مجلس العموم البريطاني يوافق على الخروج من الاتحاد الأوروبي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 20.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مجلس العموم البريطاني يوافق على الخروج من الاتحاد الأوروبي

منح النواب البريطانيون الدعم الأولي لاتفاق بريكست الذي توصل إليه رئيس الوزراء جونسون مع بروكسل، بما يفتح الباب أمام خروج المملكة المتحدة من الاتحاد. وبعد الحصول على موافقة الملكة، سيتبقى إقراره في البرلمان الأوروبي.

النواب البريطانيون يصوتون لصالح بريكست

النواب البريطانيون يمنحون الدعم لبوريس جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي في نهاية يناير/ كانون الثاني 2020

وافق المشرعون البريطانيون على مشروع قانون بريكست لرئيس الوزراء بوريس جونسون، ما يزيل عقبة أخرى أمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون ثاني/ يناير المقبل.

وصوت مجلس العموم، الغرفة الرئيسية المنتخبة بالبرلمان البريطاني، اليوم  الجمعة (20 كانون الثاني/ ديسمبر) بتأييد 358 صوتا واعتراض 234 صوتا على مشروع قانون اتفاق جونسون للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، بأغلبية تأييد بلغت 124 صوتا.

وكان من المتوقع أن يكون تمرير مشروع القانون من الشكليات بعدما فاز المحافظون بأغلبية بلغت 80 مقعدا في مجلس العموم المؤلف من 650 مقعدا الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن يمضي مشروع القانون في المراحل المتبقية مطلع كانون الثاني/ يناير ويصبح قانونا في أقرب وقت ممكن.

وبعد الرحيل في 31 كانون ثاني/ يناير، ستتفاوض بريطانيا على اتفاق بشأن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في المستقبل بنهاية العام المقبل.

وكانت تيريزا ماي قد حاولت وأخفقت ثلاث مرات في الحصول على موافقة البرلمان على اتفاق انسحاب سابق مع الاتحاد الأوروبي:  وغرد جونسون على حسابه على تويتر: صوت أعضاء البرلمان المحافظون للتو على إبرام صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإتمام خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لوكالة أنباء بلومبرغ، قال جونسون لدى افتتاحه النقاش إنه "قد آن الأوان الآن للتحرك سويا كفريق واحد لتنشيط الأمة، مملكة متحدة واحدة، مفعمة بالثقة المتجددة في مصيرنا الوطني وعزمنا أخيرا على الاستفادة من الفرص التي أمامنا الآن".

وأضاف أن "مشروع القانون هذا وهذه المرحلة من قصتنا الوطنية يجب ألا ينظر إليها بأنها انتصار لحزب على آخر أو فصيل على آخر. هذا هو وقت نتحرك فيه وننبذ عبارات الرحيل والبقاء".

وبعد هذا التصويت، سيطرح النص على نقاشات أكثر تفصيلا بدءا من 7 كانون الثاني/ يناير، على أن يتم تبنيه نهائيا بعد التاسع منه كما ترغب الحكومة.

وبعد الحصول على موافقة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، لن يتبقى سوى إقراره في البرلمان الأوروبي، لتتمكن المملكة المتحدة من مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني/يناير 2020 بعد 47 عاما من شراكة مضطربة.

وكان جونسون أعلن في مجلس العموم أنّ هذا النص يمثّل مفترقا "في تاريخنا الوطني"، داعيا إلى "عدم النظر إليه بمثابة انتصار حزب على آخر".

ووصف رئيس المجلس الأوروبي البلجيكي شارل ميشيل تصويت البرلمان البريطاني بالموافقة على اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي "بريكست" بـ "خطوة مهمة" لرحيل بريطانيا من التكتل. وقال ميشيل على تويتر إن "مستوى تساوي الفرص لا يزال ضرورة لأي شراكة في المستقبل".

ع.أ.ج/ ص ش (أ ف ب، رويترز)

مختارات