مصر تبدأ إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 29.10.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مصر تبدأ إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة

بدأت مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني بإخلاء منازل عشرات الأسر في مدينة رفح في شمال سيناء، في محاولة لمنع تهريب الأسلحة وتسلل الجهاديين بعيد هجوم انتحاري أدى إلى مقتل ثلاثين شخصا.

بدأ الجيش المصري اليوم (الأربعاء 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) إجراءات إقامة منطقة عازلة في الشريط الحدودي الذي يفصل مصر عن غزة. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن السبت غداة هجوم دام الذي وقع الجمعة أن المنطقة الحدودية مع قطاع غزة "ستؤخذ (بشأنها) إجراءات كثيرة خلال الفترة القادمة (...) لإنهاء هذه المشكلة من جذورها".

وقتل 30 جنديا على الأقل الجمعة في هجوم انتحاري على حاجز امني في منطقة الشيخ زويد شرقي العريش في أسوأ هجوم ضد الجيش منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013. وبحسب مصادر أمنية، فان السلطات المصرية ستقيم منطقة عازلة كبيرة مع قطاع غزة بطول عشرة كيلومترات وعرض 500 متر. وقالت مصادر أمنية أن عملية إقامة المنطقة ستتم على مرحلتين. وأشارت المصادر إلى ان1100 أسرة تقيم في 800 منزل سيتم إجلاؤها من منازلها.

وتأمل مصر في أن تسمح المنطقة العازلة بوقف تهريب الأسلحة وتسلل المسلحين من والى سيناء عبر الحدود وللحد من هجمات الجهاديين. وقال شاهد عيان في مدينة رفح الحدودية طالبا عدم كشف اسمه إن "عشرات الأسر بدأت منذ مساء أمس (الثلاثاء) في إخلاء منازلهم". وتحدث شاهد آخر عن "عدة شاحنات تحمل أثاث لأسر تركت رفح في طريقها للإقامة بالشيخ زويد والعريش" القريبتين من مدينة رفح، بينما قال شاهد آخر انه شاهد جرافات تابعة للجيش تهدم منازل متصدعة ومهجورة في مدينة رفح. لكن المتضررين من قرارات الحكومة بإقامة المنطقة العازلة لهم رأي مختلف.

وتتهم مصر مسلحين فلسطينيين بالتورط في أعمال "إرهابية" تمت في مصر بعد الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو 2013. وتعلن مصر باستمرار هدم فتحات الأنفاق التي تقول إنها تستخدم لتهريب الأسلحة والمتشددين من سيناء واليها. واتهم السيسي السبت "جهات خارجية" بتقديم دعم لتنفيذ الهجوم الدامي ضد الجيش لكنه لم يذكر تحديدا الجهة التي دعمت الهجوم. ولم تعلن اي جماعة مسلحة مسؤوليتها بعد عن هجوم الجمعة. وسبق أن تبنى تنظيم "أنصار بيت المقدس" الجهادي الذي يستلهم أفكار القاعدة مسؤوليته عن غالبية الهجمات ضد الجيش في سيناء.

ح.ز / ح.ح (أ.ف.ب)