ما ″علاقة″ كورونا باتصال محمد بن زايد ببشار الأسد؟ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 28.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ما "علاقة" كورونا باتصال محمد بن زايد ببشار الأسد؟

بعد إعادة فتح سفارتها، يبدو أن أبو ظبي ماضية في نهجها لفك العزلة العربية على دمشق. ولي عهد الإمارات استغل وباء كورونا ليعلن عن اتصاله ببشار الأسد، مؤكداً له أن "سوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة".

يبدو أن أبوظبي ماضية في إعادة وصل ما انقطع مع دمشق

يبدو أن أبوظبي ماضية في إعادة وصل ما انقطع مع دمشق

في أوّل اتصال علني بين حاكم خليجي والرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، أعلن محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات أنه اتصل بالأسد ليؤكد له دعم الإمارات ومساندتها للشعب السوري. وكتب محمد بن زايد في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة على حسابه تويتر: "بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة".

وقبل ذلك بساعات كانت "الوكالة العربية السورية للأنباء" (سانا) قد نقلت عن الرئاسة السورية أن الاتصال تركز حول "بحث تداعيات انتشار فيروس كورونا"، وأكد خلاله ولي عهد أبو ظبي "دعم الإمارات العربية المتحدة للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية"، على حد تعبيرها. 

وتصل عدد الإصابات بكورونا في سوريا إلى خمس حالات حالياً، حسب مصادر حكومية، لكن الرقم قد يكون أعلى بكثير بسبب الحرب وصعوبة التأكد من الأرقام. ويسود تخوف من تأثير مدمر للفيروس بسبب الوضع الكارثي للمنظومة الصحية.

وكانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق نهاية عام 2018 بعد قرابة سبع سنوات من إغلاقها.

وكانت الإمارات، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي، قد أعلنت سحب سفرائها بعد شهور من اندلاع الأزمة المستمرة منذ 9 سنوات، في بيان جاء فيه أن القرار اتخذ بعد "رفض النظام السوري كل المحاولات وإجهاضه كافة الجهود العربية المخلصة لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوري الشقيق".

وبدأت مجموعة من الدول العربية إعادة موقفها من الأزمة السورية، وتوجد مطالب داخل الجامعة العربية بإعادة عضوية سوريا، خاصة بعد استعادة النظام السوري، المدعوم عسكريا من روسيا، أراض واسعة من المعارضة المسلحة، ومن هذه الدول، نظام عمر البشير قبل إسقاطه إثر احتجاجات شعبية.

إ.ع/خ.س (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع