مغني الراب بوشيدو يروم خلاصاً من عصابة أبو شاكر | ثقافة ومجتمع | DW | 29.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

مغني الراب بوشيدو يروم خلاصاً من عصابة أبو شاكر

قصة مغني الراب الألماني "بوشيدو" وعصابة أبو شاكر القبلية يمكن تحويلها إلى فيلم إثارة، فهي تُظهر أنّ التحرر من سلطة العصابات العشائرية ليس بالأمر السهل، إذ لا يزال بعض الفنانين والمشاهير واقعين تحت سيطرتها.

"سأكون دائما مخلصاً لعرفات (أبو شاكر)". هذه الجملة في مذكرات بوشيدو ، التي نشرت قبل عشر سنوات. اليوم ، يقول مغني الراب إنه لا يستطيع أن يخبر أو يكتب الحقيقة لأنه لم يكن لديه "أي شيء يذكره" في ذلك الوقت.

في مقابلة نشرت هذا الأسبوع في مجلة "شتيرن" الألمانية وصف أنيس محمد يوسف الفرشيشي، الملقب ببوشيدو، وزوجته آنا ماريا الفرشيشي كيف تمكنا من الانفصال عن عشيرة أبو شاكر الإجرامية، التي عاش مغني الراب تحت سيطرتها مدة 14 عاماً. وكان عرفات أبو شاكر، رئيس بوشيدو، شريكه التجاري.

المال والسلطة

بوشيدو هو أحد أنجح مغني الراب في ألمانيا. إذ جني الملايين من وراء موسيقاه. وبحسب مجلة "شتيرن" الألمانية، فإن عرفات أبو شاكر ساعده عام 2004 ، على الخروج من العقد مع شركة تسجيله السابقة، التي كان بوشيدو غير راض عن التعامل معها. وفي هذه المرحلة بدأت العلاقة التجارية بين الاثنين. كان سبب الانفصال، بحسب الزوجين ، كان زوجته آنا ماريا، التي لم تعد قادرة على تحمل تأثير عرفات على زوجها. وقالت آنا ماريا الفرشيشي في مقابلة لهما مع مجلة "شتيرن" أنهما كانا مستعدين حتى لدفع ثمن انفصالهم عن العشيرة ، "كنا سندفع ما يصل إلى 2.5  مليون". وأضافت زوجة بوشيدو "بالطبع إننا خائفان من أن أحدهم سيطلق النار علي أو على زوجي من أجل أخذ  ثأره منا ".

Bushido mit Ehefrau Anna Maria Lagerblom (imago)

أنيس محمد يوسف الفرشيشي، الملقب ببوشيدو، وزوجته آنا ماريا الفرشيشي

"على المرء طلب المساعدة"

إن الطريقة التي يصف بها بوشيدو علاقته مع العشيرة تذكر بقضايا أخرى تحدث في ألمانيا، ويحكي عنها المشاهير وعن كيف حاولوا الخروج من علاقات السيطرة القائمة، على سبيل المثال ، من الطوائف الدينية. وليس من النادر أن يتم الإبلاغ عن التهديدات والابتزاز.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك منظمة السيانتولوجيا، التي ترى نفسها كمجتمع ديني، ولكنها تصنف على أنها طائفة في العديد من البلدان الأوروبية، بما في ذلك في ألمانيا. هناك العديد من المنشورات التي تصف مدى صعوبة الخروج من هذه المنظمات. وكتبت المذيعة ميشيل هونتسيكر، التي كانت بدورها تحت سيطرة هذه المنظمات لمدة خمس سنوات، "على المرء طلب المساعدة". وفي كتابها "حياة تبدو مثالية "، والذي نشر بالألمانية يوم الجمعة (28 أيلول/ سبتمبر)، والذي وصفت من خلاله حالتها في ذلك الوقت. وتقول هونتسيكر: "من المهم ألا نخجل". وتضيف: "إذا كانت لديك مشكلة، فيمكنك طلب المساعدة."

بترا لامبيك/ إ.م

 

مختارات