متطرفون يحرقون مسجدا في شمال إسرائيل ونتنياهو يندد | أخبار | DW | 03.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

متطرفون يحرقون مسجدا في شمال إسرائيل ونتنياهو يندد

أقدم مجهولون فجر اليوم على حرق مسجد في قرية فلسطينية في الجليل الأعلى ما تسبب بأضرار جسيمة للمسجد وتركوا على جدرانه عبارة تشير إلى انتمائهم لليمين المتطرف الإسرائيلي، يكتبونها عادة عند مهاجمة مواقع في الضفة الغربية.

default

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين "03.10.2011" بالهجوم الذي نفذه يهود متطرفون على ما يبدو على مسجد في بلدة طوبا- زنغريا البدوية شمال إسرائيل، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه الاثنين. وأعلن نتنياهو أن "الصور تصدم ولا تليق بدولة إسرائيل" معربا عن "غضبه"، بحسب ما جاء في البيان.
وهرعت قوات من الشرطة وجهاز إخماد الحرائق إلى القرية وتم إخماد الحريق الذي أتى على المسجد بكامله وألحق أضرارا جسيمة. كما احترقت نسخ القرآن فيه وكتب المنفذون عبارة "انتقام. ودفع الثمن".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قائد الشرطة في منطقة شمال إسرائيل روني عطية قوله إن "هذا حدث خطير جدا، وأصدر تعليمات بتشكيل طاقم تحقيق خاص وبذل كافة الجهود من أجل اعتقال الفاعلين. كما ندد وزير الأمن الداخلي اسحق اهارونوفيتش بشدة بالهجوم وقال في بيان "إن أي هجوم على مواقع مقدسة عمل فظيع ومشين لا يمكن التغاضي عنه".

وعقبت رئيسة حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني على الاعتداء على مسجد قرية طوبا – زنغريا بالقول إنه "إذا كان الحديث يدور فعلا عن عملية "علامة الثمن" فإنه ينبغي التنديد بها بكل القوة، وإحراق المساجد يتناقض مع قيم إسرائيل كدولة يهودية".

وأضافت ليفني أنه "لا يكفي القيادة الإسرائيلية النضال من أجل الاعتراف بإسرائيل من الخارج، ويجب عليها أن تربي على القيم من الداخل وأن تكون هذه قيم تتعارض بأوضح صورة مع حرق بيوت العبادة كانتقام، وأحداث خطيرة كهذه تلزمنا بإجراء حساب قومي للنفس".


أهالي القرية: اعتداء عنصري

ووصف سكان القرية الاعتداء على المسجد بأنه "خطير للغاية" وحملوا جهات يهودية متطرفة المسؤولية عنه. وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة ما يسمونه ب"تدفيع الثمن" بمهاجمتهم فلسطينيين وأملاكهم ردا على إجراءات الحكومة الإسرائيلية ضد المستوطنات.

وتقع هذه الأعمال الانتقامية عادة في الضفة الغربية غير أن هجوما مماثلا وقع العام الماضي في بلدة إبطن العربية القريبة من حيفا في الجليل. وأثار الهجوم مشاعر غضب في البلدة وقالت الشرطة إن بضع مئات من السكان احرقوا إطارات وحاولوا قطع طريق في المنطقة.

ع.ع. "اف ب، رويترز"

مراجعة: حسن زنينيد

مختارات

إعلان