معاق يخاطب اجهزة الاعلام | العراق اليوم | DW | 31.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

العراق اليوم

معاق يخاطب اجهزة الاعلام

(ماذا لو كنت معاق وجربت حياة ليست كالحياة العادية هل سيمكنك الاجابة عن هذه الاسئلة)

على مائدة العلم تحاورنا باسئلة لها مجامليها ولها اناس يحملون من العطف ماهو مواس ومؤلم في الوقت ذاته بسبب دافع الرئفة وبعد الانتهاء من قراءة ماكتب سيلجأ القارىء الى ماهو ترفيهي اكثر وهذه صفعة الواقع كلمات عطف او شفقة لانحتاجها بقدر مانحتاج الى خطوة ايجابية لهذا الشأن وتثقيف يرقي الرأي العام ويشد المجتمع للايمان بالله ليس ذنبنا فهي شأن الخالق وجوهرتنا وعزائنا بتلك الارادة التي منحتنا التواصل مع حياتنا ومجتمعنا الظاهري ارادة حية لاستمرار حياتنا الصعبة لكن وماعسانا الاان نقول لكن بمن لايسعى لمن لا يرانا وكأننا من مريخ ليس من الكواكب التسعة ، أن نكون معاقين ليست جريمة يعاقبنا عليها المجتمع فنعاقب عليها أنفسنـا ونكرهها ونستسلم منتظرين الشفقة على حالنا وما آلت إليه ظروفنا، وإنما هي صفة تتعدى الضعف إلى القوة، والألم إلى الأمل، والحسرة إلى تغير الواقع، وعكسه لصالحنا بدلاً من أن يكون ضدنا ..

إذن . هلْ هي سياسة متبعة اعتاد عليها المجتمع في هضم حقوقنا بسبب ..قلة الوعي بالثقافة الاجتماعية؟ .ام هل هي ركائز بحثية توصلت لعدم جدوانا في الحياة الاجتماعية؟ ام ماذا؟ والى متى؟ وهل يعاني المجتمع الغربي من نفس الحالة؟

هل تقبلين بي زوجا لكي لو كنت معاقا؟

هل تقبل بي زوجة لك لو كنت معاقة؟

هل تقبل اسرتك انت وهي وجود معوق بحياتك؟

ما هو شعورك عندما تري معاق للمرة الاولي؟

هل يستطيع معاق بناء اسره سعيده بنظرك؟

هل تستطيع المعاقه ان تكون ام بنظرك؟

اي الاعاقات تقبل الزواج بـــــــــها ؟ و هل يحق للمعاق ان يختارك كما يحق لك ان تختاره؟

ما هي العوائق التي ستواجه الزواج بمعاق وماهو دور البرلمان والحكومة في تسهيل ذلك؟

هل حصل المعاقين على كل حقوقهم في ظل البرلمان والحكومة القائمة ؟

هل يمكن القول ان المعاق له امكانية لبناء المجتمع اكثر من الانسان السوي؟

هذا الأسئلة .. تفتح الباب لمناقشة هذا الملف المهم (حيث ان الحروب التي مرت على شعبنا العراق قد خلفت الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة مصابين بشتى انواع العوق اضافة الى العوق الولادي)اتمنى وادعو كتابنا وإعلاميينا والعاملين في القنوات الفضائية المشاركة به من خلال طروحات ٍ عبر تعليقات او مقالات او ندوات موجهة الى المجتمع والحكومة والبرلمان والمعاقين أنفسهم أو أية فكرة أخرى ترونها مناسبة.