مصر تعيد فتح معبر رفح ″تشجيعاً″ للحوار الفلسطيني | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مصر تعيد فتح معبر رفح "تشجيعاً" للحوار الفلسطيني

مصر تعلن فتح معبر رفح بعد نحو عام من تشغيله بشكل متقطع، تزامناً مع اليوم الثاني لجلسات الحوار الفلسطينية-الفلسطينية برعاية مصرية والتي تجرى في القاهرة. كيف جاءت ردود الفعل الفلسطينية على الخطوة المصرية؟

مصر تعيد فتح معبر رفح تشجيعا للحوار الفلسطيني

مصر تعيد فتح معبر رفح "تشجيعا" للحوار الفلسطيني

أعلنت مصر، اليوم الثلاثاء (التاسع من فبراير/شباط 2021)، إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة حتى إشعار آخر، كبادرة حسن نية لتشجيع الحوار الوطني الفلسطيني. ويأتي فتح المعبر بعد نحو عام من تشغيله بصورة متقطعة واستثنائيا لعدة أيام فقط، منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد.

مختارات

ورحبت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة بالخطوة، فيما قالت السفارة الفلسطينية في القاهرة إن إجراءات فتح المعبر "تأتي نتاج لمباحثات واتصالات ثنائية حثيثة بين القيادتين المصرية والفلسطينية لتسهيل سفر وعودة المواطنين الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة".

من جهته، وصف وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، في بيان عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الخطوة المُعلن عنها من قبل القاهرة على أنها "مؤشر إيجابي تسير عليه جلسات الحوار في القاهرة"، وذلك في إشارة إلى المباحثات المتواصلة التي تجريها الفصائل الفلسطينية لليوم الثاني على التوالي في القاهرة لبحث التوافق على آليات إجراء الانتخابات العامة الأولى منذ عام 2006.

وتحدثت مصادر فلسطينية عن "أجواء إيجابية" في المباحثات التي جرت أمس الاثنين في أحد مقار جهاز المخابرات العامة المصرية. 

مباحثات الفصائل

وبحسب المصادر، تبحث اجتماعات الفصائل ملف الانتخابات التشريعية المقررة في أيار/مايو المقبل، والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية وسط خلافات بشأن آليات الإشراف القضائي. وتشارك وفود 12 فصيلا فلسطينيا في الاجتماعات، أبرزها فتح وحماس.

وتأتي اجتماعات الفصائل بعد نحو ثلاثة أسابيع من إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية في أيار/مايو المقبل ورئاسية في تموز/يوليو وذلك لأول مرة منذ عام 2006.

وأدى هذا الانقسام إلى وضع الأراضي الفلسطينية تحت نظامين سياسيين مختلفين في غياب برلمان واحد. فالسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تحكم في الضفة الغربية المحتلة حيث يعيش نحو 2,8 مليون نسمة، بينما تدير حماس قطاع غزة المحاصر الذي يضم نحو مليوني نسمة.

ووقع الرئيس الفلسطيني في منتصف كانون الثاني/يناير مرسوما لإجراء الانتخابات، في خطوة اعتبرها محللون وسيلة للفلسطينيين لاكتساب الشرعية، وجاءت قبل أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ويتعيّن على وفدي فتح برئاسة جبريل الرجوب ووفد حماس بقيادة صالح العاروري، محاولة إزالة العقبات أمام إجراء الانتخابات والاتفاق على المسائل القانونية والأمنية والفنية واللوجستية المرتبطة بالانتخابات.

و.ب/خ.س (د ب أ، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع