مقتل متظاهرة خلال حملة لإغلاق الطرق بفرنسا احتجاجا على ماكرون | أخبار | DW | 17.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقتل متظاهرة خلال حملة لإغلاق الطرق بفرنسا احتجاجا على ماكرون

تقوم حركة "السترات الصفراء" في فرنسا بمظاهرة احتجاج ضد قرارات للرئيس ماكرون، عن طريق شل حركة المرور في الطرق في أرجاء البلاد. وأصيبت سائقة بالذعر فصدمت متظاهرة وقتلتها بالخطأ، حسبما ذكر وزير الداخلية الفرنسي.

Frankreich Albertville Proteste gegen steigenden Benzinpreis (Getty Images/AFP/J.-P. Clatot)

"السترات الصفراء" يتظاهرون ضد سياسة الرئيس ماكرون

أفاد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير، أن متظاهرة توفيت صباح اليوم السبت (17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018)، عندما صدمتها سيارة عند حاجز طريق خلال مظاهرة لمحتجي " السترات الصفراء" ضد زيادة أسعار البنزين والديزل، وخطط الحكومة لزيادة الضرائب على وقود المركبات.

وقال كاستنير وحاكم محلي في تصريحات نقلها التلفزيون إن محتجين كانوا يسدون طريقا في القسم الجنوبي الشرقي من سافوا، وأًصيبت سائقة سيارة بالذعر عندما بدأ المتظاهرون يضربون على سيارتها، فحدث أنها دهست المتظاهرة عن طريق الخطأ، عندما حاولت الخروج من وسط المظاهرة فزادت السرعة وصدمت متظاهرة وقتلتها. وأضاف الوزير أن الحادث وقع في بلدة بونت-دو-بوفوزون إلى شمال مدينة غرينوبل في جنوب شرق فرنسا.

ودعت حركة احتجاجية، ليس لها على ما يبدو أي قيادة مركزية، إلى خروج متظاهرين يرتدون سترات صفراء إلى الشوارع اليوم السبت. كما تمت الدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إقامة حواجز، ويتوقع المسؤولون قيام متظاهرين بعرقلة المرور على الطرق السريعة، من خلال قيادة السيارات ببطء على عدة حارات في عملية أطلقوا عليها اسم "عملية الحلزونة".

وفي أعقاب حادث الدهس وجهت وزارة الداخلية دعوى لتوخي الحذر وتسهيل حركة المرور لسيارات الإسعاف.

من جهتها ذكرت صحيفة" لوموند" أمس الجمعة، أنه على الرغم من أنه من المتوقع تنظيم 1500 حدث احتجاجي، لم يتم اخطار السلطات المحلية إلا بـ 100، وهو شرط قانونى فى فرنسا. وأبدت حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون ردود فعل متباينة. فمن ناحية، أعلن رئيس الوزراء إدوارد فيليب عن إجراءات تحفيز لمساعدة سائقي السيارات، بما في ذلك منحة قيمتها أربعة آلاف يورو للأسر الأكثر فقرا لاستبدال سياراتهم القديمة بسيارات جديدة أقل استهلاكًا للوقود. ولكن من الناحية الأخرى، حذر كاستنر من أن قوات الأمن ستتخذ إجراء في أي مكان يعرقل فيه المتظاهرون حركة المرور. واستبعد فيليب أيضا أي تغيير لخطط الحكومة لزيادة الضرائب على الوقود بـ 4 سنت يورو للتر البنزين و 7 سنت للديزل (السولار).

 

وحصل التماس على الإنترنت ضد زيادة الضريبة على موقع "تشينغ دوت أورغ" على دعم أكثر من 800 ألف شخص. واتهم بعض أنصار ماكرون حزب "الجبهة الوطنية" المنتمية إليه ماري لوبان اليمينية المتطرف بالانقضاض على الحركة. كما رفضت نقابتان عماليتان كبيرتان الانضمام للمظاهرات، مستشهدتان بتورط اليمين المتطرف. ولكن رموز المعارضة من تيار يمين الوسط وتيار اليسار دعموا المظاهرات.

ص.ش/هـ.د (د ب أ، رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة