مطالب أممية بملاحقة قادة في الجيش البورمي بتهمة ″الإبادة الجماعية″ | أخبار | DW | 27.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مطالب أممية بملاحقة قادة في الجيش البورمي بتهمة "الإبادة الجماعية"

دعا محققون تابعون للأمم المتحدة إلى مقاضاة قائد الجيش البورمي وخمسة جنرالات بتهمة التخطيط لأفظع الجرائم المنصوص عليها في القانون، وذلك على خلفية عمليات "إبادة جماعية" في حق مسلمين الروهينغا. وفيسبوك يحظر قادة عسكريين.

Geflüchtete Rohingya an der Grenze zwischen Myanmar und Bangladesch (Reuters/H. McKay)

لاجئة من الروهينغا في مشهد هروب مأساوي على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش

حظر موقع فيسبوك قائد الجيش البورمي وحذف صفحات أخرى مرتبطة بمؤسسة البلاد العسكرية الاثنين بعدما دعت بعثة تحقيق للأمم المتحدة إلى ملاحقته قضائيا بتهمة الإبادة الجماعية على خلفية الحملة الأمنية التي استهدفت أقلية الروهينغا المسلمة. 
وأفاد موقع التواصل الاجتماعي العملاق في بيان "سنحظر 20 فردا ومنظمة بورمية من فيسبوك بينهم كبير الجنرالات مين أونغ هلينغ، القائد الأعلى للقوات المسلحة" في بورما، مضيفا أن القرار يهدف إلى منعهم من استخدام الموقع "لتأجيج التوترات العرقية والدينية بشكل إضافي". 

ودعا محققون من الأمم المتحدة اليوم (الاثنين 27 أغسطس م آب 2018) إلى فتح تحقيق دولي وملاحقة قائد الجيش البورمي وخمسة قادة عسكريين آخرين قضائيا بتهم تتضمن ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق أقلية الروهينغا المسلمة.

وأفادت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة "يجب التحقيق بشأن كبار جنرالات الجيش البورمي، بمن فيهم القائد الأعلى للجيش وكبير الجنرالات مين أونغ هلينغ، وملاحقتهم قضائيا بتهم الإبادة الجماعية شمال ولاية راخين وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ولايات راخين وكاشين وشان".

 

وأضاف المحققون أن الحكومة المدنية بزعامة أونج سان سو كي سمحت بانتشار خطاب الكراهية ودمرت وثائق وفشلت في حماية الأقليات من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبها الجيش في ولايات راخين وكاتشين وشان.

ح.ز/ م.س(رويترز، أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع