مخاطر كبيرة من ذوبان الجليد في القطب الجنوبي | عالم المنوعات | DW | 22.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مخاطر كبيرة من ذوبان الجليد في القطب الجنوبي

يعكف العلماء على دراسة تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري. دراسة بريطانية جديدة تدق ناقوس الخطر معلنة ذوبان بحيرات جليدية في القارة القطبية الجنوبية، مما يهدد سواحل ومدنا بالغرق.

قال فريق من العلماء في دراسة نشرت نتائجها مؤخرا إن بحيرات جليدية في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية بدأت تذوب بمعدلات أسرع ما يزيد من ارتفاع منسوب مياه البحار. الأمر الذي يهدد سواحل ومدنا من نيويورك وحتى شنغهاي.

لكن خبيرا في هذا المجال سرعان ما ألقى بشكوك حول نتائج هذه الدراسة، مشيرا إلى أن معدل ذوبان الجليد مبالغ فيه. وقال الفريق البحثي الذي أعد الدراسة -التي نشرت نتائجها بدورية (ساينس)- إن البحيرات الجليدية على مسافة من الساحل طولها 750 كيلومترا في شبه جزيرة بالقارة القطبية الجنوبية بدأت تذوب فجأة بدءا من عام 2009.

وقال بيرت فوترز من جامعة بريستول بانكلترا والمشرف على الدراسة: "بدأت هذه المنطقة تفقد الجليد بسرعة بالغة. وهي منطقة لم نكن نتوقع أن يحدث لها هذا".

وتشير تقديرات الفريق البحثي إلى أن المياه الناجمة عن هذه البحيرات الجليدية بالمنطقة تضيف الآن منسوبا من المياه إلى بحار العالم يبلغ 0.16 ملليمتر سنويا، وهي البحار التي يزيد منسوبها إجمالا بواقع نحو ثلاثة ملليمترات سنويا.

وأوضحت صور التقطتها الأقمار الصناعية بين عامي 2002 و2010 أن البحيرات الجليدية تكتسب مزيدا من الجليد والثلوج فيما تنزلق إلى مياه البحر. لكن شيئا ما حدث عام 2009 أدى إلى الإسراع بانزلاق البحيرات الجليدية إلى مياه المحيط.

وأرجع العلماء ذوبان الجليد إلى تغير أنماط الرياح وتيارات أمواج المحيط والتي أرجعتها دراسات سابقة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة درجة حرارة الكوكب وتآكل طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض.

لكن اندي شبرد، المدير بمركز المراقبة القطبي بجامعة ليدز، قال إن الحسابات ربما تكون قد أغفلت التغير في سقوط الثلوج. وقال "أعتقد أن التقديرات الجديدة لذوبان الجليد التي تم حسابها عالية للغاية لأن البحيرات الجليدية في هذا القطاع لم تزد بنفس هذا المقدار".

ويقول علماء أعضاء بلجنة من الأمم المتحدة معنية بتغير المناخ إن زيادة منسوب مياه البحر قد يتسارع هذا القرن ليصل الى نحو متر من مستوى 20 سنتيمترا في القرن المنصرم، بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. وأضافوا أنه يحتمل أن تكون الأنشطة البشرية مسؤولة عن 95 في المئة على الأقل من الانبعاثات الغازية وليس التغيرات الطبيعية في أنماط المناخ.

وكشفت البيانات المستقاة من الأقمار الصناعية بين عامي 1994 و2012 عن المزيد من تراجع الأرصفة الجليدية الطافية الضخمة للقارة القطبية الجنوبية مع تآكل بعضها بنسبة 18 في المئة.

هـ.إ./ف.ي (رويترز)

مختارات

إعلان