مفوضة حقوق الإنسان الأممية: هناك ″محتجزون ظلما″ في السعودية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مفوضة حقوق الإنسان الأممية: هناك "محتجزون ظلما" في السعودية

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هناك أشخاصا "محتجزبن ظلما" في السعودية، وحثتها على احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي. والاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه من استخدام السعودية مكافحة الإرهاب لمحاكمة النشطاء.

صورة لعناصر بالشرطة السعودية (أرشيف)

صورة لعناصر بالشرطة السعودية (أرشيف)

رحبت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة (26 فبراير/شباط 2021) خلال كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالإفراج في وقت سابق من هذا الشهر عن الناشطة السعودية في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول ، لكنها قالت في تصريحات علنية نادرة بشأن السعودية، "لكنني آسف لاستمرار احتجاز آخرين ظلما".

ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

يذكر أن السعودية لها وضع مراقب في المجلس الأممي.

وكانت الهذلول قد دشنت حملة من أجل حق المرأة في قيادة السيارات وإنهاء نظام وصاية الرجال. وأمضت ما يقرب من ثلاث سنوات خلف القضبان في قضية أثارت إدانات دولية، ولا تزال ممنوعة من مغادرة السعودية لمدة خمس سنوات.

ورحبت باشيليت بالخطط التي أعلنتها السلطات السعودية لسن تشريع جديد لتعزيز ما وصفته بضمانات حقوق الإنسان المرتبطة بقانون الأسرة والأحوال الشخصية. وقالت في جنيف "أحث السلطات كذلك على صياغة أطر عمل تشريعية لدعم الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات في المملكة".

مشاهدة الفيديو 38:01

مسائيةDW : التقرير الأمريكي بشأن اغتيال خاشقجي.. كيف سترد الرياض؟

ولم تشر باشيليت إلى عزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن  إصدار تقرير حساس للمخابرات الأمريكية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018.

من جانبه عبر الاتحاد الأوروبي في كلمة ألقاها السفير البرتغالي روي ماسييرا عن قلقه من استخدام السعودية لأجهزة مكافحة الإرهاب والأجهزة الأمنية لمحاكمة المدنيين والنشطاء الذين تعرضوا للاحتجاز لفترات طويلة، بما في ذلك الحبس الانفرادي. وقال ماسييرا "مع الوضع في الاعتبار إصلاحات نظام العقوبات والتراجع الكبير في استخدام عقوبة الإعدام، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى مزيد من الاهتمام بحقوق العمال المهاجرين وحقوق المرأة وحرية التعبير والدين أو المعتقد".

ع.ح.م/ص. ش (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة