مصر تبلغ أمريكا أن منفذي اعتداء المنيا تدربوا في ليبيا | أخبار | DW | 27.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تبلغ أمريكا أن منفذي اعتداء المنيا تدربوا في ليبيا

قصف الطيران المصري مواقع لما أسماها "عناصر إرهابية مسؤولة عن الهجوم على الأقباط" في درنة الليبية. وشاركت قوات اللواء حفتر في الضربة، فيما اعتبرت حكومة الوفاق، التي دانت الهجوم على الأقباط، أن الغارة تنتهك سيادة البلاد.

أبلغ وزير الخارجية المصري، سامح شكري، نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، أن منفذي الاعتداء على الأقباط، والذي أوقع 29 قتيلاً الجمعة، تدربوا في معسكرات للمسلحين في ليبيا، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية السبت (27 أيار/ مايو 2017). وأورد البيان أن شكري أكد "توافر كافة المعلومات والأدلة على تدريب العناصر الإرهابية المتورطة في حادث المنيا الإرهابي في تلك المعسكرات".

وفي سياق متصل، أعلنت القوات الجوية التابعة لـ"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر، السبت أنها شاركت في الضربات الجوية التي شنتها مصر في ليبيا رداً على هجوم استهدف الأقباط. وفي بيان نشرته وكالة الأنباء "لانا" الموالية لسلطات شرق ليبيا، أكد سلاح الجو في قوات حفتر أن "مقاتلاته نفذت عملية مشتركة مع القوات الجوية المصرية مساء الجمعة في درنة". وأضاف أن "العملية المشتركة استخدم فيها الجانب المصري مقاتلات حديثة من طراز رافال لاستهداف مواقع تحتاج إلى ذخائر خاصة تم تحديدها مسبقاً، وهدفين تم تحديدهما أثناء تنفيذ العملية". وأكد أن "خسائر إرهابيي تنظيم القاعدة المستهدفين من القصف كانت كبيرة في العتاد والأرواح". وتابع أن الغارات "المركزة نجحت في تدمير المركز الرئيسي لمركز شورى مجاهدي درنة".

حكومة الوفاق تستهجن

من جانبها، دانت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المدعومة من الأسرة الدولية "الهجوم الإرهابي على الأقباط"، ولكنها قالت إنها "تستهجن" الغارات المصرية معتبرة أنها "عمل ينتهك سيادة البلاد". وقالت في بيان: "مهما كانت المبررات، إلا أننا نرفض أي عمل ينتهك سيادة بلادنا، ولا يوجد تبرير لاستباحة أراضي الدول الأخرى تحت أي مسمى، لذا فإننا نستهجن ما قام به الطيران المصري من قصف لمواقع داخل الأراضي الليبية دون تنسيق مع السلطات الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها عربياً وإفريقياً ودولياً".

وكانت وزارة الدفاع المصرية قد أعلنت السبت "نجاح" الضربة الجوية التي وجهتها لـ"مناطق تمركز وتدريب العناصر الإرهابية" المسؤولة عن الاعتداء على الأقباط. وأكد بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة على "فيسبوك" أن "القوات الجوية نفذت عدداً من الضربات المركزة نهاراً وليلاً استهدفت عدداً من العناصر الإرهابية داخل الأراضي الليبية بعد التنسيق والتدقيق الكامل لكافة المعلومات". وأضاف أن "الضربة أسفرت عن تدمير كامل للأهداف المخططة التي شملت مناطق تمركز وتدريب العناصر الإرهابية التي شاركت في تخطيط وتنفيذ الحادث الإرهابي الغادر" ضد الأقباط. ولم يوضح البيان الأهداف التي وجهت إليها هذه الضربات داخل ليبيا.

من جهته، قال محمد المنصوري، المتحدث باسم "مجلس شورى مجاهدي درنة" (شرق ليبيا) في شريط فيديو إن الطيران المصري شن "عند صلاة المغرب ثماني غارات على مدينة درنة لم تسفر عن أي استهداف لأي موقع من مواقع" المجلس "إنما استهدفت مواقع مدنية". وأكد أن "الأضرار كلها مادية ولم تتسبب بأضرار بشرية".

خ.س/ ي.أ (أ ف ب)

مختارات

إعلان