مانشستر سيتي يوجه ضربة شبه قاضية لآمال ليفربول بالاحتفاظ باللقب | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 07.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

مانشستر سيتي يوجه ضربة شبه قاضية لآمال ليفربول بالاحتفاظ باللقب

ارتكب حارس مرمى ليفربول أليسون بيكر خطأين فادحين ليمنح مانشستر سيتي فوزاً ثميناً على ليفربول 4-1 في عقر داره ليوجه ضربة شبه قاضية لآمال الخاسر بالاحتفاظ بلقب بطل الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

نجم ليفربول محمد صلاح

نجم ليفربول محمد صلاح

كان التعادل 1-1 سيد الموقف عندما ارتكب الحارس أليسون الهفوة الأولى حين مرر كرة خاطئة، فاستحوذ عليها فيل فودن ومررها باتجاه الألماني إيلكاي غوندوغان المتربص عند باب المرمى ليتابعها داخل الشباك، ثم أعاد الخطأ ذاته ومرر باتجاه البرتغالي برناردو سيلفا ليمررها الأخير متقنة باتجاه رحيم ستيرلينغ ليضيف الهدف الثالث.

ورفع مانشستر سيتي رصيده في الصدارة إلى 50 نقطة موسعاً الفارق عن جاره يونايتد إلى 5 نقاط وعن ليفربول بفارق 10 نقاط، علماً أن سيتي يملك مباراة مؤجلة أيضاً.

وهي المرة الاولى التي يفوز بها مانشستر سيتي على ليفربول في ملعب الاخير منذ ايار/مايو عام 2003، كما أن ليفربول مني بخسارته الثالثة توالياً على أرضه، وهذا ما لم يحصل له منذ أيلول/سبتمبر عام 1963.

ووصف مدرب مانشستر سيتي الاسباني بيب غوارديولا الفوز في ملعب انفيلد بأنه "ضخم جدا. حصدنا 3 نقاط في النهاية لكن يجب الاخذ في الحسبان بأننا اضعنا ركلة جزاء ثم منيت شباكنا بهدف التعادل لكن ردة فعلنا كانت رائعة وهذا في غاية الاهمية بالنسبة الي".

مختارات

أما قائد ليفربول جوردان هندرسون فقال "لا اعتقد بان النتيجة النهائية تعكس سير المباراة والعرض الذي قدمناه. لقد دفعنا ثمن الاخطاء التي ارتكبناها في كل مرة".

ودخل ليفربول المباراة وقد خسر آخر مباراتين على أرضه أمام فريقين متواضعين هما بيرنلي وبرايتون بنتيجة واحدة صفر-1، بعدما احتفظ بسجله خالياً من الهزائم على ملعبه في 68 مباراة قبل ذلك وتحديداً منذ نيسان/أبريل عام 2017 على يد كريستال بالاس.

وعاد إلى صفوف ليفربول قلب الدفاع البرازيلي فابينيو وقائده جوردان هندرسون بالاضافة الى المهاجم السنغالي ساديو ماني.

وفي المقابل خاض مانشستر سيتي المباراة من دون مهاجم صريح وأوكل مهمة قلب الهجوم إلى الجناح فيل فودن.

وللمفارقة، فإن سيتي أهدر 3 ركلات جزاء من آخر 4 احتسبت له في مواجهة ليفربول.

بيد أن غوندوغان عوض عن خطأه عندما منح التقدم لفريقه مطلع الشوط الثاني عندما استثمر مجهوداً فردياً رائعا لستيرلينغ، وصلت بعده الكرة الى فودن الذي سدد كرة زاحفة تصدى لها الحارس البرازيلي اليسون من دون ان يلتقطها فتهيأت امام غوندوغان المتربص امام المرمى ليتابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (49).

لكن ليفربول رد بالتعادل عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لدى اعاقة مدافع سيتي البرتغالي روبن دياش للمصري محمد صلاح داخل المنطقة، فانبرى لها الاخير بنجاح (63).

وسجل مدافع سيتي جون ستونز هدفاً لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (70).

لكن مانشستر سيتي نجح في التقدم مجدداً عندما أخطأ اليسون في تشتيت الكرة فوصلت الى فودن الذي توغل داخل المنطقة متخطيا مدافعين قبل ان يمرر كرة على طبق من ذهب الى غوندوغان ليتابعها الاخير داخل الشباك (73).

وأعاد قائد المنتخب الإنكليزي لكرة القدم هاري كاين فريق توتنهام إلى سكة الانتصارات بقيادته الى الفوز على ضيفه وست بروميتش البيون 2-صفر الأحد، في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الانكليزي في كرة القدم.

ومنح كاين، العائد الى الملاعب بعد تعافيه من اصابة في كاحليه، التقدم لتوتنهام في الدقيقة 54، وساهم في الهدف الثاني الذي سجله الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون بعدها بأربع دقائق.

وعزز سون تقدم توتنهام اثر هجمة مرتدة منسقة بدأها كاين الذي مرر كرة بيسراه الى البرازيلي لوكاس مورا عند مشارف منطقة الفريق اللندني فانطلق بسرعة وتلاعب بدفاع برايتون حتى مشارف المنطقة قبل أن يهيئها للدولي الكوري الجنوبي القادم من الخلف دون مراقبة فسددها بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس جونستون (58).

وصعد توتنهام الى المركز السابع برصيد 36 نقطة بفارق الاهداف امام جاره اللندني تشلسي الذي يلعب مع مضيفه شيفيلد يونايتد لاحقاً.

وفشل ليستر سيتي في استغلال سقوط مانشستر يونايتد الوصيف في فخ التعادل مع ايفرتون 3-3 السبت ويتساوى معه نقاطا، لانه اكتفى بالتعادل السلبي مع مضيفه ولفرهامبتون البعيد عن مستواه هذا الموسم بعد ابتعاد هدافه المكسيكي راوول خيمينيس عن الملاعب بعد اصابته بكسر في جمجمته في كانون الاول/ديسمبر ورحيل جناجه البرتغالي ديوغو جوتا الى صفوف ليفربول مطلع الموسم.

وبقي رصيد ليستر 43 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد وقد يتنازل عن مركزه في حال فوز ليفربول على مانشستر سيتي في لقاء قمة في وقت لاحق لأن الاول سيتفوق عليه بفارق الاهداف.

م.أ.م/ ع.ج.م ( أ ف ب )

مختارات