مقتل العولقي يثير جدلاً قانونياً جديداً حول ″القتل المستهدف″ | أخبار | DW | 01.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل العولقي يثير جدلاً قانونياً جديداً حول "القتل المستهدف"

يهاجم بعض خبراء القانون الدولي عمليات القتل المستهدف، مثلما حدث أخيراً عندما قُتل أنور العولقي، الزعيم الروحي للقاعدة في اليمن؛ في حين يعتبر البعض الأخر أن قتل شخص مثل العولقي يستند على "أرضية قانونية صلبة".

default

اعتبر خبراء قانون - كانوا قد انتقدوا مرارا برنامجا أمريكيا لقتل أعضاء تنظيم القاعدة في الخارج باعتباره انتهاكا للقانون الدولي - أن قتل أنور العولقي أمس الجمعة (30/9) ينتهك القانون الأمريكي أيضا. وقالت ماري إيلين اوكونيل، أستاذ القانون الدولي بمدرسة القانون في جامعة نوتردام "إن كون (العولقي) يحمل الجنسيتين الأمريكية واليمنية يعني أنه يملك حماية أكبر وفقا للدستور الأمريكي. لذا فقد فعل الرئيس (الأمريكي) شيئاً هو محل تساؤل كبير وفقا لدستورنا."

وقال بعض خبراء القانون الدولي أن قتل العولقي يبدو أنه يستند على "أرضية قانونية صلبة". وكان جون بيتس، القاضي في محكمة جزئية في واشنطن، قد أعلن أنه "طالما تملك الحكومة أدلة تثبت أن العولقي شكل تهديدا، وأنه لم يكن هناك أي احتمال واقعي يفيد بإمكانية اعتقاله، فإن للولايات المتحدة الحق القانوني باتخاذ إجراء". في حين يرى خبراء آخرون أنه كان ينبغي على الحكومة محاولة اعتقال العولقي ومحاكمته أمام محكمة أمريكية.

من فرجينيا إلى اليمن

والعولقي الذي عاش في فرجينيا قبل أن يغادر الولايات المتحدة بعد فترة قصيرة من هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001 كان أول مواطن أمريكي يرخص البيت الأبيض بقتله منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول على نيويورك وواشنطن قبل عشرة أعوام. وقال مسؤولون أمريكيون إن العولقي تولى دورا قياديا في القاعدة في جزيرة العرب وتورط في هجمات إرهابية فاشلة على أهداف أمريكية. وكان للعولقي أيضا اتصالات بطبيب نفسي عسكري اتهم بتنفيذ عملية إطلاق نار عشوائي دموية أودت بحياة 13 شخصا في عام 2009 بقاعدة فورد هوود العسكرية في تكساس.

Barack Obama UNO

أوباما يعتبر مقتل العولقي ضربة قوية للقاعدة

وفي ظل إدارة الرئيس أوباما زادت الولايات المتحدة استخدامها لطائرات بدون طيار لاستهداف إرهابيين مفترضين. وفي خطاب العام الماضي دافع المستشار القانوني بالخارجية الأمريكية هارولد كو عن استهداف المدنيين وقال إن الاستهداف يتوافق مع كل "القوانين المعلول بها، ومنها قوانين الحرب." وأضاف كو أن "دولة منخرطة في صراع مسلح أو في (حالة) دفاع شرعي عن نفسها ليست ملزمة بأن تقدم لأهدافها طلب استدعاء قبل أن تستخدم الدولة القوة المميتة." وكان مصدر عسكري أمريكي قد أفاد بأنه قبل وضع اسم العولقي على قائمة المستهدفين فقد أرسلت وكالة الاستخبارات الأمريكية اسمه للبيت الأبيض للحصول على موافقة لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.

وقتل الإمام المتطرف الأميركي-اليمني أنور العولقي, المرتبط بتنظيم القاعدة والعدو الرقم واحد لواشنطن كما كان أسامة بن لادن, يوم الجمعة (30/9) في اليمن، وذلك إثر غارة جوية نفذتها طائرة تجسس أمريكية بدون طيار في منطقة صحراوية تقع بين محافظتي مأرب والجوف بالتعاون مع الاستخبارات اليمنية.

(س ج / أ ف ب، رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان