مطالب بمواجهة معاداة السامية بمزيد من الحزم في ألمانيا | أخبار | DW | 15.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مطالب بمواجهة معاداة السامية بمزيد من الحزم في ألمانيا

دعا مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية إلى اتباع نهج أكثر صرامة ضد العنف بدوافه سياسية. ويذكر أن ألمانيا تدرس إنشاء مراكز اتصال للإبلاغ عن وقائع معادية للسامية حتى لو كانت لا تدخل تحت طائلة القانون.

قال فليكس كلاين مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية في تصريح لصحيفة "فيلت آم سونتاغ" في عددها الصادر اليوم (الأحد 15 يوليو/ تموز 2018) "علينا التفكير في معاقبة الاعتداءات الجسدية بدوافع الكراهية السياسية بصرامة أكثر من المعتاد". ودعا أيضا لإجراءات أكثر تشددا ضد أفعال معاداة السامية في المدارس.

ودعا كلاين إلى محاربة العنصرية ومعاداة السامية في المناهج الدراسية، واوضح أن هذا "يجب أن يكون موضوع امتحانات". وتؤكد البيانات أن اعتداءات ذات دوافع معادية للسامية من قبل المسلمين لم تشهد ارتفاعا في ألمانيا منذ أزمة اللاجئين، ولكن هذا لا ينفي الحاجة إلى نشر الوعي في هذه الأوساط.

ويذكر أن الحكومة الألمانية تدرس إنشاء مراكز اتصال في كافة المدن الكبيرة للإبلاغ عن وقائع معادية للسامية، حتى لو كانت هذه الوقائع لا تدخل تحت طائلة القانون. يذكر أن ألمانيا شهدت هجمات متكررة على يهود خلال الفترة الأخيرة، من بينها واقعة الهجوم بحزام على إسرائيلي يرتدي كيباه في العاصمة برلين في شهر نيسان / أبريل الماضي. وأدين المعتدي، وهو شاب سوري (19 عاما) بتهمة السب وإلحاق أضرار جسمانية على خلفية هذه الواقعة.

وتعرض بروفيسور إسرائيلي الأسبوع لماضي لاعتداء على يد شاب ألماني من أصول فلسطينية في مدينة بون غربي ألمانيا. وقد تم بالفعل إلقاء القبض على الشاب (20 عاما) ونقله لمستشفى نفسي. وكان الشاب المهاجم ضرب أستاذ الفلسفة (50 عاما) عدة مرات على رأسه وأسقط من عليها قلنسوة اليهود (الكيباه)، وقام أيضا بإهانته بالألمانية والإنجليزية وصاح قائلا: "لا يهود في ألمانيا!"، بحسب بيانات الشرطة. وتجري السلطات تحقيقات ضد الشاب بتهمة التسبب في إصابات جسدية وإثارة الفتن.

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ)

 

مختارات