مرة أخرى.. أوروبا تفشل في التوصل لاتفاق حول إنقاذ المهاجرين | أخبار | DW | 18.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مرة أخرى.. أوروبا تفشل في التوصل لاتفاق حول إنقاذ المهاجرين

أوروبا تفشل مجدداً في ملف اللاجئين؛ إذ لم يتوصل وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في هلسنكي إلى اتفاق على توزيع طالبي اللجوء الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط. مقترح ألماني فرنسي جوبه برفض من إيطاليا ومالطا.

مشاهدة الفيديو 01:48

كارولا راكيته... قبطانة اللاجئين "الطيبة" أم مهربة بشر؟

أعلن وزير الداخلية الفرنسية، كريستوف كاستانير، اليوم الخميس (18 تموز/ يوليو 2019) أن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي فشلوا في التوصل إلى اتفاق بشأن آلية خاصة بتوزيع طالبي اللجوء الذين يصلون إلى شواطئ الاتحاد. بيد أن الوزير الفرنسي ترك الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى حل قائلاً إن الجهود ستتواصل.

زيهوفر: رغم الفشل خطوة إلى الأمام

من جانبه أوضح وزير الداخلية الألماني زيهوفر أنه تم الاتفاق خلال المباحثات اليوم على وضع اللمسات الأخيرة للخطط التي ستطرح في الأسبوع الأول من شهر أيلول/سبتمبر القادم خلال القمة الخاصة للاتحاد الأوروبي في مالطا.

وأكد زيهوفر أنه "واثق جداً" من النجاح رغم فشل محادثات اليوم قائلاً: "أعتقد، في ظل المواقف المتباينة التي ظهرت في بداية المناقشات، أننا حققنا خطوة مهمة إلى الأمام." ولكن وزيرة داخلية فنلندا، ماريا أوهيسالو، قالت إن المحادثات التي جرت اليوم هي "مجرد البداية" وإن هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود.

Deutschland Protest für Seenotrettung in Hamburg (picture-alliance/dpa/D. Bockwoldt)

مظاهرات عمت كبريات المدن الألمانية تضامناً مع عمليات إنقاذ اللاجئين.

لقاء جديد في باريس للتشاور

وقال وزير الداخلية الفرنسي كاستنير إنه سيتم إجراء المزيد من التشاور في هذا الشأن خلال اجتماع لوزراء الخارجية والداخلية في الاتحاد الأوروبي، في باريس يوم الاثنين المقبل. وأضاف أن الهدف هو إقناع نحو 15 دولة للمشاركة في الآلية.

وتكافح دول الاتحاد منذ فترة طويلة للتوصل إلى اتفاق حول استجابة مشتركة للتعامل مع تدفقات المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا. وفي الماضي، كانت إيطاليا تستقبل معظم المهاجرين الوافدين، إلا أن الحكومة الشعبوية في روما بدأت العام الماضي في التراجع، مطالبة الدول الأعضاء الأخرى بقبول حصتها العادلة.

ووفقاً لبيان أصدره مكتب وزير الداخلية الإيطالي سالفيني اليوم، دفعت فرنسا وألمانيا باتجاه اتفاق يؤكد أن دول المواجهة الأوروبية على البحر المتوسط تتحمل مسؤولية أساسية في استقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر. ولكن إيطاليا ومالطا عارضتا ذلك.

وأوضح مكتب الوزير الإيطالي أن الخطر يكمن في أنه سيتم توزيع طالبي اللجوء فقط على باقي دول الاتحاد الأوروبي، في حين يتخلف في إيطاليا ومالطا "المهاجرون غير الشرعيين" فقط الذين سيشكل ترحيلهم أمراً صعباً.

Seenotrettung im Mittelmeer - Carola Rackete (picture-alliance/ZUMA Press/LaPresse/C. Cozzoli)

الألمانية كارولا راكيته رمز إنقاذ اللاجئين في وجه وزير الداخلية اليميني الشعبوي سالفيني.

أخذ مخاوف إيطاليا ومالطا على محمل الجد

وطالب وزير الداخلية الألمانية زيهوفر بأخذ مخاوف إيطاليا ومالطا على محمل الجد، وأوضح عدم جدوى المناقشات إذا لم يستطع هؤلاء الذي يحتاجون الحماية النزول في مكان ما. وقال الوزير: "ورغم كل شيء، لا تستطيع ألمانيا استقبال أحد."

وأعرب زيهوفر عن ثقته في أن الدول الخمس "الرئيسية"، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا وفنلندا، من الممكن أن تتوصل إلى اتفاق في الاجتماع المقرر في مالطا أوائل أيلول/سبتمبر المقبل. وقال إنه وفقاً للآلية التي تدعمها ألمانيا وفرنسا، سيجرى اتخاذ القرارات بشأن عدد طالبي اللجوء الذين يتم توزيعهم على كل دولة على أساس كل حالة على حدة.

بيد أنه شدد في المقابل على أنه بالإضافة إلى إنقاذ المهاجرين، اتفق الوزراء على مبادئ تشمل اتخاذ إجراءات صارمة ضد مهربي البشر وتطبيق القواعد الخاصة بالاتحاد الأوروبي بهذا الصدد.

أ.ح/خ.س (د ب أ، ا ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة