محكمة تايلاندية تسقط دعوى ترحيل العريبي إلى البحرين | أخبار | DW | 11.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

محكمة تايلاندية تسقط دعوى ترحيل العريبي إلى البحرين

أعلنت تايلاند أنها ستفرج عن لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي الذي اعتقل قبل أكثر من شهرين بعد أن أسقطت البحرين طلب تسليمه لها. وحصل العريبي على وضع لاجئ في أستراليا وألقي القبض عليه في مطار بانكوك في نوفمبر الماضي.

أعلنت النيابة العامة التايلاندية اليوم (الاثنين 11 فبراير/ شباط 2019) أن البحرين سحبت طلب تسلم لاعب كرة القدم السابق حكيم العريبي لتنفيذ حكم بالسجن صادر بحقه، ما سيتيح الإفراج عن اللاجئ إلى أستراليا، الذي أثار توقيفه في بانكوك انتقادات حقوقية واسعة.

 وقالت النيابة العامة "تم إبلاغنا من قبل وزارة الخارجية بسحب البحرين طلبها بالتسلم (...) إذا لم يعودوا يطالبون به، لا سبب يدفعنا لإبقائه هنا".

 

وأشارت الى أنه من المقرر أن يتم الشروع في إجراءات الإفراج عن اللاعب والسماح له  بالعودة الى أستراليا حيث يحظى بوضع لاجئ.

 وكانت السلطات التايلاندية قد أوقفت العريبي بعد وصوله إلى بانكوك لتمضية إجازة مع زوجته في 27 تشرين الثاني / نوفمبر، بناء على طلب مقدم من البحرين.

وغادر العريبي (25 عاما) إلى أستراليا في أيار/ مايو 2015، ونال وضع لاجئ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وهو يواجه حكما غيابيا بالسجن لعشرة أعوام أصدرته محكمة بحرينية في كانون الثاني/ يناير 2018، لإدانته بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة. ويؤكد اللاعب أنه كان يشارك في مباراة في الوقت الذي يفترض أن حصل فيه الاعتداء.

 وكانت السلطات التايلاندية قد مددت مطلع شباط / فبراير الحالي توقيف اللاعب الدولي السابق لشهرين إضافيين، في حين ناشدها بعدم تسلميه إلى بلاده، مؤكدا أنه يواجه احتمال التعرض للتعذيب في حال إعادته.

 وبحسب مركز البحرين للحقوق والديموقراطية (ومركزه لندن)، أوقف العريبي في البحرين عام 2012 في خضم الاحتجاجات ضد السلطات، وتعرض للضرب والتعذيب على خلفية انتمائه للطائفة الشيعية التي شارك الآلاف من أبنائها في احتجاجات ضد أسرة آل خليفة السنية الحاكمة، والنشاط السياسي لشقيقه.

 وأثارت هذه القضية انتقادات واسعة من العديد من المنظمات الحقوقية التي طالبت بانكوك بإطلاق سراح اللاعب السابق، وهو ما طالبت به أيضا السلطات الأسترالية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الآسيوي.

ح.ز/ (رويترز/ أ.ف.ب)

مختارات