″مقايضة الأرض ربما خلف عمليات قوات سوريا الديمقراطية″ | سياسة واقتصاد | DW | 25.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"مقايضة الأرض ربما خلف عمليات قوات سوريا الديمقراطية"

تساءل مراقبون حول توقيت وأهداف عملية قوات سوريا الديمقراطية شمال مدينة الرقة. القوات التي قوامها مقاتلون من حماية الشعب الكردي تتحرك في مناطق عربية. ما أسباب التحرك وأهدافه المستقبلية؟.

قال متحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية إن التجمع الذي يقوده أكراد لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال سوريا بدء هجوما للسيطرة على الريف شمالي الرقة التي يتخذ منها التنظيم معقلا له. مسؤولون بالقوات قالوا إن العملية في هذه المرحلة لا تشمل الهجوم على الرقة نفسها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أن عددا غير محدد من مقاتلي تحالف قوات سوريا الديمقراطية - الذي تدعمه الولايات المتحدة- شوهدوا يتحركون جنوبا من معقلهم في تل أبيض قرب الحدود التركية باتجاه عين عيسى وهي بلدة تبعد بنحو 60 كيلومترا إلى الشمال الغربي من الرقة، كما ترددت أنباء عن اشتباكات في منطقة قريبة. تحرك قوات سوريا الديمقراطية التي قوامها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، دفع مراقبين للتساؤل عن توقيت العمليات وأهدافها. DW عربية حاورت المحلل السياسي هوشنك أوسي وناقشته حول أهداف العمليات.

DW عربية: لماذا تستهدف قوات سوريا الديمقراطية الرقة الآن؟

هوشنك أوسي: بتقديري يمكن قراءة الموضوع على مستوين، أولا في حال استلام قوات سوريا الديمقراطية التي عمادها قوات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، في حال السيطرة على منطقة الرقة، يمكن فيما بعد مقايضتها بالمناطق العربية الفاصلة لاحقا ما بين كوباني وعفرين، وهي مناطق جرابلس ومنبج، بحيث تصبح الرقعة الجغرافية الكردية السورية ممتدة ولا يتخللها فواصل بمناطق ذات غالبية عربية. هذا من جهة، طبعا هذا تحليل شخصي، النقطة الأخرى، أنه يمكن أن تكون هناك ضغوط من الجانب الأميركي على القوات الكردية بأنه ينبغي أن تكون رأس حربة في تحرير منطقة الرقة وتحريرها من "داعش" الإرهابي.

ألا يثير ذلك العرب في تلك المناطق؟

بتقديري لن يثير العرب في هذه المناطق، لأن العرب أنفسهم يشتكون من فضائع ومجازر تنظيم "داعش" الإرهابي. والعرب ينتظرون من ينقذهم من هذا البؤس الذين يعيشونه، لكن أوساط مقربة من تركيا وأوساط معارضة سورية ستسعى لتأجيج المسائل العرقية، وتصوير الأمر على أنه صراع عربي - كردي وهذه الجهات لها سوابق في هذا الخصوص وفيما يتعلق بتصوير الموضوع على أنه عمليات تطهير للعرب سبق وأن سقطت فيها جهات سورية معارضة بتأثير من تركيا بغية إلحاق المزيد من التشويه بالمقاتلين الأكراد.

برأيك قوات سوريا الديمقراطية قادرة على تحرير مدينة الرقة؟

نعم بتقديري يمكن تحرير الرقة، ودعم التحالف الدولي عملي على الأرض وفي الجو. المقاتلون الأكراد اثبتوا في موضوع كوباني والمناطق العربية الأخرى.

روسيا عرضت المساعدة في عملية الرقة، هل ستقبل الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية المساعدة الروسية؟

ممكن أن تقبل قوات سوريا الديمقراطية، لكن الجانب الأميركي يرفض ذلك. لأن الجانب الأميركي يعتبر التدخل الروسي بهذا الخصوص بشكل مباشر ربما يترتب عليه لاحقا تنازلات يقدمها الجانب الأميركي. وبالتالي الأميركيون غير مرحبين، ربما لا يعلنون عن ذلك بشكل مباشر لكنهم لم يرحبوا بالدعم الروسي.

أنت تستبعد أيضا أي مساعدة من جانب قوات النظام؟

لا أستبعد، لأن هناك بشكل أو بآخر تنسيق ما بين حزب الاتحاد الديمقراطي والنظام. ولو أن الموضوع تحت الطاولة. ولا يصار إلى الإعلان عنه من الجانبين، خاصة وأن حزب الاتحاد الديمقراطي يعلن نفسه فصيلا معارضا للنظام، ويلح ويصر في مفاوضات جنيف على أنه فصيل معارض للنظام. لكن المعطيات على الأرض تقول شيئا آخر.

هوشنك أوسي: كاتب وصحافي كردي سوري، متخصص في الشؤون الكرديّة والتركيّة. يكتب باللغتين العربيّة والكرديّة.

مختارات

إعلان