مع الحدث: طموح ألمانيا لنيل مقعد دائم في مجلس الأمن
إعلان
بعد إعادة توحيدها قبل خمسة وعشرين عاما سعت ألمانيا لإعادة صياغة دورها على الساحة الدولية. ولعبت دورا مهما في نزاعات كبرى، فقد كانت مثلا إحدى الدول الست الكبرى في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، واليوم تعلن عن استعدادها للوساطة في النزاع السوري. لألمانيا أيضا ثقل إقليمي كأكبر اقتصاد وأكبر دولة من حيث عدد السكان في الاتحاد الأوروبي، فهل يؤهلها ذلك لنيل مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي؟ أم أن إرث الماضي الثقيل متجسدا في الفترة النازية، يلقي بظلاله على التطلعات السياسية لألمانيا الموحدة ؟ وهل تدرك الدول الخمس الكبرى ضرورة إصلاح مجلس الأمن على ضوء التغييرات الجيوسياسية الجديدة؟