محمود عباس يعتذر عن تصريحات أثارت غضب إسرائيل والغرب | أخبار | DW | 04.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

محمود عباس يعتذر عن تصريحات أثارت غضب إسرائيل والغرب

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه "لم يكن في نيته " الإساءة إلى أي شخص خلال تصريحاته حول محرقة اليهود "الهولوكوست" التي أدلى بها هذا الأسبوع، والتي انتشرت على نطاق واسع باعتبارها معادية للسامية.

قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذاره اليوم (الجمعة الرابع من مايو/ أيار 2018) بعد اتهامه بمعاداة السامية وذلك بعدما قال في كلمة الافتتاحية للمجلس الوطني الفلسطيني، إن الاضطهاد التاريخي لليهود الأوروبيين نجم عن سلوكهم وليس دينهم.

وأدان عباس في بيان أصدره مكتبه في رام الله معاداة السامية وقال إن المحرقة "أبشع جريمة في التاريخ". وصدر البيان بعد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني استمر أربعة أيام.

 

مشاهدة الفيديو 01:52
بث مباشر الآن
01:52 دقيقة

إحصاءات صادمة عن معاداة السامية في ألمانيا

 

وجاء في البيان "إذا شعر الناس بإهانة بسبب كلمتي أمام المجلس الوطني الفلسطيني لا سيما أتباع الدين اليهودي.. أقدم اعتذاري لهم. أود أن أؤكد للجميع أنني لم أكن أقصد ذلك وأؤكد مجددا احترامي الكامل للدين اليهودي وكل الأديان السماوية".

ويذكر أن الإسرائيليين والأميركيين والأوروبيين والأمم المتحدة نددوا بالتصريحات السابقة لمحمود عباس التي اعتبرت معادية للسامية، في ظل توتر حاد في العلاقات بين الفلسطينيين والإدارة الأميركية منذ قرر الرئيس دونالد ترامب في كانون الاول / ديسمبر نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.

وأعيد فجر الجمعة انتخاب محمود عباس (82 عاما) رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية باجماع أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، معززا بذلك وضعه السياسي الداخلي الفلسطيني الذي يتسم بإنقسام شديد.

 

ح.ز/ م.س (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان