محادثات السويد.. أول اجتماع مباشر بين طرفي الحرب اليمنية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

محادثات السويد.. أول اجتماع مباشر بين طرفي الحرب اليمنية

نجحت الأمم المتحدة في دفع طرفي الحرب في اليمن لعقد اجتماع مباشر هو الأول بينهما منذ انطلاق محادثات السلام في السويد. المندوب الأممي بدا متفائلا باستعداد الطرفين لإبرام اتفاق حول تبادل الأسرى كنوع من إجراءات بناء الثقة.

عقد طرفا الحرب اليمنية أول محادثات مباشرة بينهما ضمن جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بالسويد اليوم الأحد (التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2018)، وذلك في مسعى لإبرام اتفاق تبادل الأسرى. ومنذ انطلاق المحادثات يوم الخميس، يتنقل مسؤولو الأمم المتحدة بين وفدي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وحكومة الرئيس هادي المدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية.

وتعتبر الأمم المتحدة أن التوصل لاتفاق حول تبادل الأسرى يشكل أحد إجراءات عديدة لبناء الثقة بهدف البدء في عملية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ نحو أربعة أعوام. وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث قد افتتح الجولة الجديدة، المقرر أن تستمر حتى 13 كانون الأول/ ديسمبر، بالإعلان عن اتفاق لإطلاق سراح آلاف السجناء.

والتقى الطرفان في قلعة خارج ستوكهولم يوم الأحد لبحث تنفيذ الاتفاق. وقال عسكر أحمد زعيل، عضو وفد الحكومة، إن فريقه يشعر بتفاؤل كبير بشأن حدوث انفراج في قضية الأسرى موضحا أن الطرفين تبادلا بعض القوائم في السابق لكنهما في حاجة لتحديثها.

"خطوات بطيئة"

ولم يتفق الطرفان بعد على قضايا أصعب منها إعادة فتح مطار صنعاء وهدنة في مدينة الحديدة الساحلية؛ وكلاهما تحت سيطرة الحوثيين وتدعمان إجراءات بناء الثقة التي تتركز عليها المحادثات علاوة على إطار عمل للمفاوضات.

وقال محمد عبد السلام، كبير المفاوضين في وفد الحوثيين، إنه إذا لم يتوصل الطرفان لأي اتفاق خلال ثلاثة أو أربعة أيام فإن الجولة الراهنة ستفشل. لكنه أوضح أنه إذا أعد الطرفان مسودة بشأن إطار عمل عام، وإعادة فتح مطار صنعاء، وإطلاق سراح الأسرى، والحفاظ على حياد البنك المركزي، وخفض التصعيد في الحديدة، فإن ذلك سيكون خطوة طيبة تمهد لجولة أخرى خلال شهر أو اثنين.

وقال دبلوماسي بالمحادثات طلب عدم نشر اسمه إن جولة المفاوضات ستعتبر ناجحة إذا أسفرت عن اتفاقات بشأن خفض التصعيد وتبادل الأسرى والاتفاق على جولة مفاوضات أخرى. وقال الدبلوماسي "لا تزال تلك الخطوات بطيئة، مجرد اجتماعهم معا في نفس المطعم واعتيادهم على التحدث إلى بعضهم البعض خطوة كبيرة".

م.أ.م/ أ.ح (رويترز)