز اقتصادي هام يعج بالمحلات التجارية وشركات التأمين. لكن شيء واحد لم يتغير في دورتموند وهو عشق سكان المدينة لرياضة كرة القدم. وتشتهر المدينة عالمياً بفريق بروسيا دورتموند وباستاد وستفاليا، الذي يعد أحد أكبر الملاعب في أوروبا. وقد تم بناء هذا الملاعب خصيصاً لبطولة كأس العالم، التي استضافتها ألمانيا عام 1974. ومنذ ذلك الحين يعمل فريق بروسيا دورتموند على توسيع المعلب وتطويره، الأمر الذي يؤهله إلى استضافة 83 ألف مشاهد. كما يمكن لعشاق كرة القدم زيارة أكبر متحف مفتوح في العالم للكرة المستديرة، علاوة على ذلك تستضيف مدينة دورتموند ست مباريات في بطولة كأس العالم 2006، مما يجعلها محل اهتمام الناس داخل ألمانيا وخارجها.

مختارات