مخاوف بشأن صحة محمود عباس بعد دخوله المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع | أخبار | DW | 20.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مخاوف بشأن صحة محمود عباس بعد دخوله المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع

دخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمستشفى لإجراء فحوصات طبية للمرة الثالثة على التوالي خلال خمسة أيام، مما يؤجج التكهنات حول الحالة الصحية للزعيم الفلسطيني في وقت تجتاز فيه المنطقة مرحلة دقيقة.

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الأحد 20 مايو/ أيار 2018) فحوصات طبية للمرة الثالثة خلال خمسة أيام وسط تأكيد رسمي بأنه يتمتع بصحة جيدة. وذكرت مصادر فلسطينية أن عباس الذي يبلغ من العمر 83 عاما، أجرى فحوصات طبية في المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله اليوم بعد أن أجرى فحوصات مماثلة الليلة الماضية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الفحوصات تتعلق بمتابعة العملية الجراحية التي أجريت له في الأذن الوسطى يوم الثلاثاء الماضي في المستشفى الاستشاري. ونقلت الوكالة عن المدير الطبي للمستشفى المذكور سعيد سراحنة قوله إن نتائج الفحوصات التي أجراها عباس "جيدة والحالة الصحية له مطمئنة". وأُعيد انتخاب عباس الشهر الماضي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية وسط أزمة فلسطينية بسبب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل واستمرار تعثر عملية السلام. وكان تم انتخاب عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية عام 2005 لمدة أربع سنوات، واستمر في منصبه بسبب عدم إجراء انتخابات جديدة حتى الآن بفعل الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ عام.

مشاهدة الفيديو 01:33
بث مباشر الآن
01:33 دقيقة

الشارع الفلسطيني ممزق بين عباس وهنية

وسبق لمسؤولين فلسطينيين أن نفوا صحة تقارير إسرائيلية تحدثت عن تدهور الحالة الصحية لعباس. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن التقارير الإسرائيلية تستهدف "إرباك" الساحة الفلسطينية الداخلية. وأضاف أن عباس "بكامل صحته ولياقته ولا يعاني من أي أمراض أو تدهور في حالته الصحية ، ويمارس اجتماعاته ومهامه بشكل اعتيادي ". وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية إن المستويين السياسي والأمني في إسرائيل ناقشا مؤخرا معلومات حول صحة عباس وأدائه، مشيرةً إلى أن تدهورا طرأ على صحة الرئيس الفلسطيني خلال الأشهر الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تستعد لإمكانية تدهور صحة عباس وتصاعد الصراع على خلافته مما قد يقوض الاستقرار النسبي السائد في الضفة الغربية حاليًا. وكان عباس أجرى خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية نهاية الشهر الماضي فحوصات طبية في مستشفى "بالتيمور" في نيويورك.

 

ح.ز / م.س (د.ب.أ، رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان