مقتل العشرات في قصف مجهول المصدر لمصنع ألبان في اليمن | أخبار | DW | 01.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل العشرات في قصف مجهول المصدر لمصنع ألبان في اليمن

قٌتل عشرات الأشخاص وأٌصيب آخرون في قصف مجهول المصدر، طال مصنعا للألبان في غرب اليمن في اليوم السابع من العملية الجوية للتحالف العربي ضد الحوثيين المدعومين من إيران، والتي طالبت بان كي مون بإنهاء الضربات الجوية.

default

تضرر إحدى البنايات جراء القصف

ذكرت مصادر طبية أن انفجارا وقع بمصنع للألبان في الحديدة باليمن الليلة الماضية وأدى إلى مقتل 37 عاملا على الأقل، حسبما أعلنت وكالة فرانس بريس، في حين أشارت روايات متضاربة إلى أن الحادث جاء نتيجة ضربة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية أو صاروخ أطلق من قاعدة قريبة للجيش. وتؤكد هذه الحصيلة مخاوف الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية حيال المدنيين في هذا النزاع الذي شهد في الساعات الأخيرة تكثيفا للهجمات على عدن.

وهذا فيما يبدو واحد من أكبر أعداد القتلى المدنيين الذين سقطوا في واقعة واحدة منذ بدأ التحالف الذي تقوده السعودية حملة ضربات جوية ضد الحوثيين في 26 مارس آذار. وقال موقع 26 سبتمبر التابع للجيش اليمني المنقسم والذي ينحاز أغلبه إلى الحوثيين إن 37 عاملا قتلوا وإن 80 آخرين أصيبوا في مصنعين للألبان والزيوت "جراء الغارات العدوانية التي استهدفت المصنعين مساء أمس".

وقالت مصادر طبية بالمدينة إن 25 عاملا قتلوا في المصنع الذي يقع قرب معسكر للجيش موال للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين. وقال سكان وشهود تحدثت إليهم رويترز إن الضربات الجوية استهدفت مصنع الألبان بعد منتصف الليل بقليل. وقال آخرون إن صواريخ أطلقت من القاعدة العسكرية -ربما في رد على القصف الجوي- أصابت المصنع.

وتهدف العملية التي تقوم بها السعودية ودول عربية سنية أخرى إلى منع الحوثيين وصالح من السيطرة على البلاد ودعم الرئيس عبد ربه منصور هادي. وأصابت الضربات الجوية أثناء الليل مواقع للحوثيين على الحدود السعودية في أقصى شمال اليمن وقواعد للجيش في المرتفعات بوسط البلاد والبنية الأساسية للدفاعات الجوية بمحافظة مأرب بالشرق وموقعا لخفر السواحل قرب الحديدة. وبعد أسبوع من الضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين والقوات الموالية لصالح لم يتمكن التحالف من تحقيق الهدف الرئيسي للحملة وهو تأمين سيطرة هادي على آخر معقل لحكمه في مدينة عدن الساحلية.

في غضون ذلك، قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) إن نائب وزير الخارجية الإيراني طلب من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أن يبذل كل ما في وسعه من أجل وقف الضربات الجوية التي تقودها السعودية على اليمن على الفور. ونقلت الوكالة عن حسين أمير عبد اللهيان قوله "المسار العسكري في اليمن محكوم عليه بالفشل. والحوار الوطني دون تدخل خارجي هو الحل السياسي الوحيد".

و.ب/ع.ش (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

إعلان