ملف اللاجئين على صدارة أجندة القمة الأوروبية في بروكسل | أخبار | DW | 17.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ملف اللاجئين على صدارة أجندة القمة الأوروبية في بروكسل

يتصدر ملف تقليص أعداد اللاجئين القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي وحراسة حدوده الخارجية اهتمامات القمة الأوروبية التي تنطلق اليوم في بروكسل. كما سيناقش الأوروبيون سبل الحليولة دون خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد.

يعقد القادة الأوروبيون اليوم الخميس (17 ديسمبر/كانون الأول 2015) في بروكسل قمة لرص الصفوف في مواجهة أزمة الهجرة غير المسبوقة في حجمها واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تحديين يهددان وحدة أوروبا اليوم أكثر من اي وقت مضى.

وقبل قمة قادة دول الإتحاد الأوروبي الأخيرة هذه السنة، والتي تبدأ عند الساعة 15,00 بتوقيت غرينتش، ستعقد "قمة مصغرة" تفتتح عند الساعة العاشرة تغ بين ثمان من دول الاتحاد برئاسة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل وتركيا. وعشية اجتماع قادة الاتحاد، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر "لم يعد لدينا وقت لنضيعه ويجب التحرك" للحد من تدفق المهاجرين، داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد إلى دعم اقتراحه تشكيل قوة أوروبية لحرس الحدود. وينص المشروع، الذي تصفه المفوضية "بالجريء"، على إمكانية التدخل في أي دولة مقصرة على الرغم من تخوف الكثيرين من المساس بسيادتهم. وقال يونكر الأربعاء "نحن الأوروبيون لدينا حدود واحدة ومسؤولية حمايتها"، وذلك من أجل إنقاذ التنقل الحر داخل مجال شينغن عماد التكامل الأوروبي.

أما الدول الثماني، التي ستجتمع مع تركيا، فهي مستعدة للتخفيف من أعبائها عبر القبول باستقبال عدد من اللاجئين العراقيين والسوريين الموجودين على أراضيها، إذا تعهدت أنقرة بضمان مراقبة حدودها مع الاتحاد بشكل صارم. وتضاف هذه الخطوة إلى المساعدات، التي تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات يورو، ووعد الاتحاد الاوروبي بتقديمها إلى أنقرة. كما وعد "بإحياء" مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

من جهة أخرى، سيخصص القادة الأوروبيون عشاء عمل مساء الخميس للبحث في احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يتعرض لضغوط من قبل المشككين في الوحدة الأوروبية، قد وعد بتنظيم استفتاء حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد قبل نهاية 2017.

ويطوف كاميرون بالعواصم الأوروبية لحشد التأييد للمطالب التي يقول إنها ستهدئ من مخاوف البريطانيين بشأن الاتحاد الأووربي وستساعد في إقناعهم بالبقاء في عضوية الاتحاد.

ش.ع/و.ب (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة