مصادر: السعودية تدرس بجدية وقفا لإطلاق النار في اليمن | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 04.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مصادر: السعودية تدرس بجدية وقفا لإطلاق النار في اليمن

بعد تقليص الإمارات لوجودها في اليمن قبل شهرين تعهدت الرياض بمواصلة مواجهة الحوثيين. لكن تبدو الرياض الآن أكثر انفتاحا على خيارات أخرى بخلاف مواصلة الحرب وتدرس وقفا لإطلاق النار، وهناك ما يدعو للتفاؤل، حسب مصادر مطلعة.

قالت وكالة رويترز للأنباء مساء اليوم الجمعة (4 أكتوبر/ تشرين الأول 2019) أن المملكة العربية السعودية تدرس اقتراحا للمتمردين الحوثيين لوقف إطلاق النار في اليمن. وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية ومصدران مطلعان آخران لرويترز إن المملكة تدرس بجدية شكلا من أشكال وقف إطلاق النار في محاولة لوقف تصعيد الصراع في اليمن، المستمر منذ أربعة أعوام ونصف العام.

وقال مسؤول إقليمي مطلع إن السعوديين يدرسون عرض الحوثيين الذي يستخدمه دبلوماسيون غربيون لإقناع الرياض بتغيير المسار. وأردف المصدر قائلا "يبدو أنهم منفتحون عليه".

وقال مصدر عسكري كبير في اليمن مقرب من الحوثيين إن السعودية "فتحت اتصالا" مع مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين عبر طرف ثالث لكن لم يتم التوصل لاتفاق. وأضاف المصدر أن هذا العرض تضمن وقفا جزئيا لإطلاق النار في مناطق محددة. وقال مصدران دبلوماسيان والمصدر المطلع أيضا إن وقف إطلاق النار الجزئي مطروح على الطاولة.

لكن مسؤولين من الحوثيين قالوا إن الاتفاق الجزئي غير مقبول. وقال وزير الإعلام في حكومة الحوثيين إن المطلوب هو الوقف الكامل للغارات الجوية في جميع أنحاء اليمن ووضع حد لحصار الشعب اليمني.

وقال دبلوماسي أوروبي "يريد الأمير محمد بن سلمان الخروج من اليمن لذا علينا أن نجد سبيلا له للخروج مع حفظ ماء الوجه". وقال دبلوماسي آخر إن موافقة السعودية على وقف الغارات الجوية سيعني فعليا نهاية الحرب لأن السعودية لا تملك قدرات كبيرة على الأرض.

مشاهدة الفيديو 01:51

هجوم حوثي بطائرات مسيرة على منشآت نفطية سعودية

يذكر أن الحوثيين، المتحالفين مع إيران، قد عرضوا قبل أسبوعين التوقف عن شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية إذا فعل التحالف بقيادة الرياض والمدعوم من الغرب الشيء نفسه كخطوة نحو ما وصفه زعيم الحوثيين "بالمصالحة الوطنية الشاملة". ولم تقبل السعودية عرض الحوثيين أو ترفضه. لكن الرياض رحبت هذا الأسبوع بالخطوة.

ويضغط حلفاء السعودية الغربيون، بمن فيهم الذين يقدمون أسلحة ومعلومات مخابراتية للتحالف، من أجل إنهاء الحرب التي قتلت عشرات الآلاف. وقال مصدران إن الضربات الجوية السعودية على مناطق الحوثيين تراجعت بشكل كبير وإن هناك ما يدعو للتفاؤل بشأن التوصل لحل قريبا.

ص.ش/ع.أ.ج (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة