مجلة ألمانية تصدر عددا يتناول مشاكل اللاجئين بالعربية! | عالم المنوعات | DW | 28.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مجلة ألمانية تصدر عددا يتناول مشاكل اللاجئين بالعربية!

أصدرت مجلة ألمانية عددها المخصص لموضوع اللاجئين، بالعربية إلى جانب الألمانية لتتمكن الفئة المستهدفة من قراءة العدد، لاسيما وأن معظمهم ينحدر من دول عربية. صور العدد أيضا لم يلتقطها مصورون محترفون وإنما هواتف اللاجئين.

في خطوة تهدف للاقتراب بشكل أكبر من اللاجئين في ألمانيا، نشرت مجلة "تسايت ماجازين" الألمانية عددها هذا الأسبوع باللغة العربية إلى جانب اللغة الألمانية، لاسيما وأن الموضوع الرئيسي للعدد يتناول قضايا وحكايات اللاجئين من دول عربية في ألمانيا.

وأعلنت دار النشر أن جميع صفحات مجلة هذا العدد، مقسمة لجزء بألمانية يقابله جزء باللغة العربية. ويتناول العدد مشاكل اللاجئين في ألمانيا والبحث عن طرق حلها.

وفي إحدى المقابلات يشرح لاجئ يعيش في ألمانيا منذ فترة طويلة، للاجئ آخر جديد، طرق التعامل مع الألمان وما الذي يجب أن يضعه في اعتباره في التعامل مع الثقافة الألمانية.

ويتعرض عدد المجلة لتجارب لاجئين في ألمانيا مع البحث عن عمل وسكن وتجربة إلحاق أطفالهم بالمدارس الألمانية والتواصل مع أطباء نفسيين لتجاوز الأثر النفسي الذي تركته الحروب عليهم. وتمتد التجارب إلى الألمان أيضا إذ تحكي سيدة ألمانية عن تجربة رعايتها لأحد اللاجئين صغار السن وما خرجت به من هذه التجربة.

أعمدة الرأي منشورة أيضا باللغتين الألمانية والعربية، وتعرض فيها شخصيات شهيرة من عالم التمثيل والرياضة وتجاربهم الشخصية في الهروب من دول تسودوها الحروب إلى ألمانيا. وضمن هذه المقالات تحكي لاعبة كرة القدم فاطميرا ألوشي، التي فرت مع أسرتها من كوسوفو عندما كانت طفلة، عن خطواتها الأولى في ألمانيا ودخولها لهذه الثقافة.

ومن ضمن الأمور التي تميز عدد المجلة غير اللغتين العربية والألمانية، أن جميع الصور ليست لمصوري المجلة وإنما هي صور التقطها اللاجئون بأنفسهم خلال الأشهر الأولى التي قضوها في ألمانيا وكانت غالبا بكاميرا الهاتف المحمول.

وطرح عدد المجلة في الأسواق اعتبارا من 28 أيار/مايو 2015، كما تعتزم دار النشر توزيعه على المؤسسات المعنية بشؤون اللاجئين في ألمانيا.

ا.ف/ هـ.إ.

مختارات

إعلان