معلومات عن سقوط وشيك لمحافظة الأنبار بيد مقاتلي ″داعش″ | أخبار | DW | 10.10.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

معلومات عن سقوط وشيك لمحافظة الأنبار بيد مقاتلي "داعش"

فيما تتجه الأنظار إلى مدينة كوباني أو عين العرب حيث يسعى تنظيم "الدولة الإسلامية" للسيطرة عليها، تتحدث مصادر عن احتمال سقوط وشيك لمحافظة الأنبار بالكامل بيد التنظيم، ما يعني انتكاسة كبيرة للتحالف الذي تقوده واشنطن.

نقل موقع "شبيغل أونلاين" الألماني اليوم الجمعة (العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2014) عن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن محافظة الأنبار العراقية على وشك السقوط في أيدي مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ "داعش". وحسب الصحيفة الأمريكية فإن مقاتلي التنظيم باتت لهم اليد العليا في المعارك الجارية منذ عدة أيام في هذه المحافظة مع القوات العراقية.

وإذا استولى تنظيم "داعش" على هذه المحافظة العراقية الإستراتيجية فسيشكل ذلك هزيمة كبيرة للتحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم، كما سيقوي خط إمداده في سوريا حيث يخوض معركة شرسة للاستيلاء على مدينة كوباني المعروفة باسم عين العرب أيضا. كما أن سقوط الأنبار يعني أن الاندفاع العسكري للتنظيم باتجاه العاصمة بغداد سيتم في غضون أيام، وستبدأ المعركة الحاسمة حول المدينة مع "داعش" بصورة مبكرة وغير متوقعة.

من جانبها نقلت صحيفة السياسة الكويتية في عددها الصادر اليوم الجمعة عن عضو في اللجنة الأمنية بمحافظة الأنبار، قوله إن واشنطن حذرت من أن استمرار تراجع الجيش العراقي في المعارك البرية أمام مقاتلي "داعش" قد يؤدي إلى سقوط محافظة الأنبار بالكامل، ما يعني استيلاء المتطرفين على معدات عسكرية تضاهي تلك التي استولوا عليها في الموصل.

وأضافت الصحيفة أن قوات التدخل السريع الأمريكية، وقوامها 2300 عسكري من المارينز، التي انتشرت في دولة الكويت بداية الشهر الجاري، تستعد للتدخل في العراق خلال الفترة القريبة المقبلة، لمنع سقوط محافظة الأنبار بكاملها في أيدي مسلحي تنظيم "داعش" الذين حققوا أخيرا انتصارات على حساب الجيش العراقي.

وقال مصدر أمني عراقي رفيع للصحيفة إن مستشارين عسكريين أمريكيين تمركزوا في قاعدتي الحبانية وعين الأسد بمحافظة الأنبار، غرب العراق، لتهيئة متطلبات نشر قوات التدخل السريع الأمريكية، لأن الوضع الأمني بات في غاية الخطورة في المحافظة التي "يقدر عدد المقاتلين المتطرفين فيها بأكثر من أربعين ألفا".

أ.ح/ ع.ش (أ ف ب، DW)