مقابل تعويضات.. ترامب مستعد لشطب السودان من لائحة الإرهاب | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقابل تعويضات.. ترامب مستعد لشطب السودان من لائحة الإرهاب

تسابق رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في تقديم الشكر للرئيس ترامب على تطلعه لرفع السودان من قائمة الإرهاب. فما تفاصيل خطوة ترامب وهل تم التخلي عن شرط التطبيع مع إسرائيل؟

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين (19تشرين الأول/أكتوبر 2020) التوصل الى اتفاق مع السودان في شأن دفع تعويضات لعائلات الأميركيين الذين سقطوا في اعتداءات شهدتها إفريقيا العام 1998، مبديا استعداده لشطب هذا البلد من القائمة السوداء للدول الداعمة للإرهاب.

وكتب ترامب على تويتر "خبر ممتاز. وافقت الحكومة الجديدة في السودان التي تحرز تقدماً فعلياً على دفع 335 مليون دولار لضحايا الارهاب الأميركيين وعائلاتهم. بعد تسديد المبلغ، سأشطب السودان من لائحة الدول التي تدعم الإرهاب"، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وتعليقاً على إعلان ترامب، كتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على حسابه الرسمي على تويتر "ونحن على وشك التخلص من إرث النظام المباد، أؤكد أننا شعب محب للسلام وشعبنا لم يدعم الارهاب". وأكد حمدوك أن هذا التصنيف كلف السودان وأضر به، مضيفاً "إننا نتطلع كثيراً الى إخطاره الرسمي للكونغرس بذلك"، في إشارة الى ترامب. كما نقل التلفزيون السوداني عن حمدوك قوله إنه تم فعلا تحويل المبلغ المتفق عليه.

ومن جهته، اعتبر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن ما أعلنه ترامب ينطوي على تقدير للشعب السوداني، وكتب على تويتر "هذه الخطوة البناءة لإزالة اسم السودان من قائمة الدول التي ترعى الارهاب يتأكد فيها التقدير الكبير للتغيير التاريخي الذي حدث في السودان ولنضال وتضحيات الشعب السوداني".

واتهم حمدوك في 11 تشرين الأول/أكتوبر الولايات المتحدة بتهديد مسار الانتقال إلى الديموقراطية عبر إبقاء بلده مصنفاً على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وكانت السودان قد أكدت منذ الشهر الماضي أنها جمعت مبلغ التعويضات لأسر ضحايا هجمات القاعدة في عام 1998 على السفارات الأميركية والكينية والتنزانية، والتي أسفرت عن مقتل 200 شخص. وواجه السودان الاتهام بإمداد تنظيم القاعدة، وزعيمه آنذاك أسامة بن لادن، بالدعم المادي والتقني. ويتعلق حكم المحكمة برعايا الولايات المتحدة وموظفي ومتعاقدي السفارتين.

ووضع السودان منذ عام 1993 على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في أيلول/سبتمبر عن خطة تقضي بأن تودع الخرطوم في حساب مجمّد، أموالاً لن يتمّ دفعها إلا بشروط في الولايات المتحدة لتعويض مقدمي الشكاوى، من بينها شطب السودان عن اللائحة السوداء للدول الراعية للإرهاب، وهو ما قد يحصل "على الأرجح" قبل نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

في موازاة ذلك، تكثف واشنطن الضغوط على الخرطوم لتطبيع العلاقات مع اسرائيل قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ورحب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين بإعلان الرئيس الأميركي. وكتب بوريل على تويتر أن "النية التي اعلنتها الولايات المتحدة لسحب السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب لها أهمية بالغة".

خ.س/أ.ح. (أ ف ب، د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة