ماكرون يشدد على استهداف القدرات الكيماوية لسوريا وبن سلمان يرجح مشاركة بلاده | أخبار | DW | 10.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ماكرون يشدد على استهداف القدرات الكيماوية لسوريا وبن سلمان يرجح مشاركة بلاده

أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون أن قرارا بشأن توجيه ضربات لسوريا سيتخذ الأيام المقبلة بالتشاور مع أميركا وبريطانيا، كما حدد طبيعة الأهداف، فيما أعلن ولي العهد السعودي أن بلاده قد تشارك في ضربات محتملة ضد دمشق.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء (العاشر من نيسان/ أبريل 2018) إن قرارا بشأن تنفيذ ضربات عسكرية على منشآت أسلحة كيماوية سورية سيتخذ خلال أيام بعد مزيد من المشاورات مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "العنصر الثالث هو الخطوط الحمراء التي حددتها فرنسا. هذه الخطوط الحمراء التي اتفقت عليها قوى أخرى، لا علاقة لها بالمناقشات الدائرة في مجلس الأمن الدولي".

وأضاف "في هذا السياق، سنواصل تبادل المعلومات الفنية والاستراتيجية مع شركائنا ولاسيما بريطانيا وأمريكا، وسوف نعلن قرارنا خلال الأيام المقبلة". و كأول مسؤول غربي رفيع حدد ماكرون طبيعة الأهداف التي يمكن أن توجهها فرنسا أو دولا غربية لسوريا، وقال إنه إذا تقرر توجيه ضربات فلن تستهدف حلفاء الحكومة السورية أو أي شخص بعينه، لكنها ستستهدف منشآت الحكومة السورية الكيماوية.

من جانبه قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن بلاده قد تشارك في ضربات محتملة ضد نظام دمشق ردا على تقارير تحدثت عن وقوع هجوم كيميائي السبت في دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة قرب العاصمة السورية.

وقال ولي العهد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ردا على سؤال حول إمكانية انضمام بلاده إلى ضربات محتملة في سوريا "إذا كان تحالفنا مع شركائنا يتطلب ذلك، فسنكون جاهزين".

ع.خ/ ي.ب (رويترز، ا ف ب)

مختارات