مشاورات حكومية لأول مرة بين ألمانيا والصين وعقود بالمليارات | أخبار | DW | 28.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مشاورات حكومية لأول مرة بين ألمانيا والصين وعقود بالمليارات

تمخضت أولى المشاورات الحكومية بين ألمانيا والصين عن توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وعن تأكيد متانة العلاقة بينهما. المشاورات تخللتها مظاهرات صغيرة في برلين انتقدت انتهاكات بكين لحقوق الإنسان.

default

تجري ألمانيا مشاورات حكومية فقط مع الدول التي تربطها بها علاقات وثيقة

أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو أن ألمانيا والصين وقعتا اليوم الثلاثاء (28 يونيو/ حزيران 2011) في برلين عقوداً تفوق قيمتها 15 مليار دولار، وذلك عقب أول جلسة عمل بين الحكومتين الألمانية والصينية ضمن المشاورات الحكومية التي تعقد لأول مرة في تاريخ البلدين.

وتضمنت العقود الموقعة، التي وصل عددها إلى 14 عقداً، اتفاقيات للتعاون التجاري بين شركة سيمنس الألمانية والحكومة الصينية، بينما تشمل العقود الموقعة المتبقية تعاوناً جديداً بين الحكومتين الصينية والألمانية. كما ووقعت مجموعة صناعات الطيران الأوروبية (إيرباص)، التي سجلت مؤخراً عدة نجاحات تجارية، مع الصين عقداً لتسليم 62 طائرة من طراز إيه 320.

من جهة أخرى وعدت شركة صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن ببناء مصنع جديد في الصين، واضعة أسس مشروع إنجاز سيارة كهربائية مع شريك صيني. يشار إلى أن المبادلات التجارية بين الصين وألمانيا شهدت ارتفاعاً مستمراً، إذ بلغ حجمها 130 مليار يورو السنة الماضية، فيما يتوقع أن يبلغ 200 مليار يورو بحلول 2015.

مواقف مختلفة على الصعيد السياسي

Flash-Galerie Berlin Chinas Ministerpräsident Wen Jiabao und Bundeskanzlerin Angela Merkel

انتقد متظاهرون تركيز المستشارة الألمانية ميركل على الشق الاقتصادي من العلاقات مع بكين وإهمال انتهاكات بكين لحقوق الإنسان

وعلى الصعيد السياسي اعترفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الصيني وين جياباو بوجود توجهات مختلفة بين البلدين فيما يتعلق برؤيتهما للسياسة الدولية، لكن قادة البلدين أكدا على رغبتهما في التوصل إلى حلول مشتركة في القضايا الدولية.

وأضافت ميركل أن الحكومة الألمانية تشعر "بمسؤولية مشتركة تجاه إحداث تطور متعقل في العالم"، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي يزداد قوة بوجود مواقف مشتركة لدى الدول الأعضاء فيه.

وقالت ميركل إن هناك دائماً آراء مختلفة بالنسبة للتدخلات العسكرية، مشيرة في ذلك إلى مثال أفغانستان. وأكدت المستشارة أن العقيد الليبي معمر القذافي فقد شرعيته، وأن عملية انتقال السلطة عقب رحيله ينبغي أن تسري بشكل يحقق الاستقرار في ليبيا. من ناحيته قال رئيس وزراء الصين إن بلاده تعتقد "أن مستقبل كل دولة متوقف على القرار المستقل لشعبها"، مذكراً بأن التدخلات الأجنبية من الممكن أن تكسب حرباً، "لكنها غير قادرة على جلب الاستقرار والسلام"، في تلميح إلى الوضع في العراق وأفغانستان.

وفي سياق متصل تظاهر العشرات في العاصمة الألمانية برلين الثلاثاء احتجاجاً على سياسات الصين تجاه قضايا حقوق الإنسان. وقالت مصادر في "مبادرة التبت" إن نحو 70 شخصاً نظموا مظاهرة من أجل التبت بالقرب من مبنى البرلمان الألماني، وأطلقوا 30 بالوناً أسود اللون في الهواء كرمز لثلاثين من رجال الدين في التبت لا يزالون مختطفين في مقاطعة سيشوان الصينية.

وطالبت المديرة التنفيذية للمبادرة، نادينا باومان، "الحكومة الألمانية بالحديث عن قضايا حقوق الإنسان" مع الوفد الصيني الذي يترأسه رئيس الوزراء. كما وأعرب بعض المتظاهرين عن احتجاجهم على زيارة جياباو، بالإضافة إلى تعقب السلطات الصينية لطائفة "فالون جونج" الدينية.

ووفقاً لمصادر أمنية فقد تم إعلام الشرطة بمشاركة نحو 100 شخص في المظاهرة التي جرت بشكل سلمي، كما صرح متحدث باسم الشرطة الألمانية في برلين.

(ي.أ/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان