متظاهرون يطالبون بترشح نجل صالح للرئاسة وآخرون ينددون بالحوثيين | أخبار | DW | 10.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

متظاهرون يطالبون بترشح نجل صالح للرئاسة وآخرون ينددون بالحوثيين

شهدت صنعاء مظاهرة تطالب بترشح نجل الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح للرئاسة، وفي تعز مظاهرة مناوئة للحوثيين. بدورها روسيا تنضم للباحثين عن حل للأزمة اليمنية، وايران تعتبر صنعاء هي العاصمة وتندد بانتقال هادي إلى عدن.

تظاهر عشرات اليمنيين اليوم الثلاثاء (العاشر من مارس/ آذار 2015) في مدينة تعز غرب اليمن، رفضاً لـ"الانقلاب" الحوثي. وقالت وئام الصوفي، ناشطة شبابية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنهم انطلقوا من شارع جمال وسط المحافظة إلى منزل المحافظ شوقي هائل لمطالبته بتأييد شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي. وأكدت الصوفي استمرارهم بالخروج بهذه المسيرات إلى أن تخرج المليشيات المسلحة من العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى. وردد المشاركون بالمسيرة شعارات مناهضة للحوثيين، و"الإعلان الدستوري" وطالبوا جميع القوى السياسية في البلاد إلى الوقوف ضده. كما قاموا بإحراق صور للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ونجله رداً على خطاب ألقاه صالح مساء أمس، قال فيه إن تعز هي كل اليمن ولم يخلق بعد من يجرؤ على مهاجمتها.

وانطلقت هذه المسيرة بالتزامن مع مسيرة أخرى في العاصمة صنعاء، وطالبت نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي صالح بالترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة. وخرج عشرات اليمنيين المؤيدين للرئيس السابق صباح اليوم وانطلقوا من ميدان السبعين في العاصمة إلى منزل نجل صالح. ورفع المتظاهرون صور الرئيس السابق ونجله أحمد، ورددوا شعارات مطالبة بترشح الأخير للرئاسة ومن ضمنها: "بالسلمية وبالرشاش رئيسنا أحمد عفاش". وأكد المتظاهرون استمرارهم في تلك المسيرات، داعين إلى مسيرة كبرى الجمعة القادمة.

من ناحية أخرى قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان إن صنعاء تعتبر العاصمة الرسمية والتاريخية لليمن وأن "الذين ينطلقون من عدن يسيرون نحو تقسيم البلاد ويدعمون حربا أهلية ومسؤولون عن تبعات هذا الإجراء" ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) اليوم الثلاثاء عنه القول:"كان من الأفضل للرئيس اليمني المستقيل أن يبقى في صنعاء وألا يورط البلد في أزمة من خلال استقالته". وأكد أن "إيران تعتبر أمن اليمن من أمنها وأمن جميع دول المنطقة، كما تعتبر إجراء مشاورات والتعاون الإقليمي بمشاركة جميع دول المنطقة أمرا ضروريا".

وفي إطار الجهود الدولية لحل الأزمة اليمنية، كشف مصدر رئاسي يمني في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الثلاثاء عن مساع روسية لإقناع الحوثيين عبر طهران بضرورة حضور لقاء الرياض للحوار بين الأطراف اليمنية المختلفة. ونقلت الصحيفة عن محمد علي مارم المستشار السياسي في مكتب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي القول لها إن هادي فتح المجال أمام كافة الأطراف بما فيها جماعة الحوثي للجلوس على طاولة الحوار. وأوضح مارم أن دولا خليجية سوف تتولى التنسيق مع كافة القوى اليمنية ومن بينها حركة أنصار الله الحوثية لأجل الاتفاق على إعادة البلاد لحالة الأمن والاستقرار وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأضاف أن "روسيا ستضمن مشاركة الحوثيين في مؤتمر الرياض، وسوف تلعب دورا في لم الشمل اليمني من خلال علاقاتها مع إيران والحوثيين، بعد أن أعلنت مؤخرا وقوفها مع الشرعية في اليمن".

ع.ج/ح.ز (آ ف ب، د ب آ)

إعلان