1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مرشح ترامب لخلافة تيلرسون ـ محافظ معروف بتشدده إزاء إيران

١٣ مارس ٢٠١٨

يعرف، مايك بومبيو، مرشح ترامب لحقيبة الخارجية بتشدده إزاء إيران وكوريا الشمالية. بومبيو معروف كشخصية محافظة وذاع صيته من خلال عضويته للجنة التحقيق بالهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في عهد أوباما.

https://p.dw.com/p/2uGsJ
USA Mike Pompeo
صورة من: Getty Images/AFP/S. Loeb

من هو وزير الخارجية الأمريكي الجديد؟

قبل توليه إدارة وكالة الاستخبارات المركزية كان مايك بومبيو (54 عاما) عضواً في لجنة بنغازي المنبثقة عن الكونغرس التي استهدفت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وزير الخارجية المعين من قبل ترامب من مواطني ولاية كاليفورنيا، وعضو محافظ في الكونغرس انتخب ثلاث مرات عن ولاية كانساس.

تخرج بومبيو في أكاديمية ويست بوينت العسكرية الأمريكية وكان أول دفعته. وخدم في الجيش لمدة خمسة أعوام، ثم أكمل تعليمه بالحصول على شهادة في القانون من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، حيث كان محررا في مجلة هارفارد للقانون "هارفارد لاو ريفيو". وقبل دخول المعترك السياسي والترشح للكونغرس، مارس بومبيو المحاماة، وأسس وباع شركة طيران في كانساس تخصصت في تقديم قطع غيار للطائرات التجارية والعسكرية، كما أدار شركة أدوات نفطية.

انتخب عضوا بالكونغرس للمرة الأولى عام 2010 كمرشح على قائمة "حزب الشاي"، التي انبثقت من الحزب الجمهوري بعيد انتخاب الرئيس السابق باراك أوباما. انتقد بومبيو بشدة طريقة تعامل إدارة أوباما مع الهجوم الإرهابي الذي وقع في أيلول/سبتمبر 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي  الليبية، والذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، من بينهم السفير الأمريكي في ليبيا.

Saudi-Arabiens König Salman traf Mike Pompeo, Direktor der CIA
بومبيو مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، أرشيف.صورة من: Irna

وقال في بيان عقب صدور تقرير لجنة التحقيق الخاصة: "نتوقع أن تبذل حكومتنا كل جهد لإنقاذ حياة الامريكيين الذين يخدمون رغم المخاطر. وهذا ما لم يحدث في بنغازي." وفي حزيران/يونيو 2016، أصدرت لجنة من الكونغرس الأمريكي تقريراً يلقي باللائمة على الاستجابة الأمنية للهجوم في بنغازي، لكنه لم يوجه أي اتهامات جديدة ضد وزيرة الخارجية آنذاك، كلينتون.

وكما أشرنا أعلاه فإن بومبيو يعارض بشدة الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية الست، والذي تم الاتفاق عليه عام 2015، والذي استهدف تقييد قدرة طهران على تصنيع أسلحة نووية لمدة لا تقل عن 15 عامًا. وكتب على موقع تويتر في أعقاب انتخاب ترامب: "أتطلع إلى التراجع عن هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".

كما عارض بومبيو إغلاق السجن العسكري في خليج غوانتانامو في كوبا. وحول روسيا، قال بومبيو إنه يتفق مع تقييم أجهزة الاستخبارات الأمريكية بأن موسكو تدخلت في انتخابات عام 2016، لكنه امتنع عن توضيح ما إذا كان يعتقد أن التدخل أثر على النتائج.

بقي أن نشير إلى أن بومبيو، وعلى عكس سلفه تيلرسون، لم تعرف عنه إصدار مواقف محددة بخصوص الأزمة الخليجية، حين اتهمت ثلاث دول خليجية على رأسها السعودية ومصر دولة قطر بـ "دعم الإرهاب".

ي.ب/أ.ح (د ب أ)