ماكرون: رحيل الأسد لم يعد شرطا مسبقا لحل الصراع السوري | أخبار | DW | 21.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ماكرون: رحيل الأسد لم يعد شرطا مسبقا لحل الصراع السوري

في موقف جديد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد وإن فرنسا لم تعد تعتبر رحيله شرطا مسبقا لحل الصراع. بيد أنه شدد على أن بلاده ستشن غارات في حال استخدم السلاح الكيماوي.

أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن بلاده تعتزم شن غارات جوية في سوريا بشكل منفرد، إذا لزم الأمر وإذا تبين استخدام أسلحة كيماوية هناك. وقال في تصريح لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية إنه "إذا ثبت استخدام أسلحة كيماوية وعرفنا مصدر هذه الأسلحة، فإن فرنسا سترد بهجمات جوية لتدمير مستودعات الأسلحة الكيماوية التي تم التعرف عليها".

وشدد ماكرون على أن استخدام هذه الأسلحة المنبوذة "خطر أحمر" بالنسبة له. وكان هجوم يعتقد أنه بغاز سام قد أدى في نيسان/أبريل الماضي لمقتل أكثر من 80 شخصا. وحملت الدول الغربية قوات الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية عن الهجوم وهو ما تنفيه الحكومة السورية.

خطة جديدة للسلام ولا لسوريا كدولة فاشلة

كما طالب ماكرون بخطة جديدة لتحقيق السلام في سوريا و إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت سنوات. وقال: "لم أعد أشترط عزل الأسد لتحقيق كل شيء لأنني لا أرى شخصا كخليفة شرعي له". وأوضح ماكرون أن هدفه الأكثر أولوية سيظل الحرب على المجموعات الإرهابية. وشدد على أن ثاني أولوية له هي ضمان الاستقرار في سوريا بحيث لا تتحول إلى دولة فاشلة.

وحتى الآن كانت فرنسا تدعم المعارضة السورية. وطالبت بحل الصراع عن طريق عملية انتقالية سياسية تستند إلى قرارات مجلس الأمن وبالتفاوض بين الأطراف المتحاربة في سوريا بوساطة الأمم المتحدة في جنيف. لكن انتصار ماكرون في الانتخابات قدم فرصة لباريس لإعادة النظر في سياستها بشأن سوريا فيما يعتقد البعض أن موقف الإدارة السابقة كان متصلبا.

أ.ح/ع.ج.م (د ب أ، رويترز)

 

مختارات

إعلان