ماكرون يتفهم صدمة المسلمين من رسوم الكاريكاتور ويدين العنف | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 31.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ماكرون يتفهم صدمة المسلمين من رسوم الكاريكاتور ويدين العنف

في أول مقابلة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الاحتجاجات ضد بلاده، قال في حوار مع قناة الجزيرة، إنه يتفهم أن المسلمين قد "يُصدَمون" جراء نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، لكنّ الرسوم لا تبرر العنف.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء كلمته التي ألقاها يوم 28.10.2020

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع قناة الجزيرة إنه يتفهم صدمة المسلمين من نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حسب مقاطع من المقابلة التي أجرتها معه قناة الجزيرة "أفهم أنه قد نشعر بالصدمة من رسوم كاريكاتورية لكنني لن أوافق مطلقا على تبرير العنف"، مؤكدا أن "حرياتنا وحقوقنا، أعتبر أن مهمتنا هي حمايتها".

وبثت الجزيرة المقابلة السبت (31 تشرين الأول/ أكتوبر 2020)، مع الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش واستمرت لنحو 50 دقيقة. وهي المقابلة الأولى التي يجريها الرئيس الفرنسي منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لبلاده والتي اندلعت على خلفية تصريحاته التي دافع فيها عن نشر الرسوم الكاريكاتورية عقب قتل مدرس بالقرب من باريس عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

وقالت مصادر في محيط ماكرون إن الرئيس الفرنسي يسعى في هذه المقابلة "الطويلة" إلى "توضيح رؤيته بطريقة هادئة"، مع رغبته في إظهار أن "تصريحاته حول محاربة الانعزالية تم تشويهها و(تصريحاته) حول الرسوم الكاريكاتورية يتم عرضها بطريقة كاريكاتورية في أغلب الأحيان".

مشاهدة الفيديو 02:42

تواصل الدعوات إلى مقاطعة البضائع الفرنسية

 وأوضح المصدر أن القضية تتعلق بـ "مواجهة الأكاذيب، بدلاً من السماح بانتشارها وإنه شرح أسس النموذج الجمهوري" الفرنسي.

 وأكد ماكرون في المقابلة بحسب قناة الجزيرة، خصوصا أن الرسوم الكاريكاتورية لم يتم نشرها من قبل الحكومة، بل نشرتها صحف حرة ومستقلة.  وأعرب ماكرون عن اعتقاده أن "ردود الفعل كان مردها أكاذيب وتحريف كلامي، ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم" وقال "ما يمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم" وأضاف أن أكثر من 80 بالمئة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين.

في 22 تشرين الأول/أكتوبر، خلال التأبين الوطني الذي أقيم للمدرس لصموئيل باتي، قال ماكرون "سندافع عن الحرية (...) وسنروج للعلمانية ولن نتخلى عن الكاريكاتور والرسومات، وإن تراجع البعض". فأثار هذا التصريح موجة عارمة من الانتقادات في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، كما تم إطلاق دعوات لمقاطعة السلع الفرنسية والتظاهر.

 ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الرعايا الفرنسيين المقيمين في الخارج إلى توخي الحذر، مشيرا إلى وجود تهديد للمصالح الفرنسية "في كل مكان".

ع.ج/ ص.ش (أ ف ب، د ب أ)