مصر تحتج لدى بريطانيا ولوفتهانزا تعاود الطيران للقاهرة | أخبار | DW | 21.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مصر تحتج لدى بريطانيا ولوفتهانزا تعاود الطيران للقاهرة

اعترض وزير الطيران المدني المصري في بيان على قرار شركة الخطوط الجوية البريطانية بتعليق رحلاتها إلى مطار القاهرة لمدة أسبوع، دون الرجوع للسلطات المصرية. فيما عاودت شركة لوفتهانزا الطيران إلى القاهرة بعد توقف ليوم واحد.

عبر الفريق يونس المصري وزير الطيران المدني المصري اليوم الأحد (21 تموز/يوليو 2019) عن استياء بلاده من قرار الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيروايز) تعليق رحلاتها إلى القاهرة لمدة أسبوع، وذلك خلال لقائه مع السفير البريطاني في مصر.

وقالت الوزارة في بيان بعد لقاء الوزير المصري مع السفير البريطاني جيفري آدامز "أبدى الفريق يونس المصري استياءه لاتخاذ شركة الخطوط الجوية البريطانية قرارا انفراديا يمس أمن المطارات المصرية بدون الرجوع إلى الجهات المصرية المختصة".

وكانت الخطوط الجوية البريطانية علقت أمس السبت رحلاتها إلى القاهرة لمدة سبعة أيام "في إجراء احترازي" لأنها تراجع الأمن في مطار القاهرة.

وأضاف البيان "تقدم السفير البريطاني بالاعتذار إلى وزير الطيران (المصري) عن عدم إبلاغ السلطات المصرية قبل صدور هذا القرار، مؤكدا أن قرار تعليق الرحلات الجوية للشركة البريطانية لا يتعلق بالتدابير الأمنية للمطارات المصرية".

ولم يتسن التواصل حتى الآن مع السفارة البريطانية في القاهرة للتعليق.

لوفتهانزا تعاود رحلاتها للقاهرة

من جانبها، استأنفت شركة الخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا) اليوم الأحد رحلاتها الجوية إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد قطع هذه الرحلات لمدة يوم. وأقلعت طائرة اليوم من فرانكفورت متأخرة نحو ساعتين متجهة إلى القاهرة وهبطت هناك بعد ظهر اليوم، وتعتزم الشركة تسيير رحلات أخرى مساء اليوم وغدا الاثنين.

وكانت لوفتهانزا ألغت رحلاتها إلى القاهرة أمس السبت لمخاوف أمنية دون توضيح معلومات أكثر، كما كانت شركة بريتش اير وايز البريطانية أعلنت عن تعليق رحلاتها إلى القاهرة لمدة سبعة أيام على الأقل وقالت إن سلامة الركاب وأطقم الطائرات تمثل أعلى أولويات الشركة.

وأشارت وزارة الخارجية البريطانية في تحذيراتها من السفر إلى مصر إلى ارتفاع درجة خطر الإرهاب في النقل الجوي وحذرت الوزارة مواطنيها من السفر إلى شمال سيناء وإلى منطقة الحدود المصرية الإسرائيلية (باستثناء طابا) والمناطق النائية للصحراء.

وتمثل السياحة أحد مصادر العملات الأجنبية الرئيسية لمصر وقد بدأت تتعافى بعد تراجع عدد السائحين عقب انتفاضة 2011 وتفجير طائرة الركاب الروسية في 2015 مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا بعد فترة وجيزة من إقلاعها.

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب، د ب أ، رويترز)

مختارات