منتدى دافوس: حوار مباشر بين واشنطن وكييف وموسكو في الإمارات
نشر في ٢٢ يناير ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٢ يناير ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
- ميرتس يحذر من الاعتماد على منطق القوة وحدة في طبيعة العلاقات الدولية
- ميرتس: نحن في زمن القوى الكبرى
- الناتو: المحادثات مع واشنطن بشأن غرينلاند هدفها ضمان أمن بلدان القطب الشمالي
- الولايات المتحدة والدنمارك تعيدان التفاوض على اتفاق الدفاع الموقّع عام 1951 بشأن غرينلاند
الإمارات تتحول إلى ساحة أول حوار مباشر بين واشنطن وكييف وموسكو
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا سيعقدون مباحثات ثلاثية حول الحرب في أوكرانيا، وذلك في الإمارات العربية المتحدة يومي الجمعة والسبت المقبلين.
وجاء إعلان زيلينسكي عقب كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث أكد أن هذا اللقاء يشكّل "أول اجتماع ثلاثي" يجمع الدول الثلاث منذ اندلاع الحرب، معتبراً الخطوة "إشارة إيجابية".
وخلال المنتدى نفسه، التقى زيلينسكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف الاجتماع المرتقب بأنه "جيد"، لكنه شدّد على أن الجهود الرامية لإنهاء الحرب الروسية ما تزال "عملية مستمرة".
ومن المنتظر أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق اليوم الخميس، قبل أن يتوجّه إلى الإمارات للمشاركة في المباحثات.
د ب أ، رويترز
فرنسا: لن ننضم إلى مجلس السلام في الوقت الراهن
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الخميس (22 يناير/ كانون الثاني 2026) إن باريس لن تنضم إلى مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الراهن لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار للأمم المتحدة المتعلق بخطة إنهاء الحرب في غزة، فضلا عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وحسب رويترز قال المتحدث باسكال كونفافرو للصحفيين إن المجلس "ليس متوافقا من جهة مع التفويض الخاص بغزة، الذي لم يرد ذكره أصلا، ومن ناحية أخرى فإن في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة".
الولايات المتحدة والدنمارك ستعيدان التفاوض على اتفاق الدفاع بشأن غرينلاند
أفاد مصدر مطلع على المباحثات التي جرت الأربعاء في دافوس بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته وكالة فرانس برس الخميس، بأن الولايات المتحدة والدنمارك ستتفاوضان مجددا حول اتفاق الدفاع بينهما في شأن جزيرة غرينلاند والذي وقع عام 1951.
وأوضح المصدر أنه سيتم تعزيز أمن القطب الشمالي وستساهم الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو في هذا الأمر، لافتا إلى أن اقتراح إقامة قواعد أميركية في غرينلاند تخضع لسيادة الولايات المتحدة لم يتم التطرق إليه في المباحثات.
ومنذ عام 1951، ثمة اتفاق دفاعي بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند يمنح القوات المسلحة الأمريكية شبه تفويض مفتوح على أراضي غرينلاند، شرط إبلاغ السلطات المحلية مسبقا.
ولا تحتفظ الولايات المتحدة حاليا إلا بقاعدة واحدة في غرينلاند، وهي قاعدة بيتوفيك في شمال هذه الجزيرة القطبية الشاسعة، بعد أن كانت تدير نحو عشر قواعد خلال الحرب الباردة. ويؤدي هذا الموقع دورا محوريا في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
ترامب: على حماس تسليم سلاحها وإلا "ستكون نهايتها"
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس أمام أعضاء مجلس السلام الذي أنشأه وعقد أول اجتماع له في دافوس، أن على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا "ستكون نهايتها".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ترامب قوله: "عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم"، مضيفا أن الحركة "ولدت والبندقية في يدها".
وكان ترامب قد وقع اليوم الميثاق التأسيسي لمجلس السلام في دافوس وقال إن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
ميرتس يرحب بتراجع ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية جديدة على الحلفاء الأوروبيين
رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن تهديده بفرض رسوم جمركية جديدة على الحلفاء الأوروبيين إذا واصلوا معارضتهم لمساعيه للسيطرة على غرينلاند.
وقال ميرتس، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "أرحب بتصريحات الرئيس ترامب التي أدلى بها الليلة الماضية. هذا هو المسار الصحيح".
وكان ترامب قد استبعد بشكل مفاجئ، أمس الأربعاء، استخدام القوة للاستحواذ على غرينلاند، وهي منطقة في القطب الشمالي تتمتع بحكم ذاتي واسع وتعد جزءا من الدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو). كما أعلن ترامب لاحقا أنه سيمتنع عن فرض رسوم جمركية إضافية على مجموعة من الحلفاء الأوروبيين في الناتو الذين يدعمون غرينلاند والدنمارك، والذين رفضوا بشدة مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى الجزيرة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وقال ميرتس، الذي أعرب عن دعمه القوي لسيادة غرينلاند، إن "أي تهديد بالاستحواذ على أراض أوروبية بالقوة سيكون أمرا غير مقبول. وأيها السيدات والسادة، فإن فرض رسوم جمركية جديدة من شأنه أيضا أن يقوض أسس العلاقات عبر الأطلسي".
ومع ذلك، أقر ميرتس بأن الحلفاء الأوروبيين "يجب أن يبذلوا المزيد من الجهود لتأمين منطقة الشمال العالي، في إطار حلف الناتو".
الناتو: المحادثات مع واشنطن هدفها ضمان أمن بلدان القطب الشمالي
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته الخميس إن المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن جزيرة غرينلاند هدفها منع روسيا والصين من الوصول إلى الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية وإلى بلدان المنطقة القطبية الشمالية.
وأوضح مارك روته أن الهدف من هذه المباحثات التي تعقد على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ضمان أمن سبعة بلدان في المنطقة القطبية الشمالية "على نحو مشترك" في وجه روسيا والصين، مشيرا الى الولايات المتحدة وكندا والدنمارك وآيسلند والسويد وفنلندا والنروج، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف أن الغرض منها أيضا "منع الصينيين والروس من الوصول الاقتصادي والعسكري إلى غرينلاند".
ميرتس يرحب بتعهد ترامب عدم استخدام القوة بشأن غرينلاند
رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس الخميس بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن تهديداته بضم غرينلاند بالقوة من الدنمارك، معتبرا أن ذلك هو "الخيار الصائب".
وقال ميرتس في دافوس إن "أي تهديد بالاستيلاء على أرض أوروبية بالقوة أمر غير مقبول". وأضاف "كما أن فرض رسوم جمركية جديدة من شأنه أن يقوّض أسس العلاقات على ضفتي الأطلسي".
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ميرتس رحب بـ "التعامل الجدي (للولايات المتحدة) مع التهديد الذي تشكله روسيا في القطب الشمالي"، متعهدا أن يوحد أعضاء حلف شمال الأطلسي جهودهم من أجل "حماية الدنمارك وغرينلاند وشمال أوروبا من التهديد الروسي".
ميرتس يحذر: لا يمكن اختزال السياسة الدولية في منطق القوة وحده
حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من الاعتماد في التعاون الجيوسياسي بالمسرح الدولي على قوة ونفوذ أطراف بعينها فقط. وقال خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "إن عالماً لا تُحتسب فيه سوى القوة هو مكان خطير". وأضاف أن ذلك ينطبق "أولاً على الدول الصغيرة، ثم على القوى المتوسطة، وفي نهاية المطاف على القوى الكبرى".
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن ميرتس أوضح أن أعظم مكامن القوة تنبع من القدرة على بناء شراكات وتحالفات قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين. ولم يُسم المستشار دولة بعينها يقصدها بانتقاده، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ميرتس: نحن في زمن سياسات القوى الكبرى
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأوروبيين إلى الإسراع في التأقلم مع التحولات الجديدة في موازين القوى السياسية في العالم. وقال ميرتس خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس اليوم الخميس (22 يناير/ كانون الثاني 2026) إن هجوم روسيا على أوكرانيا دشن عصرا جديدا يتجاوز هذا العدوان العسكري ويمتد إلى ما هو أبعد من ذلك.
وأكد ميرتس أن الصين نجحت في شق طريقها إلى صفوف القوى الكبرى، فيما تتعرض الولايات المتحدة لتحديات في دورها المهيمن وتغيّر سياستها الخارجية والأمنية بشكل جذري.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميرتس قوله: "لقد دخلنا زمن سياسات القوى الكبرى... العالم الجديد للقوى الكبرى يقوم على القوة والصلابة و – عند الضرورة – أيضا على السطوة. إنه ليس مكانا مريحا"، موضحا أن هذا الواقع ليس قدرا محتوما، وقال: "لكي نصمد، علينا أن نواجه واقعا صارما ونحدد المسار بوضوح وبقدر عال من الواقعية".